ما زالت الاعداد الكبيرة من العائلات القادمة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي تتوافد الى مطار دبي الدولي لزيارة الدولة والاستمتاع بآخر فعاليات حدث مفاجآت صيف دبي 2001 في دورته الرابعة. وما يلفت الانتباه في المطار ان جميع الطائرات القادمة من الدول الخليجية بهوياتها المختلفة تصل الى دبي وهي ممتلئة بالمسافرين الذين يأتون برفقة اطفالهم واقاربهم واحيانا اصدقائهم وجيرانهم. واكد المسافرون انهم أتوا الى الامارات خصيصا لقضاء ما تبقى من فترة الصيف فيها والاستمتاع بحدثها الصيفي الذي وصلت شهرته الى مسامع كل مواطن خليجي سواء أكان كبيرا ام صغيرا. واشار عدد كبير منهم الى انهم اصبحوا يفضلون التوجه الى دبي لقضاء اجازاتهم سواء خلال الشتاء او الصيف وان الاجواء الحارة التي تتصف بها الدول الخليجية عامة في فترة الصيف لم تمنعهم من اختيار دبي كوجهة سياحية ووضعها في مقدمة خياراتهم. ولفتوا الى ان الكثير من العائلات التي قررت السفر الى دولة اوروبية، تضع في اعتبارها المرور بدبي في طريق العودة وقضاء ثلاثة ايام على الاقل في ربوعها والاستفادة من العروض الترويجية والترفيهية التي تنظم فيها. وفي مطار دبي الدولي كانت لنا هذه اللقاءات مع المسافرين القادمين من الدول الخليجية والدول الاخرى لنتعرف على سبب اختيارهم لدولة الامارات لقضاء اجازاتهم وانطباعاتهم الخاصة عن مفاجآت صيف دبي 2001. هنا أشعر بالراحة والأمان يقول السعودي طلال عبدالعزيز النفيسي الذي جاء برفقة زوجته وابنتيه سارة 7 سنوات ونوف 6 سنوات: «اعتدنا زيارة دبي سنويا خلال مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه حيث تكون درجة الحرارة معتدلة ولدرجة اعجابنا بالمهرجان اصرت زوجتي في صيف هذا العام على زيارة الامارات خلال مفاجآت صيف دبي للاطلاع على الحدث الذي سمعنا عنه الكثير». يضيف: «مبدئيا، سنبقى هنا لمدة اسبوع واحد نظرا لعدم تمكني من اخذ اجازة طويلة لارتباطي ببعض الاعمال المهمة ولكن اتوقع ان تصر زوجتي كعادتها على البقاء لمدة اطول، وفي هذه الحالة سأتركها مع سارة ونوف لأسبوع آخر وأعود الى السعودية وحدي، فهي هنا بين اهلها وأشقائها الاماراتيين ولا أشعر بالخوف او القلق عليها». ويؤكد النفيسي ان دولة الامارات اصبحت في مصاف الدول السياحية كما تمكنت دبي من ترسيخ نفسها كوجهة سياحية مهمة بين مدن العالم وخصوصا في المنطقة الخليجية حيث يفضل الخليجيون قضاء اجازاتهم الصيفية في دولة قريبة منهم جغرافيا وتجمعهم معها عوامل الدين واللغة والعادات. ويقول: «لا يمكن ان افكر للحظة واحدة في ترك زوجتي وابنتي لوحدهم في اي دولة اجنبية حيث تنتشر الجرائم هناك ولا يوجد شعور بالأمان، بينما هنا اشعر بالراحة والأمان والتقارب النفسي والاجتماعي بيننا كسعوديين وبين اهل الامارات». واكد النفيسي ان حدث مفاجآت صيف دبي لا يقل بمستواه عن مهرجان دبي للتسوق وأنه يقضي وعائلته اوقاتا مميزة مليئة بالمرح والتسلية العائلية، واشار الى انه وعد ابنتيه باصطحابهما الى مدينة مدهش الترفيهية التي سمعا عنها كثيرا. أتينا للتسوق والتسلية وذكرت عائلة سورية مقيمة في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية وأتت الى دبي خصيصا لحضور مفاجآت صيف دبي انها الزيارة الاولى لها الى الدولة التي سمعت عنها الكثير من خلال الاصدقاء وعبر شاشات القنوات الفضائية. وقال محمد توفيق بازرباشي: «دبي مدينة جميلة وكنا خططنا لزيارتها من قبل اكثر من مرة ولكن الظروف لم تسمح لنا، وأتينا اليوم لزيارتها لمدة يومين فقط خلال الاجازة الاسبوعية لعدم تمكني من أخذ اجازة من العمل». وأضاف ضاحكا: «اعتقد ان زوجتي «مجد» ستقضي معظم وقتها في اسواق دبي الشهيرة لتنوع بضائعها وأسعارها المعتدلة خصوصا الآن خلال المفاجآت، اما انا فسوف اصطحب ابني «هشام» الذي يبلغ من العمر سنة ونصف في جولة الى مواقع الفعاليات». وتوقع بازرباشي ان تكون اجازتهم ممتعة ومميزة على الرغم من قصر مدتها واكد انه سيسعى لزيارة دبي خلال مهرجانها السنوي في شهر مارس. أنا وأبنائي فقط وبادرت الكويتية سمر الخالد التي كانت في انتظار وصول امتعتها في المكان المخصص لذلك في المطار بالحديث معنا ما ان رأت الكاميرا وعرفت اننا نجري تحقيقا حول الحدث الصيفي. وقالت: «اريدكم ان تكتبوا على لساني في الصحف ان الامارات من احلى دول مجلس التعاون الخليجية وفيها كل ما يسعد العائلات والاطفال، وأنني احدى الكويتيات التي تحرص على زيارتها باستمرار وخلال كل المناسبات المهمة التي تنظم فيها». واضافت: «اليوم اتيت الى دبي برفقة أولادي احمد ونادين وحصة وسنبقى لمدة خمسة ايام لن ندع فيها مكانا الا ونزوره وخصوصا مدينة مدهش الرائعة». مطار رائع وأبدى البحريني محمد يوسف الذي يزور دبي للمرة الاولى دهشة كبيرة بتصميم المطار وحجمه الكبير وقال: «على الرغم من انني سافرت الى عدد لا بأس به من الدول الاوروبية الا انني لم اشاهد مطارا مثل مطار دبي بتصميمه المتميز ونظافته». وتساءل قائلا: اذا كان المطار بهذا المستوى فكيف بالمدينة نفسها؟ وأتى الجواب منه حيث اشار الى ان الدول المتقدمة تعرف من مطارها فهو اول ما تقع عليه عينا السائح. وذكر بأنه اتى برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة لقضاء اسبوع واحد في دبي قبل سفرهم الى ماليزيا التي سيقون فيها اسبوعا اخر قبل العودة الى البحرين مشيرا الى انهم قد يغيرون خططهم ويبقون في دبي لمدة ايام اخرى في طريق عودتهم. وقالت زوجته «هدى» ان قريباتها يزرن دبي مرتين الى ثلاث مرات في العام الواحد ولطالما تكلمن عنها وكأنها مدينة خيالية في وسط الصحراء. وأضافت: «في كل صيف كنا نقرر السفر الى دولة اجنبية، ولكن بسبب كل ما سمعته عن دبي وشاهدته على القنوات الفضائية من تغطية رائعة للمفاجآت وخصوصا عبر تلفزيون ال بي سي وتلفزيون المستقبل اصريت على المجيء اليها ومشاهدة فعاليات المفاجآت بنفسي ولأمنح أطفالي فرصة للاستمتاع في اجواء عربية اصيلة». واشارت الى ان اطفالها متحمسون جدا لهذه الزيارة وخصوصا لزيارة مدينة مدهش الترفيهية التي حدثهم عنها عدد كبير من اصدقائهم، وهم ينتظرون بفارغ الصبر ملاقاة «مدهش» واللعب معه والتقاط الصور التذكارية التي جانبه والمشاركة في المسابقات التي تقام في مراكز التسوق. أرض المرح والمفاجآت ووصفت السعودية التي كانت في عجلة من امرها في منطقة الجوازات، نوف جمعة مدينة دبي بأنها مدينة المرح والفرح والتسلية وأرض المفاجآت ولذلك ليس من الغريب ان تنظم حدثا بأكمله يمتد على مدى عشرة اسابيع تحت عنوان مفاجآت صيف دبي. وقالت بأنها تزور دبي مع عائلتها باستمرار ولكنها المرة الأولى التي تزورها خلال فصل الصيف وانها هنا لتتيح لاطفالها الاربعة الفرصة للاستمتاع بنشاطات وفعاليات رائعة تابعتها على شاشات التلفزيون وارادت ان تشاهدها معهم على ارض الواقع. وشارك ابنها فيصل الذي يبلغ من العمر 12 عاما في الحديث وذكر بأنه يحب دولة الامارات كلها وانه زار الكثير من المناطق الجميلة فيها مثل خورفكان وحتى امارة ام القيوين كما اعجبته ابوظبي كثيرا وقضى فيها أوقاتا رائعة بصحبة ابناء عمته الذين يقيمون هناك. وقال بأنه سعيد جدا لوجوده في دبي خلال فترة الصيف خصوصا مع تنظيم فعاليات وانشطة مسلية خلال حدثها الصيفي الذي طالما ألح على والديه اصطحابه اليها. وأكد انه سيزور غدا مدينة مدهش الترفيهية برفقة اخوته وأبناء عمته الذي أتوا من أبوظبي لاستقبالهم وقضاء بضعة ايام معهم في دبي ثم سينتقل بين مراكز التسوق لمتابعة جميع الفعاليات التي تنظم فيها ولشراء الهدايا لأقربائه واصدقائه في السعودية. كما ابدى والد الاطفال محيسن «6 سنوات» ونورا «4 سنوات» واصيل «9 شهور» سعادته لوجوده في دبي واستقبال «مدهش» الرائع لعائلته والحفاوة البالغة التي لقيها من العاملين في المطار. وقال: «ليس هذا بغريب على دولة الامارات ومدينة دبي التي تمكنت من تحقيق مكانة متقدمة في مجال السياحة العائلية وتعزيز مكانتها على الخارطة العالمية». واشار الى انه اتى وعائلته الى دبي لقضاء اسبوعين فيها للمشاركة في الانشطة والفعاليات وزيارة الاماكن السياحية المتنوعة واتاحة الفرصة لاطفاله للاستمتاع باجازتهم الصيفية. وذكر بأن حدث مفاجآت صيف دبي تمكن من تحقيق نجاح كبير وسمعة طيبة في المنطقة وان الكثير من العائلات أصبحت تخطط للمجيء الى دبي خلال شهور الصيف بدلا من شهور الشتاء لارتباط اطفالها بالدراسة وهو الأمر الذي لم يكن يحصل قبل انطلاق الحدث.

