قام وفد من اللواء الفرنسي يرافقهم افراد من قوة حماية كوسوفو بزيارة لمجموعة المعركة السادسة لقوة الامارات المتواجدة ضمن قوات حفظ السلام الدولية «الكيفور» بمدينة فوشتري بكوسوفو اطلعوا خلالها على سرية الحرب الكيميائية المتواجدة ضمن سرايا قوة الامارات. وقدم الملازم أول راشد حميد محمد الصريدي قائد سرية الحرب الكيميائية وعدد من ضباط وضباط صف وأفراد شرحا موجزا للوفد الزائر عن المهام الامنية والانسانية التي تقوم بها الفصيلة في مجال الحرب الكيميائية في منطقة المسئولية الخاضعة لحماية قوة الامارات موضحين طبيعة عمل اجهزة الاستطلاع الاشعاعي والكيميائي ووسائل التطهير والوقاية الخاصة بالافراد والمعدات. كما قام الملازم ثاني علي راشد الخاطري بالشرح النظري والتطبيقي العملي على سيارة التطهير متعددة الاغراض وطريقة التطهير الكلي للافراد والاسلحة والمعدات وتطهير الارض. واشاد الوفد الفرنسي والكوسوفي خلال لقائه الضباط والجنود بكفاءة افراد الحرب الكيميائية وبالمستوى الكبير الذي اظهروه من خلال العرض الذي قاموا به مؤكدين ان ما تتضمنه القوة من اجهزة وامكانيات تعطي جميع الافراد القدرة على بذل المزيد من الجهد للقيام بواجبهم، مشيرا الى ان هذا ليس بغريب على قوة الامارات التي تميزت واكدت منذ وصولها كوسوفو انها جديرة بالاحترام وقادرة على العطاء وهي لا تقل عن القوات الاخرى المتواجدة ويكفي السمعة الطيبة لقوتكم التي فاقت الحدود. وقال الوفد العسكري ان قوة الامارات تقوم بدور كبير في قطاع مسئولياتها خاصة في قطاع اللواء الشمالي المتعدد الجنسيات معبرا عن سعادته بمشاركة قوة عسكرية من دولة الامارات لحفظ السلام في كوسوفو. واضاف الوفد ان كل المناطق التابعة لقطاع الامارات تتمتع بالهدوء والامن كما ان تلك القوة تتمتع بثقة اهالي منطقة المسئولية التي تعد من اكبر المناطق من حيث عدد السكان والمساحة. واكد الملازم اول راشد الصريدي في تصريح لوكالة انباء الامارات ان من بين المهام التي تقوم بها سرية الحرب الكيميائية الاستطلاع الكيميائي والاشعاعي وتوعية المجتمع من خطورة الغازات الحربية وكيفية الوقاية منها مع القاء بعض من المحاضرات الدورية حول كيفية ارتداء الاقنعة وغيرها من مهمات الوقاية. واشار الى ان دور الحرب الكيميائية لم يقتصر على مهامها الرئيسية فقط وانما شاركت في مد يد العون والمساعدة للشعب الكوسوفي من خلال المشاركة في توزيع الاغاثات والقيام بواجبات الحراسة وغيرها من مهام مختلفة. وقال ان هناك اجتماعات مستمرة بين القوة واللواء الشمالي وذلك للتنسيق مع اللواء الفرنسي خاصة حول خطورة الحرب الكيميائية وكيفية توعية المجتمع الكوسوفي. وام