تقوم سرية الصيانة التابعة للمجموعة السادسة المشاركة فى قوة حفظ السلام الدولية فى كوسوفو باداء تقنى متميز وعال فى الصيانة اثبت العاملون من خلالها قدراتهم المهنية فى اعمال الصيانة التى تعتبرسندا فاعلا فى الجيوش الحديثة لا تقل عن مهام الوحدات الاخرى. وقد قامت وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى بجولة فى السرية التقت خلالها مع قائد سرية الصيانة وضباط الصف والجنود الفنيين الذين ابدوا لنا الارتياح الذى عكس الطموح والمعنوية العالية والاداء الميدانى المتقن. وقال الرائد مجدى حسن قائد سرية الصيانة ان عملنا الاساسى هو اصلاح الاليات والقيام بمهمات مختلفة حيث يأتى عملنا مكملا لواجبات قوة الامارات المتواجدة هنا وهو رسم البسمة على وجوه اطفال هذا البلد ومساعدة كل الاسر بغض النظر عن الطوائف العرقية فهذه مهمة انسانية لا تقل عن مهمات حفظ الامن والسلام فى اقليم كوسوفو. وقال ان جاهزية وكفاءة الصيانة تدل على ان عطاء الفنيين وقدراتهم وخبراتهم وتقديم الاسناد الفنى لجميع السرايا هوالهدف الذى يسعى الجميع الى تحقيقه حيث تعمل الصيانة على القيام باصلاح وصيانة جميع انواع الاليات الثقيلة والخفيفة كما تعمل ايضا على رفع الكفاءة الفنية والقتالية للاليات وتقديم ارشادات وتعليمات الاستخدام لهذه الاليات مما يساعد على ادامة فترة الكفاءة القتالية والفنية للالية. واضاف قائد الصيانة ان الثقة الموكلة لهم تجعلهم يعملون دون كلل او ملل معتمدين على القدرات والمهارات الفنية التى اكتسبوها من خلال دراستهم و عملهم المتواصل فى فك وتركيب الاليات مما يعطيهم و يشجعهم للعمل على مدارالساعة لاصلاح جميع انواع الاليات التى تصل الى الورشة او القيام بالاصلاحات الخارجية وفى اى وقت يتطلب وجودهم وهم دائما على اهبة الاستعداد للتحرك الى اى موقع لتقديم الاسناد الفنى للقوة وما يعزز ذلك العمل للصيانة توفير كل متطلبات الاصلاح. وقال ان متطلبات ا لاصلاح منها ما يتم توفيره من داخل الورشة ومنها ما يستجلب من دولة الامارات او السوق المحلى مؤكدا ان الامكانيات التقنية والبشرية انجزت اعمالا ذات مستويات عالية وذلك يرجع الى ان جميع الفنيين من مواطنى الدولة يتميزون بكفاءة وخبرة فى عملهم وهم متخصصون فى فك وتركيب كل قطعة من قطع الاليات العسكرية بجميع انواعها مشيرا الى انهم تلقوا دورات كثيرة صقلوها منها مهنيا اضافة الى ان العمل فى اجواء كوسوفو يزيد من خبراتهم وعطائهم. واضاف ان الاعطال التى تتعرض لها الاليات تأتى نتيجة للجهد الذى تقوم به القوة للقيام بدورها وايضا لوعورة الطرق فى اقليم كوسوفو حيث تتعرض الاليات الى بعض الاعطال ولكن بوجود اطقم الصيانة التى تعمل كخلية واحدة استطاعوا ان يتغلبوا على هذه الاعطال ويستوعبوا مهنيا كيفية الاصلاح فى اقصر وقت ممكن والمباشرة لسحب او اصلاح الاليات من مواقعها مشيرا الى ان مهمة طاقم الصيانة دقيقة وتحتاج الى جهد مضاعف حتى تظل اليات القوة بجميع انواعها جاهزة لاداء مهامها. واوضح قائد الصيانة ان افراد القوة الى جانب عملهم المتواصل فى مهنتهم الا انهم لم ينسوا الجانب الانسانى من تواجدهم حيث تبرعوا بالادوات المدرسية لاحدى المدارس المخصصة للاطفال حيث عكسوا بذلك الجوانب الانسانية لشعب الامارات بكفالتهم لطلاب هذه المدرسة وكذلك قيام فريق منهم بعمل صيانة للعديد من المرافق المدنية لاصلاح وتجهيز بعض من الاليات التى تستخدم فى اعمالهم الزراعية وغيرها من مهام كالانقاذ اليومى. كما ان اتاحة الفرصة لبعض اهالى الالبانيين فى القيام ببعض المهام بقوة الامارات وتخفيف نسبة البطالة المتواجدة بنسبة كبيرة يعكس استراتيجية قوة الامارات فى العملية التنموية الشاملة بكوسوفو ومراعاة البعد الانسانى ومثال ذلك تشغيل عامل كوسوفى اخرس. من جانبه اوضح الوكيل اسماعيل عيسى فنى الات دقيقة ان العمل فى ورشة الصيانة متواصل على مدار الساعة وبنظام الورديات ويشمل جميع الاقسام سواء الميكانيكا او المعدات الدقيقة مؤكدا ان ساعات الانجاز فى اقصى سرعة تعكس الدراية مع الدقة والمهارة فى الاداء مشيرا الى ان شباب الامارات يكتسبون يوميا خبرات فنية فى عملهم من خلال مواظبتهم وحرصهم على الاستفادة المهنية مؤكدا على ان الصيانة وبشكل عام تطلب من العاملين الاطلاع وزيادة خبراتهم وذلك لمواكبة التطورات الحديثة لمكونات وعمل الصيانة. اما العريف اول سالم محمد سعيد وهو فنى فقال انهم تغلبوا على التطورات التكنولوجية لبعض الاليات المعقدة من خلال الدورات المحلية والخارجية مشيرا الى ان الممارسة والدراسة والاطلاع على هذه الانواع هى اساس نجاح فنيى الصيانة. ـ وام
