دخل مشروع مدينة الطفل الجاري تنفيذه في حديقة خور دبي مراحله النهائية تمهيدا لاطلاق اول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الاوسط في اكتوبر المقبل، بتكلفة إجمالية بلغت 77 مليون درهم، ويتوقع أن يتم انجاز كامل المشروع مطلع سبتمبر المقبل. وأكد اسماعيل عبدالرحمن البنا مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة بالانابة في بلدية دبي أن مشروع مدينة الطفل يتألف من 3 مبان متصلة بأقسامها المختلفة، من المقرر أن تستوعب ألفين و500 زائر دفعة واحدة. وتهدف المدينة إلى أن تكون مركزا تعليميا ترفيهيا يقدم المعرفة بأسلوب تفاعلي مشوق للأطفال. وقال ان المشروع الذي بدأ العمل به في 20 فبراير 99 قد دخل مراحل الانجاز النهائية وسوف تشهد الفترة المقبلة منه استكمال كافة المستلزمات المطلوبة من أعمال التأثيث والحراسة، كما يجرى بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات الاعداد لطرح موقع متميز خاص بأنشطة وفعاليات مدينة الطفل على شبكة الانترنت. وأكد مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة بالانابة في بلدية دبي أنه مع اقتراب موعد انجاز مشروع مدينة الطفل وبغرض تحديد خطة العمل وبرنامج تشغيل المدينة فقد تم بالتنسيق مع مركز الاحصاء في بلدية دبي إعداد استبيانات الرأي باللغتين العربية والإنجليزية سيتم توزيعها على مختلف إدارات المدارس الحكومية منها والخاصة بمراحلها، وذلك بالتعاون مع المناطق التعليمية على مستوى كافة إمارات الدولة للوقوف على كافة الانشطة والفعاليات المقرر أن تتضمنها المدينة ونوعية البرامج المطلوب توافرها في مدينة الطفل، مشيرا إلى أن الاستبيان يتضمن استفسارات عن نوعية البرامج المطلوبة لورش العمل، والوقت الانسب للقيام بزيارة مدينة الطفل، واحتياجات الزيارات الطلابية، وآراءهم بأسعار تذاكر الدخول، والخدمات الاخرى المرافقة، ولأن مدينة الطفل تحتوي على محل كافتيريا وآخر للهدايا فقد تضمن الاستبيان نوعية المأكولات ومحتويات محلات القرطاسية وعناوين الكتب العلمية المطلوبة للعرض. كما يهدف الاستبيان إلى استطلاع الرأي حول نظام العضوية، وما هو الانسب حسب وجهة نظر المدارس، والاسلوب الأفضل في التنقل بين أقسام المدينة. وأضاف أنه يتوقع أن تشهد السنة الاولى من افتتاح المدينة ضغطا شديدا على الرغم من أن الحد الاقصى للطاقة الاستيعابية للمدينة يصل إلى ألفين و510 زائرين للدفعة الواحدة، والاسلوب الذي صممت به المدينة ووزعت عليه المعروضات يقتضي ان تستغرق الزيارة ساعة زمنية واحدة كحد أقصى، مشيرا إلى أن المدينة المؤلفة من حشد من الوسائل الترفيهية التعليمية قد لا يشعر الطفل فيها بالوقت في خضم انشغاله بالتعرف على كافة الأجزاء والتفاصيل التي تحتويها، فضلا عن حضوره الفيلم التثقيفي ومحتويات القبة السماوية. وأكد اسماعيل البنا أنه مع افتتاح المدينة رسمياً والمقرر بحلول العيد الوطني يتوقع استقبال ما بين ألف و500 إلى ألف و800 زائر في الساعة، وذلك على مدى ساعات العمل اليومية بالمدينة والتي تبدأ من التاسعة صباحا وتستمر بشكل متصل لغاية الساعة 11 مساء، وعليه فقد تم تنظيم 5 فرق عمل من المرشدات وطاقم الخدمة لتغطية هذه الفترات. وأفاد أنه يتوقع أن يصل عدد الزوار في الاسبوع إلى 56 ألف زائر، ما يعني أن يصل سنويا إلى حوالي مليوني زائر مع الاخذ في الاعتبار أيام الذروة وفترات الامتحانات وموسم الإجازة الصيفية، والتي سوف تستغل في وضع الخطط والبرامج الترويجية بالتنسيق مع قطاع الفنادق لتعريف السياح بامكانيات مدينة الطفل، كما سيخصص جزء من مواقف السيارات الحالية أمام المدخل رقم 2 من حديقة الخور لاستخدام زوار المدينة، مشيرا إلى أنه وبالتنسيق مع إدارة الطرق جار دراسة توفير مواقف اضافية، خصوصا مع بروز الحاجة إلى تخصيص ما لا يقل عن 20 موقفا للحافلات الكبيرة. وأضاف مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة بالانابة أنه إنطلاقا من حرص بلدية دبي على توطين الكوادر الوظيفية المختلفة وسعيها لتشجيع الكفاءات المحلية للانخراط في ميادين العمل المتاحة فقد تم تعيين رئيس مدينة الطفل وهي خبيرة امريكية لاستشارتها في مختلف مراحل المشروع، ومساعد رئيس مدينة الطفل وهي مواطنة متخصصة في العمل بهذا المجال، كما تم اختيار المحصلات للعمل في اقسام مدينة الطفل التسعة، فضلا عن وظيفة اخصائي برامج ومناهج، و16 مواطنة للعمل كمرشدات في مدينة الطفل ليكون النواة الأساسية في العملية التربوية والتثقيفية والإرشادية والتعليمية التي تتيحها المدينة لروادها من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السنتين و15 سنة. و أفاد أنه قد تم تدعيم فريق العمل المشرف على المشروع من البلدية بزيارة اشهر المتاحف العالمية للاطفال والمراكز العلمية في الولايات المتحدة وأوروبا للوقوف على آخر ما توصلت اليه في هذا المجال. برامج تدريب مكثفة وأكد ابراهيم موسى جمل رئيس قسم تطوير الموارد البشرية في بلدية أنه بالتنسيق مع المسئولين في مدينة الطفل تم اعداد 13 برنامجا تدريبا مكثفا، تتخللها 6 زيارات ميدانية لمدة 70 يوما متصلة، بدأت من منتصف يوليو الماضي، وتهدف إلى رفع مهارات المرشدات وتنويع مصادر ثقافاتهن، وتأهيلهن في مجال التعامل المباشر مع الزوار، حيث تضمنت الدورة محاضرات في الهيكل التنظيمي للبلدية ولوائح شئون الموظفين، ومقدمة عن مشروع مدينة الطفل، والعرض المتحفي، وخدمة الجمهور الداخلي والخارجي، ودراسة في مفاهيم الجودة الشاملة والعلاقات العامة، ومهارات الاتصال الداخلي والخارجي، وطرق تعليم الاطفال، والاسعافات الاولية، ومهارات العرض والالقاء والابداع والابتكار، وتقديم الخدمات الترفيهية، صاحبتها زيارات ميدانية تزامنت كل منها مع موضوع الدورة، مثل زيارة متحف دبي، وبيت الشيخ سعيد، ومركز الاستكشاف، والمتحف العلمي، ومركز الفنون، ومتحف التاريخ الطبيعي بالشارقة، وحديقة الوايلد وادي، وبعض المناطق الاثرية في دبي مثل الشندغة والبستكية للتعرف على الاساليب المتبعة في ترميم المباني التاريخية، وأسلوب المعيشة فيها، كما تضمنت في جانبها المعني بعلوم الفضاء زيارة إلى مطار دبي الدولي. وأكدت مكية عبدالرحمن الهاجري مساعد رئيس مدينة الطفل أن مشروع مدينة الطفل يعد الاول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط، والسادس على مستوى العالم، وعليه فقد راعت بلدية دبي أهمية إعداد طاقم العمل فيه على أعلى درجات التأهيل الوظيفي والتفوق المعرفي ليكون الواجهة المثالية لمحتويات المدينة والعنوان الابرز في إمكانياته. وذكرت انه يتم حاليا إخضاع جميع مرشدات مدينة الطفل لسلسلة متصلة من الدورات التدريبية بدأت في مطلع يوليو وتستمر لغاية نهاية سبتمبر المقبل يتم خلالها باسلوب تكنولوجي متطور التركيز على طريقة التعامل مع الزوار، وفنون الارشاد، فضلا عن طريقة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وحتى لا تكون الدراسة نظرية بحتة بل تطبيقية وعملية ويصحبها التقييم فقد تضمن كل برنامج تدريبي زيارة ميدانية إلى مختلف المراكز المختصة بالدولة، إلى جانب استبيان مدروس لتقييم مدى استيعاب المرشدة لكل دورة على حدة. وقالت ان سلسلة الدورات ركزت على موضوعات معينة منها تنمية ومعرفة الذات ثم صقلها وتطويرها ضمن دورة فن التعامل مع الجمهور بمختلف فئاته وأنماطه وثقافاته، ثم أسلوب التعامل مع الاطفال، ومهارات الالقاء والابداع والابتكار وحل المشاكل، فضلا عن الاسعافات الاولية ومبادئ الامن والسلامة. ثم الدورات الاكثر تخصصا والتي تتعلق بأقسام عرض مدينة الطفل ومحتوياته المختلفة مثل القسم العلمي والذي يحتوي على جسم الانسان، والعلوم التطبيقية مثل الكهرباء والاضاءة، ودورة الماء في الطبيعة، ومن اكتشاف الفضاء، والذي سوف يتم التركيز فيه على علوم الفلك والطيران، ثم أقسام عرض الجزء الخاص بالثقافة، والتي تتضمن خلال دورة المرشدات برامج متخصصة ومحاضرات مكثفة في تراث وتاريخ الدولة للتعامل مع الجزء الخاص بحياتنا كما نعيشها، تليها محاضرات مكثفة في الثقافة العالمية وتأثيرات المناخ على الانسان في مختلف أنحاء العالم، وسوف يختتم برنامج الدورات عن كيفية المحافظة على البيئة، ومعرفة الحياة الطبيعية، في الامارات، والمتعلقة بالكائنات الحية في البر والبحر، مشيرة إلى أنه تتخلل كل دورة زيارات ميدانية إلى المراكز المختلفة ذات العلاقة بالموضوع. وشددت على أن برنامج إعداد المرشدات قد حرص على ان تواكب المهارات المعرفية محتوياته، وعليه فقد نظمت الدورة نبذة عن تاريخ الاتصال وأدواته، واختراع الحاسوب ودواعي الحاجة إليه، ونبذة عن الثقافات العالمية، وفنون الارشاد، ومبادئ الامن والسلامة، وكتابة التقارير، والاسعافات الاولية، فضلا عن مادة تاريخية عن نهضة الدولة وحضارتها. وأفادت أنه بالاضافة إلى أقسام العرض المختلفة هناك تفاعل بين الزائر والاجهزة ومحتويات المبنى، وهو ما يؤكد عدم اعتماد المدينة على وسيلة تعليمية واحدة بل أن هناك نصوصا ورسومات توضيحية ومجسمات وأجهزة كمبيوتر تعمل باللمس عدا عن الانشطة والبرامج الاخرى. واختتمت مساعد رئيس مدينة الطفل حديثها بسرد عدد من أهداف مدينة الطفل وهي تنمية دور الاسرة النموذجية، وتحقيق التواصل بين الطفل والعالم من حوله، وتوطيد الصلات بين المنظمات المتشابهة مع مدينة الطفل في الخارج، وتحويل المدينة إلى بؤرة جذب السياحة العالمية وسياحة الطفل على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي. انطباعات المرشدات وأشادت المرشدات بدعم بلدية دبي لهن ووقوف كافة المعنيين من أجل تحقيق الغاية التي وجدت من أجلها مدينة الطفل. وأكدت امال الخلصان أن البرنامج التدريبي للمرشدات قد تمحور حول أن المتعامل مع الطفل لابد أن يكون أساسا محبا للأطفال، ومدركا لأساليب التعامل مع الطفل، فالطفل يتمتع بنسبة ذكاء عالية جدا ويمكنه التمييز بين من يحبه ومن يمقت التعامل معه، كما لا يطيق النظرة الفوقية وسطوة السيطرة عليه، كما لابد أن يتمتع من يتعامل مع الاطفال بقدر عال من الثقافة والاطلاع على مجتمع الاطفال محليا والعالم الخارجي، وأن يتمتع بجاذبية خاصة وشخصية محبوبة تتعامل مع البشر على اختلاف أمزجتهم وتوجهاتهم. وركزت وفاء صالح على أن المرشدة في مدينة الطفل يجب أن تكون بمواصفات خاصة يمكنها من خلالها أن تخلق نوعا من العلاقة المتبادلة بين المجتمع وهذه المدينة، وأن تسخر كافة الامكانيات والتجهيزات التي تلعب التكنولوجيا الحديثة دورا كبيرا فيها لخدمة زوار المدينة وتبسيط الحقائق العلمية لهم، تحقيقا للتفاعل التام مع كافة مكوناتها ، والوصول بالجميع إلى درجة الشعور بأنهم قد وصلوا إلى مدينة الطفل الافضل من نوعها في منطقة الشرق الاوسط، نظرا لحجم التجهيزات التي زودت بها والتي تتميز بأنها تجمع بين العلوم التطبيقية والحضارة والثقافة والبيئة، باسلوب عرض شيق يتم باستخدام أحدث الأجهزة الرقمية والانظمة التقنية. وأكدت خلود عيد أن سياسة العمل في مدينة الطفل قائمة على قياس رضا العملاء وتقديم دور تعليمي مميز يبرز مختلف الثقافات العالمية بما يتماشى مع الدين والعادات والتقاليد. وأشارت إلى أن جمهور مدينة الطفل هم من فئة الاطفال من عمر سنتين ولغاية 15 سنة وذويهم، إذ تتراوح المعروضات بين اللعب بالرمل والماء والكرات البلاستيكية في منطقة جميلة ومعقمة للعب ومخصص مكان لانتظار الاهالي، إلى أقسام اخرى تلعب التكنولوجيا الدور الرئيسي فيها حيث تحتوي على علوم الكمبيوتر والاتصال، إلى جانب أقسام مجهزة للتعامل مع الاطفال من سن 13 إلى 15 سنة حيث يلتقون خلالها لاستكشاف المكان ويدخلون عبرها إلى الفضاء والطيران باسلوب علمي وترفيهي، فضلاً عن تعرفهم بكافة المؤثرات على محتويات جسم الانسان ومكونات جهاز الكمبيوتر باستخدام إحساس اللمس والسمع والتذوق والتحدث والتفكير. كما تربط المدينة الطفل بالعالم من حوله من خلال التعرف على نمط حياة أطفال العالم يتم خلالها دمج الثقافات وتقديمها بمنظور الهوية العربية، كما أن كافة الاجهزة متوائمة مع متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة. وذكرت علياء العبار أن اختيار الموقع في حديقة الخور كان موفقا على اعتبارات منها المساحة الكافية، ولاجتذابها مراحل عمرية مختلفة، كما ان اطلالتها على خور دبي يضفي على المشروع بعدا تعليميا وجماليا آخر. وقالت ان اقتصار طاقم العمل في المدينة على العنصر النسائي سوف يعزز من توطيد العلاقة بين المدينة والاطفال، ذلك أن المرأة جديرة بالتعامل مع شخصية الطفل وهي اقرب إلى نفسيته، كما أنها قادرة على إزالة كافة العوائق التي قد تحول عن طرح السؤال، وتوصيل المعلومة بطريقة لطيفة ومحببة. ونفت منى علي بو عشوان أن تكون مدينة الطفل إضافة تقليدية، باعتبار أنها لا تعتمد أسلوب العرض فقط في إيصال المعلومة، كما تتوجه المدينة إلى جانب التجهيزات المقامة فيها إلى عقد فعاليات وأنشطة وورش عمل متخصصة تهدف إلى تنويع وسائل إيصال المعرفة للاطفال. وأفادت أن المشروع يتوجه للاطفال من سن 5 الى 12 سنة اضافة الى اجنحة للصغار خاصة من سن سنتين واجنحة اخرى لسن 15 سنة ويهدف ذلك الى تنمية وتدعيم الخيال والفكر لديهم وتسخير اللعب كوسيلة للاكتشاف والتعليم باستعمال الحواس الخمس في اكتشاف قوانين الطبيعة والعلوم والتكنولوجيا، وتشجيعهم على التعاون مع المجتمع والابتكار عن طريق التعامل مع فريق العمل. من جانبها ذكرت منال الرئيس منسقة خدمات الجمهور أن دورها يتمثل في تنسيق خدمات الجمهور وذلك بالتعاون مع أخصائي البرامج التعليمية. وأضافت ان طبيعة عملها بالمدينة يختلف عن دور المرشدات لانها معنية بعملية التنسيق مع الجهات الخارجية، حيث تتولى مهمة جدولة برنامج الزيارات إلى مدينة الطفل وتنظيم الفعاليات المناسبة للمجاميع التي تقوم بزيارة المدينة. بالاضافة إلى التعاون مع أخصائي البرامج التعليمية في تنظيم برامج علمية وثقافية موجهة للاطفال في الاعياد والمهرجانات ومراعاة ان تكون عناصر العرض متوازية بين التشويق والحصول على المعرفة وايصال المعلومات اليهم بطريقة التفاعل مع المعروضات اي توفير الواقع الملموس وهنالك الكثير من العناصر المثيرة التي تعمل على جذب انتباه الطفل واثراء معارفه بالحقائق العلمية بأسلوب تربوي سلس ومبسط. وقالت إن هدفنا كطاقم عمل في النهاية أن نسعد كافة أطفال العالم زوار المدينة، والوصول إلى أقصى معايير رضا العملاء بما يجعلهم حريصين على زيارة المدينة في كل رحلة لهم إلى دبي. مكونات المدينة وينقسم مشروع مدينة الطفل الى ثلاثة اجزاء رئيسية يقع كل منها في مبنى منفصل تربط ما بينها صالة استقبال هي المبنى الازرق والقبة الصفراء والمبنى الاحمر. حيث تضم الكتلة الزرقاء الاجنحة العلمية وتتكون من ثلاثة ادوار يضم الدور الارضي منها عالم الاستكشاف ويلبي كل ما يتعلق بنواحي الفضول لدى الطفل اذ يستطيع ان يجرب استخدام الاشياء بيديه وعن طريق اللمس ضمن 19 مادة عرض تشرح مختلف الحقائق العلمية المتعلقة بجسم الانسان من الحواس الخمس والهيكل العظمي الى طريقة التنفس وآلية التغذية اضافة الى قياس طول القامة والعوامل المؤثرة في تحديد لون الشعر. ويضم الدور الاول من المبنى الازرق جناح العلوم العامة ويتيح امام زائريه الاستفادة من 11 مادة عرض توفر جميع ما يتعلق بنواحي الفيزياء الطبيعية مثل مصادر الطاقة وعناصر القوة وازاحة الاجسام، وطريقة عمل المسننات وتوصيل التيار الكهربائي. ويحوي هذا الدور كل ما يتعلق بالحاسبات الآلية من خلال 18 مادة عرض موزعة على ثلاثة اقسام. ويشرح مراحل تطور وسائل الاتصال بدءا بالاشارة وصولا الى التقنيات الحديثة والاقمار الصناعية واستخدام الخلايا الضوئية بدلا من الكابلات الى جانب مجسم ضخم لجهاز الحاسب الآلي يتمكن الطفل عبره من التعرف على مكونات الكمبيوتر وطريقة تشغيل (الجي اس ام) والانترنت والبريد الالكتروني. اما محتويات الدور الثاني من المبنى الازرق فتتألف من 22 مادة عرض يتمحور الجزء الاول منها حول موضوع الفضاء لتعريف الطفل خلاله على موقعه من الكون وحجم المجرات والمجموعة الشمسية ومدى تأثير الجاذبية عليها اضافة الى مكونات المركبات الفضائية ونمط حياة رواد الفضاء، في حين ان الجزء الثاني يركز على كوكب الارض والظواهر الطبيعية التي تعتريه من عواصف وزلازل وبراكين وتقلبات في الطقس، الى جانب تكون السحاب والطبقات الصخرية. كما يحوي الطابق الثاني تشكيلة واسعة من المعروضات المائية وفيه يتعرف الطفل على دور الماء في الطبيعة، وكثافة السوائل، وتكوين الفقاعات الى جانب بعض التطبيقات على قانون الطفو، والوان الطيف، بينما خصص الجزء الثالث لعلوم الطيران اذ يستطيع الطفل ان يجلس في قمرة القيادة بالطائرة ويتحسس مكوناتها عبر مجسم ضخم للطائرة يطل على قاعة، كما يتعرف على الآلية التي تعتمدها الاجسام في الطيران. وقد جهزت القبة السماوية التي تغلف المبنى الازرق بشاشة عرض بمقياس 180 درجة وتستوعب 100 شخص ونثرت عليها مختلف النجوم والمجرات والمذنبات والثقوب السوداء للتعريف بالكون والمواسم التي تبزغ فيها بعض النجوم الشهيرة والمعروفة محليا. كما يتوافر فيه تلسكوب لمراقبة النجوم والاجرام السماوية، في الوقت الذي خصصت فيه قاعدة اخرى للاطفال في سن الحضانة (من 2 الى 5 سنوات) يمارسون خلالها هواية الاستكشاف بذات المنهاج ومنطقة اخرى تتنوع فيها الالعاب الحركية مثل موقع للبناء يمارس الطفل خلاله بعض الجوانب الاجتماعية مثل التعاون عبر مشاركته اقرانه البناء. اما المبنى الاحمر فيقام على مساحة 380 مترا مربعا ويتألف من ثلاثة ادوار، يركز الدور الارضي منه على تنمية المواهب الفنية والابداعية لدى الطفل اذ يتضمن مسرحا وفصولا دراسية تشتمل على انشطة دورية ومحاضرات الى جانب اقامة ورش عمل للمشغولات اليدوية والرسم، اما الدور الاول فقد خصصت له 26 مادة عرض يتحدث جزء منها عن الحياة في مدينة دبي والتطورات المتلاحقة التي شهدتها وارتباط الخور بالتجارة والمواقع السياحية والعادات والتقاليد الدارجة في مدينة دبي، اما الجزء الآخر فيتناول الطبيعة بما فيها من كائنات حية ما يعيش منها في البحر او الصحراء او الطيور. ويحتوي المشروع كذلك على قسم للخدمات العامة وكافتيريا وعيادة طبية وغرفة امن وغرفة صلاة وقسم الادارة والمخازن. كما صمم بطريقة تتيح لذوي الاحتياجات الخاصة الوصول الى أي موقع فيه بكل سهولة ويسر. كتب خالد درويش: