أعلن علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد لشئون التعليم الخاص والنوعي ان قرار البدل النقدي لابناء الوافدين سيصدر عند استكمال عناصره لتخرج صياغته بشكل دقيق لا يدعو للتأويل، وان الوزارة خاطبت بعض المناطق التي لا تسمح ظروفها في التعليم الخاص باستيعاب اعداد الطلاب الجدد بفتح فصول مسائية في ظل آليات معينة ومن هذه المناطق (أبوظبي) حيث سمح لثلاث مدارس خاصة بالعمل فترة مسائية، واشار علي ميحد الى ان بعض المناطق مثل الشارقة لا تحتاج الى عمل مسائي لقلة عدد الطلاب بها قياسا على عدد المدارس الخاصة بها. واشاد السويدي بالتواصل الجيد هذا العام بين الوزارة والمناطق التعليمية مما يؤكد المسئولية المشتركة وروح الأسرة الواحدة في العمل التربوي. جاء ذلك عقب اجتماعين عقدا بمنطقتي الشارقة وعجمان التعليميتين حضر الاجتماع الاول بالشارقة د. حميد ناصر الزري مدير المنطقة والشيخة عائشة القاسمي نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية كما حضره يوسف النجار مدير التعليم العام، خالد شهيل مدير ادارة الأبنية التعليمية، وابراهيم كنوني مدير ادارة المشتريات حيث تم بحث استعدادات منطقة الشارقة التعليمية لبدء العام الدراسي الجديد ومدى الانتهاء من صيانة المدارس واستلام الكتب الدراسية والمدارس الجديدة واكتمال اعضاء الهيئة الادارية والتعليمية بمدارس المنطقة. وحضر الاجتماع الثاني عبدالله عبيد يوسف مدير منطقة عجمان التعليمية، فيصل الرميثي نائب المدير للشئون الادارية، سلطان المناعي رئيس قسم الادارة المدرسية بعجمان الى جانب اعضاء الوفد المراقب لعلي ميحد السويدي. زياراتنا للتواصل وعقب الاجتماعين اكد علي ميحد السويدي ان زيارته للمناطق التعليمية تجيء في اطار التواصل وليست للتتميم على ما حققته المنطقة في اطار استعداداتها للعام الدراسي لأنه ليس لدينا شك في قدرات المناطق وخبرتها الكبيرة في هذا المجال هذا من جانب ومن جانب اخر نحن هذا العام غيرنا العادة لجعل زياراتنا ميدانية والهدف من ذلك هو اعطاء دفعة للمناطق بأن الوزارة معها في الميدان. وبخصوص الشارقة أوضح السويدي ان الشارقة من اقدم المناطق وأوسعها خبرة في الجوانب التربوية، لكن الشارقة عليها مسئولية كبيرة نظرا لمتابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة المتواصلة للعملية التعليمية ودعم سموه اللا محدود لانشطتها والعاملين بها، ونحن نشيد بهذه المتابعة وحرصه الشديد على تزويد المنطقة بكل ما تحتاجه، ومن هنا فالمنطقة يجب ان تكون على قدر هذه المسئولية وهي كذلك والحمد لله فالاشياء التي تتكرر سنويا شبه مكتملة من جميع الجوانب ولا شك ان هناك نقصا في بعض الجوانب سوف يُستكمل على الفور مع بدء العام الدراسي. وبخصوص عجمان اشاد علي ميحد السويدي بتفهم المسئولين فيها وعلى رأسهم عبدالله عبيد مدير المنطقة لدورهم وحرصهم الدائم على الجاهزية لبدء العام الدراسي مؤكدا انه ليس معنى ان يكون الاستعداد غير مكتمل بنسبة 100% ان هناك تقصيرا من قبل المسئولين في متابعة اعمال الصيانة او استلام المدارس الجديدة والكتب الدراسية والاثاث المدرسي وغير ذلك من وسائل الاستعداد للعام الدراسي ولكن لآن هذه الامور تتعلق بجهات عديدة ومؤسسات مختلفة فإن النقص وارد الحدوث ولكن يبقى حرص المسئولين جميعا على ان تكون الصورة متماسكة بشكل مرحلي يدعوني للقول ان التعاون القائم بين الوزارة والمناطق التعليمية تعاون كبير يصب في مصلحة ابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات. لا مشكلات في الامارات الشمالية وعندما سألنا وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي عن قدرة مدارس منطقة عجمان التعليمية الخاصة على استيعاب ابناء الوافدين عقب قرار الوزارة بمنع قبولهم بالتعليم الحكومي قال ان المشكلة التي تحدث في بعض المناطق التعليمية بسبب الكثافة لا تنطبق على ابناء الامارات الشمالية متسائلا كم عدد الطلبة المطلوب تسجيلهم في الشارقة او عجمان؟ مشيرا الى ان مدير منطقة الشارقة التعليمية قال ان لديه 400 طالب وطالبة وهذا العدد لا يساوي مشكلة في مدارس الشارقة الخاصة والامر نفسه بالنسبة لمدارس منطقة عجمان الخاصة، مشيرا الى ان جميع المدارس الخاصة تترك باب التسجيل مفتوحا لمدة طويلة رغبة في المزيد من الطلاب. ننتظر اللائحة وحول سؤال عن تجديد شروط وآليات قبول الطلبة الوافدين بالمدارس الخاصة اوضح السويدي ان القرار سيصدر عندما نستكمل عناصره وبنوده حتى يخرج بشكل دقيق حتى لا نترك فرصة للتأويل او للثغرات التي تفتح مجالا للاجتهادات في التفسير، وحول موقف المدارس الجديدة على مستوى الدولة اكد ان جميع هذه المدارس جاهزة لبدء العام الدراسي والتي لم تستكمل عناصر جاهزيتها اعداد بسيطة من العدد الاجمالي الذي يقترب من 36 مدرسة. المشاريع التطويرية وحول ابرز ما يميز النشاط التربوي في السنوات الاخيرة اوضح وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي ان المشاريع التطويرية وتقنيات غرف المصادر ومشاريع النهوض بالادارة المدرسية وتطويرها تمثل آليات عمل تحرص الوزارة على تأصيلها وتطويرها وانجازها حيث ان هذه الامور تمثل روافد التطوير الصحيح للاداء التعليمي ودعمه بالافكار الجديدة لتحقيق الأهداف المنشودة. وطالب علي ميحد السويدي بتوثيق الاخبار عندما تتعرض الصحافة للمشكلات في الميدان التربوي مشيرا الى انه لا يجب ان يكون مصدر الخبر (مصدرا مسئولا أو مأذونا) بل يجب ان يكون على لسان مسئول معين له صلة بالموضوع ويعرف تفاصيله حتى لا نثير البلبلة وعدم الثقة بين الجمهور بأخبار ليست موثقة، واختتم السويدي حديثه متمنيا ان يكون كل الطلبة موجودين من اول يوم في العام الجديد 1 سبتمبر وان يكون حضورهم فاعلا من اليوم الأول. كتب فتحي عبدالكريم:
التقى قيادات منطقتي الشارقة وعجمان، علي ميحد: رعاية سلطان القاسمي للتعليم محل تقدير الوزارة، قرار البدل النقدي سيصدر بعد استكمال عناصره
