تعد مواصلات الامارات احدى المؤسسات الخدمية والتي ترتبط بالدوائر والوزارات ارتباطا وثيق الصلة، لما تقدمه من خدمات رائدة وتتجلى في الاتفاقيات مع الكثير من المؤسسات ومنها على سبيل المثال لا الحصر مؤسسة الامارات للبريد ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الاشغال والعديد من الجهات الاخرى، وللوقوف على ما تنجزه مواصلات الامارات كان هذا الحوار مع محمد الجرمن مساعد مدير عام مواصلات الامارات. ـ ما هي استعدادات المؤسسة للعام الدراسي الجديد من حيث توفير الحافلات والسائقين وعددهم وميزانية شراء الحافلات؟ ـ بداية فان الاستعدادات على قدم وساق خاصة واننا مقبلون على عام دراسي جديد وهذا يتطلب منا استعدادات خاصة ومكثفة، وبالنسبة لتوفير الحافلات فالمؤسسة تمتلك اسطولا قوامه 2430 حافلة منها 220 حافلة احتياطي فني ورحلات، اضافة الى 120 احتياطي عام، وهذا بخلاف العدد الاجمالي وهو 2430 حافلة ومن ناحية الجاهزية فهي متوفرة فعلا وجاهزة وقد اخضعت جميع الحافلات للصيانة الدورية والصيانة السنوية وهذا أمر اعتيادي للحافلات اذ يتبع الجانب الوقائي اضافة الى ان هناك عملا اسبوعيا تجريبيا بحيث تسلك الحافلات الطريق ذاته للمدارس حتى نقف على جاهزية واستعداد الحافلات ويبلغ عدد الحافلات الجديدة لنقل الطلبة والطالبات الى مدارسهم 150 حافلة وهي احدث موديل 2002 واما بالنسبة لتوفير السائقين فقد تم تعيين 35 سائقا وهناك 920 متقدمين بطلبات وهم مؤهلون للسياقة وسوف تتم مباشرتهم تلقائيا في حالة توافر الحافلة، وأما عن الميزانية السنوية للحافلات فتبلغ 20 مليون درهم وهي قيمة شراء هذه الحافلات والمتعلقة بالنقل المدرسي فقط. ـ ما هو دور المؤسسة في تأمين السلامة للطلاب المنقولين وما هي البرامج التوعوية المعدة لذلك؟ ـ هناك نظام متكامل يتم تنفيذه على مدار العام والمعدل الفعلي لعدد البرامج التدريبية التي خضع لها كل سائق العام المنصرم بلغت عشرة برامج لكل سائق ودور المؤسسة في السلامة للطلاب فهي تبدأ قبل التعيين وذلك من خلال شروط واجراءات قبول السائق للعمل بالمؤسسة وتاريخ الحصول على الرخصة والسلامة الصحية وسجل المخالفات المرورية وكذلك الاختبار العملي والمقابلة الشخصية، كما هناك برامج تدريبية عامة وبرامج توجه الى فئات خاصة من السائقين، وايضا التدريب موزع زمنيا على مدار السنة وذلك لاستمرارية التدريب وكذلك من امور السلامة تكريم السائقين المثاليين حتى ينحى الجميع ذلك المنحى بجانب الرقابة الميدانية على اداء السائقين من قبل ادارات الفروع وذلك بمعرفة التزام السائقين ومتابعتهم كما توجد هناك لائحة الجزاءات للمخالفين الذين لا يلتزمون بالنظام، ومن احتياطات السلامة توعية الطلبة من خلال عقد الندوات والمحاضرات وكذلك الرسائل الموجهة من قبل الصحف لأولياء الامور ومستخدمي الطريق اضافة الى الطلبة، بجانب طرح مسابقات وتقديم جوائز للطلبة والتي غالبا ما يكون فحواها متعلقا بالأمن والسلامة، وهناك جانب آخر للصيانة وهو كفاءة الحافلة من حيث تطبيق برامج الصيانة ومراجعة مواصفات الحافلة ليتسنى تطوير تلك المواصفات لهذه الحافلات وزيادة بعض المواصفات المطلوبة، وجميع هذه البرامج التوعوية وامور السلامة تهدف الى توعية وتذكير السائقين بعناصر القيادة السليمة واسس السلامة والتأكد على تكامل أدوار مختلف الجهات لتحقيق عناصر السلامة وابراز دور الاسرة وخصوصا ولي الامر في توعية وتأمين سلامة الابناء وتقوية وتعزيز العلاقات مع الجهات المشاركة وابراز دور المؤسسة اعلاميا ومجتمعيا. ـ وما هي احصائيات النقل المدرسي للعام المنصرم والمتوقع للعام الجديد؟ ـ احصائية نقل الطلبة في العام المنصرم بلغ 253200 طالب وطالبة وسنويا هناك نمو يبلغ 25 حافلة لخدمة توصيل الطلبة، اما المتوقع فمن الصعب التكهن به. ـ ما هي اخر المستجدات في مسألة تكييف الحافلات والحد من الحوادث؟ ـ بالنسبة لتكييف الحافلات فهو أمر ليس لمواصلات الامارات قرار فيه وبالتالي لا نستطيع ان نبت فيه وبقي القرار لأصحاب الجهات المختصة والمعنية في الامر، أما عن موضوع الحد من الحوادث فانه لا يمكن منع الحوادث فهناك 500 رحلة يوميا من والى المدرسة وبالتالي يتم نقل 253200 طالب وطالبة، ولكن من خلال برامج التوعية والسلامة مع السائقين والطلبة وأولياء الأمور نساعد على الحد من وقوع الحوادث. ـ ما مدى تأثير قرار عدم قبول ابناء الوافدين على خدمات المؤسسة؟ ـ بالنسبة للقرار فأنا لا أتوقع ان يكون هناك تأثير وخاصة اننا في بداية صدور القرار وبالمقابل فإن اعداد الطلبة المواطنين تأخذ في الازدياد وبالتالي تبقى العملية كما هي. ـ ماذا يعني للمؤسسة مشروع سيارات الوزارات وهل انتم مستعدون لذلك؟ ـ مشروع سيارات الوزارات يعني لنا تحقيق هدف من اهداف المؤسسة والمتمثل في تخفيف الاعباء الادارية والمالية عن كاهل الوزارات كما يمثل لنا ثقة مجلس الوزراء في المؤسسة ونحن نعتز بهذه الثقة ومن جانب آخر نسعى لاخراج هذا المشروع بالمستوى اللائق وهي بطبيعة الحال قادرة بإذن الله على انجاح المشروع وذلك بالتعاون مع جميع الاطراف والمؤسسة تمتلك خبرة 19 مسنة في مجال النقل مع مختلف فئات العملاء وسوف يتم تسخير هذه الخبرة لصالح مشروع سيارات الوزارات ومن جانب استعداد المؤسسة للمشروع فهي جاهزة اداريا من خلال جائزة دبي للجودة والتي حصلت عليها المؤسسة في العام الماضي وكذلك شهادة الأيزو واستقلال المؤسسة ماليا واداريا يساعد في تنفيذ متطلبات المشروع بالسرعة المناسبة. ـ كثرت شكاوى الطلاب من سوء حالة الحافلات التي تنقل العمال، فهل هناك اجراءات لتلاشي هذه الحالة؟ ـ هناك انظمة خاصة وواضحة تتعلق بتنظيف الحافلات بعد اي رحلة لنقل العمال وأما عن كثرة الشكاوى فإننا لم نستلم اي شكوى من الطلاب وذلك لأن خدماتنا تساعدنا على ذلك وهي الرصيد الذي نحافظ عليه من النقصان والمؤسسة تعتمد على حافلات النشاط التجاري والتي لا يتم من خلالها نقل طلبة المدارس الا القليل جدا. حوار: فهد المعمري

