نظمت وزارة التربية والتعليم معرضا فنيا للموهوبين خلال اسبوع مفاجآت العودة الى المدارس في مركز برجمان. ويعد هذا المعرض الاول الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع مفاجآت صيف دبي ويضم المعرض رسومات عديدة وتصاميم رائعة لطلبة المدارس بدبي تشجيعا لهم على استكمال مشوارهم الفني وصقل مواهبهم الكامنة وتنمية ابداعاتهم. واشارت د. عائشة الجلاهمة مديرة ادارة برامج ذوى القدرات الخاصة في وزارة التربية والتعليم الى ان الادارة مقسمة الى قسمين، قسم لصعوبات التعلم وقسم للموهوبين المتفوقين، وجاء هذا المعرض تحت رعاية قسم الموهوبين بوزارة التربية والتعليم لتشجيع الطلبة على ابراز مواهبهم الدفينة بدواخلهم خاصة ان الدولة لديها الكثير من هؤلاء الموهوبين سواء في مجال الفن او الموسيقى او تصميم الازياء او المتفوقين دراسيا فجاء المعرض الفني لالقاء الضوء على فئة الموهوبين في مجال الفن والتصميم والابداع واخراجهم خارج نطاق المدرسة نظرا لحرص الوزارة على استمرارية اقامة مثل هذه المعارض في نهاية كل سنة دراسية داخل مدارس المنطقة. وعن هذا المعرض تشير الى انه معرض رائع حظي بمشاركة فعالة من قبل الطلبة المشاركين خاصة انهم لم يجدوا التشجيع الكافي من قبل اولياء امورهم الا انني حرصت على اعطاء ارشادات لاولياء الامور حول موهبة ابنائهم وضرورة تنميتها والمساهمة في تفجير طاقاتهم بصورة كبيرة خصوصا بوجود بعض المواهب التي تعتبر نادرة في مجتمعنا المحلي كتصميم الازياء من قبل طالبات او طلاب. وتضيف بان الوزارة لديها عدة نشاطات خلال اسبوع مفاجآت العودة الى المدارس كاقامة ورشة عمل للتفكير الابتكاري والتي هي عبارة عن تقديم عدة مشاكل للطلاب كل حسب سنه ومرحلته الدراسية وعليه ان يقوم بالتفكير لحل تلك المشاكل. مشاركة خارج الدولة وعن الخطط المستقبلية توضح عائشة الجلاهمة قائلة سيكون هناك تعاون بين الدائرة الاقتصادية ومهرجان التسوق لاخذ هؤلاء الموهوبين بجولة الى دول اشتهرت في مجال الفن والتصميم (كلبنان وايطاليا.. الخ كدورة تدريبية لهم لتعريفهم بنقاط الضعف وارشادهم بطريقة صحيحة فهم بحاجة ماسة الى توجيه ورعاية اكثر لصقل الموهبة بصورة سليمة. واختتمت د. عائشة حديثها بانه سيتم في نهاية الاسبوع توزيع كؤوس على المشاركين بالمعرض اضافة الى توزيع شهادات من مفاجآت صيف دبي 2001 توجهت بالشكر لجميع الطلبة المشاركين وتتمنى ان يستمر التواصل بينهم وبين الوزارة معربة عن استعداد الادارة لتبني اي موهبة شابة ومساعدتها وتقديم كل الاحتياجات اللازمة لها لابراز طاقاتها وتنمية ابداعاتها. كما التقينا بالمعرض مجموعة من المشاركين ليحدثونا عن تجربتهم الاولى بعرض رسوماتهم المختلفة داخل المعرض. يقول علي التميمي «ثاني اعدادي»: مشاركتي في المعرض تعد المشاركة الاولى لي حيث قدمت عدة اعمال مختلفة حول تصميم الازياء التي اعتبرها موهبة نادرة لدى الشاب الاماراتي فبدأت موهبتي منذ الصغر وتلقيت التشجيع من قبل الاهل على الاستمرار والمتابعة في هذا المشوار فأحببت ان اقوم بتصميم ازياء نسائية شرقية للاعياد والمناسبات والسهرات الليلية المختلفة. وعن مشاركته يؤكد انها مشاركة مميزة ورائعة خاصة ان لوحاته نالت اعجاب الزوار وادهشتهم بالرغم من صغر سنه ويتمنى ان تقام مثل هذه المعارض على مدار السنة لانها فرصة للجميع لابراز مواهبهم المختلفة. كما يتمنى ان يصبح مصمما للازياء وان يمتلك محلا للتصميم خاصا به. تشجيع المواطنين ومن جانبها تشيد عزة الشحي بالدور الايجابي من انشاء المعرض خاصة ان الاهل لايشجعون على ابراز مواهبهم المختلفة فوضحت قائلة: تم من خلال هذا المعرض تحقيق رغباتي وطموحاتي الكبيرة من خلال عرض تصاميمي المختلفة على اعداد كبيرة من الناس، كما اكتسبت افكارا جديدة للرسم اضافة الى احتكاكي بمجموعة من المشاركين والاخذ بملاحظاتهم وآرائهم. وتقول ريسة سالم ساهمت في المعرض بعرض رسومات عديدة تتعلق بالوجوه وملامحها اضافة الى رسم الورود والازهار حيث نبعت هذه الموهبة لدى منذ الصغر فجاء المعرض لابراز موهبتي امام الجميع. وتضيف: هذه المشاركة تعد الاولى لكنني اعتبرها محطة هامة وكبيرة في حياتي من خلالها احاول ان اتوسع في موهبتي عن طريق دخولي الى معهد متخصص بجانب دراستي في مجال نظم المعلومات. كما اتمنى ان يكون لدي مرسم خاص اضع من خلاله كافة رسوماتي الخاصة. مهنة لا حرفة وتشير امل صالح الى ان مشاركتها في المعرض مشاركة مميزة ورائعة ومبادرة جميلة من وزارة التربية والتعليم التي ساعدتنا على ابراز ما لدينا من موهبة وطموح على افراد الجمهور. وتضيف: شاركت بعرض رسوماتي المختلفة في مجال تصميم الازياء التي اعتبرها رغبة وموهبة خاصة بي في اوقات فراغي ليس كمهنة احترفها مستقبلا وفي النهاية تتمنى امل ان يبرز مجال تصميم الازياء بصورة كبيرة في الدولة وعمل ازياء شرقية خاصة بنا وتشجيع المواطنين على ابراز مواهبهم الكامنة، كما نتوجه بالشكر لجميع المشاركين بالمعرض والقائمين عليه.

