في دبي تحدثت المديرات عن الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد فأوضحت بدرية الياسي مديرة مدرسة سلمى التأسيسية للبنات ان استعداد مدرستها لاستقبال العام الدراسي الجديد بدأ قبل نهاية العام الدراسي الماضي، اذ قامت بترتيب الكثير من الامور قبل بداية العطلة الصيفية وعليه فانها انتهت من توزيع نصاب المدرسات واعداد الطالبات وحصر الاشياء الموجودة في الفصول اضافة الى صيانة بعض المرافق، والتي تكفلت بها وزارة الاشغال مؤكدة ان مدرستها ستبدأ عامها الجديد دون اي عجز في طاقم المدرسات فيما ينتابها خوف كبير من اجازات الوضع، فلديها ثلاث مدرسات لا يزلن في اجازات الامومة، لكنها تشير الى ان مكتب الاحتياط في المنطقة التعليمية يتعاون مع المدرسة في سد الشواغر. وقالت بدرية الياسي: ان المدرسة تسلمت بعض الكتب في نهاية العام الدراسي الماضي وما تبقى منها فستصل خلال الايام المقبلة وسيتم توزيعها على أدراج الطالبات قبل السبت المقبل اذ ستجد كل تلميذة كتبها بانتظارها وقبل الكتب ستقوم المدرسة بتوزيع الالعاب والحلوى للترغيب في الدراسة، ثم اخذها في جولة تعريفية بمرافق المدرسة، والمقصف، باشراف المشرفات والمدرسات لجعل الصغيرة تقبل وتتهيأ للجد المدرسي وتتغلب المعلمة على مشاكل اليوم الدراسي الاول. وأشارت مديرة مدرسة سلمى التأسيسية الى ان هناك 5 عاملات فقط يقمن بتنظيف المدرسة وهو عدد غير كاف فالمدرسة بها غرف وصفوف ومختبرات، وهذا يشكل عبئا ثقيلا عليهن وتمنت وجود شركات تنظيف لجميع المدارس وبدون استثناء وسواء كانت المدارس جديدة او قديمة، وعن المواصلات قالت ان المدرسة اكملت استعدادها بوضع اشرطة ملونة على ملابس الاطفال مشابهة للون الباص المختص بكل منطقة. ودعت هنا الى تعاون اولياء الامور مع المدرسات والسائقين في اليوم الأول. واختتمت بدرية الياسي حديثها الى التطرق لموضوع ابناء الوافدين والذين قاموا بتسجيل اسمائهن في المدرسة حيث يبلغن حوالي 50 تلميذة، وهذا كما تقول يشكل صفين، بحيث انه صدر قرار انتقال الطلبة الوافدين الى المدارس الخاصة، فان الفصول ستتقلص اذ تحتوي المدرسة على 18 صفا مع صفين للتربية الخاصة، وابدت تعاطفها مع اولياء الامور فيما يخص هذا الموضوع، خاصة الى ابناء الوافدين الذين يلحقون اطفالهم بالمدرسة هم من ذوي الطبقة المحدودة. واشارت عفيفة الصيقل مديرة مدرسة ام سقيم الاعدادية الى ان التوزيع النهائي لاسماء الطالبات على الفصول جاء على حسب المجموع التي حصلت عليه الطالبة، وذلك تفاديا لوجود تكتل المتفوقات في صف واحد، او متوسطات المستوى في صف واحد، كما تم توفير المواصلات للطالبات، والاستعداد ايضا بالاهتمام بالمقاعد والمكيفات والكهربائيات كما انه جار التنظيف حاليا والشارع الخارجي المؤدي للمدرسة تقوم الجهات المختصة بتمهيده لتفادي الزحام المروري. واضافت قائلة ونتيجة لنقل عدد كبير من مدرسات اللغة العربية للمرحلة الثانوية فقد حصل شاغر ولكن مع وعد بسد هذا الشاغر من خلال التعيينات الجديدة او من المحولات من مدارس ابتدائية عليا، ستكون في المدرسة مشاريع تربوية جديدة خلال الخطة الدراسية. وتمنت تحقيق الحصة الدراسية على اكمل وجه، وبألا تكون هناك معوقات طارئة، كما نوهت الى ضرورة متابعة ولي الامر لابنه لان 30% من نجاح الطالب يعتمد على ملاحظة الأب او الام، لتجنب الرسوب. وأوضحت يسرا احمد مبارك مديرة مدرسة ميمونة بنت الحارث الثانوية للبنات بأن المدرسة خضعت لاعمال الصيانة، والتي من المتوقع الانتهاء منها قبل بدء العام الدراسي مشيرة الى انه لن تكون هناك اي اعاقة في استقبال العام الدراسي الجديد، اما بالنسبة للكتب فقالت ان المدرسة تسملت جزءا منها في نهاية العام الماضي، وما تبقى وصلت أيضا. وكشفت بأن المدرسة ستكون بها تجديدات عدة ستستقبل بها الطالبات، وهي محاولة جعل المدرسة الكترونية، من ناحية توفير الحاسوب في الفصول والقاعات عدا مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات، كما ستتوفر شاشات عرض في المدرسة، وقاعات للمواد الدراسية، حيث سيكون لكل مادة قاعة معينة، كما سيكون هناك مسجد في المدرسة التي لم يكن بها من قبل، وسيلحق به حجرة يتوفر فيها اجهزة سمعية بالنسبة للتربية الاسلامية، فضلا عن استحداث مختبر احياء جديد، هذا بالاضافة الى ان المواصلات ستكون متوفرة ايضا، حيث ان اعداد الطالبات ستكون اقل عن العام الماضي، بعد ان تم نقل طالبات مرحلة الصف الاول الثانوي الى مدرسة اخرى. كتبت علياء سعيد: