في الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي 2001 الذي يحمل شعار «العودة الى المدارس» يشدّ الاطفال رحالهم استعداداً لعودة مفعمة بالنشاط والحيوية الى مدارسهم بعد أن أمضوا أسابيع جميلة برفقة مدهش ومفاجآته العشر. ويودّع الأطفال مفاجآت الصيف بالمزيد من الإقبال على مختلف النشاطات سواء التي تقام في مدينة مدهش الترفيهية أو التي تتوزع على مختلف مراكز التسوق، والتي تهدف الى تحضيرهم للعودة الى المدارس. وانطلق الأطفال في استعداداتهم للعودة الى المدارس نحو معارض القرطاسية التي تقام ضمن فعاليات مفاجآت العودة الى المدارس، لاختيار حقائبهم المدرسية وكل ما يحتاجونه من أدوات مدرسية. ويعبر الأطفال عن استعدادهم النفسي والذهني الكامل للبدء بعام دراسي جديد بعد اجازة ممتعة قضوها في صيف دبي، دون ان يخفوا حزنهم لوداع مدهش الذي لا يزورهم الا خلال مفاجآت صيف دبي. الطفل محمد قاسم (7 سنوات) اشار الى الأوقات الجميلة التي قضاها خلال الصيف في دبي، وقال: «كنا دائماً نزور مدينة مدهش ونجد الكثير من الألعاب الجميلة والمسلية، كما شاركنا في الألعاب التي أقيمت في مراكز التسوق». وأكدت شقيقته نوال (10 سنوات) انها استمتعت كثيراً بالنشاطات التي شاركت بها أو شاهدتها في دبي خلال الصيف، ولم تشعر طيلة الصيف بأي ملل، لأن العائلة كانت تخرج كل يوم لتتجول في المراكز أو لتزور مدينة مدهش الترفيهية. وقالت: «انتظر اليوم بدء المدرسة واستعد لذلك من خلال شراء الدفاتر والقرطاسية والحقيبة، وأبحث مع والدتي عن الحقائب الجميلة لي ولإخوتي». وبالنسبة لشقيقتها ياسمين (8 سنوات) فهي تستعد للعام الدراسي بنشاط كبير، وقالت: «لقد اشتقت للمدرسة ولصديقاتي، وسأخبرهن الكثير عن اجازة الصيف التي قضيتها في دبي وكانت اجازة جميلة جداً تعرفت خلالها على اشياء كثيرة ومفيدة ولعبت بألعاب كثيرة لم أكن أحلم بها». أما شقيقتها لطيفة (3 سنوات) فتساءلت عما اذا كان مدهش سيذهب بدوره الى المدرسة ايضا، وقالت انها تحب ان تراه كل يوم، وتساءلت مجدداً هل سيعود الى دبي في الصيف المقبل؟ بدورها عبرت الطفلة سارة العبيدلي (6 سنوات) عن استعدادها للعودة الى مدرستها في الكويت، بعد ان انتهت اجازة الصيف، وقالت: «فرحت كثيراً بالاجازة التي قضيناها في دبي، واشتريت اشياء كثيرة للمدرسة، وأخذت هدايا لصديقاتي عبارة عن لعبة مدهش الصغيرة، وسأخبرهم عن الأوقات المسلية التي قضيتها في دبي وعن مدهش الذي التقيته أكثر من مرة، وسأطلب من أهلي أن نزور دبي خلال الصيف المقبل». أما نورة سعدي (9 سنوات) فلا تشعر بعد أن الاجازة قد انتهت لأن مفاجآت العودة الى المدارس تضم الكثير من النشاطات الجذابة، وقالت: «شاركت في السوق الالكترونية وفي معرض تبادل الكتب والألعاب، وأحب أن أشاهد عروض الأزياء المدرسية». وأضافت: «أنا أحب المدرسة وأشتاق للعودة إليها بعد أن قضيت إجازة سعيدة مليئة بالفرح في دبي». ويغادر علي سلطان بالشرف (6 سنوات) وشقيقته سلطانة (4 سنوات)، دبي عائدين الى السعودية وهما يحملان الكثير من الصور والهدايا التذكارية، بعد ان قضيا أوقاتاً جميلة فيها لا سيما في مدينة مدهش الترفيهية. وقال علي انه اشترى الكثير من الهدايا التذكارية والتقط الصور لجميع الأماكن والنشاطات التي شارك فيها خلال مفاجآت الصيف. فيما قالت سلطانة انها ستشتاق الى مدهش الذي تحبه كثيراً، وقد قدم لها الهدايا الجميلة في دبي. وتستعد آمنة (5 سنوات) للدخول الى المدرسة بحماس شديد لأنها تحب أن تحمل الحقيبة وان تصعد الى الباص وان تلعب مع صديقاتها. وقالت: «والدي يحضرنا كل أسبوع من الفجيرة لنزور مدينة مدهش أو لكي نلعب في مراكز التسوق، وقد شاهدنا العروض الجميلة في المراكز، واليوم نحن نشتري الحقائب المدرسية، وأنا أبحث عن حقيبة عليها صورة مدهش». وبالنسبة لحنين أحمد المغربي (11 سنة)، فإن أسبوع مفاجآت العودة الى المدارس هو من أجمل المفاجآت لأنه فعلاً يمهد لعودة سعيدة الى المدرسة. وقالت: «كانت اجازة الصيف جميلة جداً في دبي، استمتعت فيها بالنشاطات الجميلة التي اقيمت في مختلف مراكز التسوق». وأشارت الى انها تستعد للعودة الى المدرسة بنشاط وحماس بالغين، بل انها تشتاق الى مدرستها وزميلاتها، وهي تجهز نفسها بالقرطاسية التي تحتاجها». كذلك الأمر بالنسبة لشقيقها محمد المغربي (9 سنوات) الذي عبر عن سروره بالاجازة الممتعة التي قضاها في دبي، لا سيما الأوقات الجميلة التي أمضاها في مدينة مدهش الترفيهية. وقال: «لقد وجدت في نفس المكان كل ما يمكن ان يخطر ببالي من ألعاب ووسائل تسلية وترفيه، وكنت أقضي الوقت متنقلاً من ركن لآخر، واليوم أودع مدينة مدهش، واستعد للعودة الى المدرسة». أما شقيقه نصر المغربي (6 سنوات) فقال انه يحب المدرسة وانه يستعد لها من خلال شراء القرطاسية التي يحتاجها، إلا أنه حزين لأن الاجازة الصيفية انتهت، وانه لن يتمكن من زيارة مدينة مدهش ومن رؤية مدهش، وان عليه ان ينتظر الصيف المقبل ليراه مجدداً.

