أثناء جولتنا على مدارس منطقة العين التعليمية للوقوف على أحوال اليوم الأول من العام الدراسي الجديد ساقنا سوء الحظ الى مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بالعين، حيث التقينا بمدير المدرسة محمود سعيد ابو أمونة وكان قد فرغ للتو من الصلاة مع ان الساعة كانت الحادية عشرة والنصف صباحا وليس هذا الموعد موعد صلاة بأي حال من الأحوال وبعدها دعانا للدخول ولكن ما ان علم أننا صحفيون من «البيان» رفض الحديث تماما عن أي شيء بل رفض في ذعر شديد أن يستمع حتى لمجرد الأسئلة وقال جملة واحدة ظل يكررها حتى بعد ان غادرنا غرفته الواسعة المكيفة لابد ان تكون معكم موافقة كتابية من الوزارة حتى أتحدث معكم!! وعبثا حاولت ان اخرج منه ولو بكلمة او حتى عدد الطلاب فكانت اجابته تتكرر بنفس الجملة السابقة وكلما قلنا كلمة في اي اتجاه كانت الاجابة ثابتة وكان من الطبيعي ان نتركه وحيدا حتى يهدأ من حالة الذعر التي اصابته لأنه التقى بصحفي ليس معه كتابا رسميا من الوزارة لكي يدلي سيادته بتصريحات قد تقلب موازين المعادلة التعليمية في البلاد.