أشاد محمد عبد الكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي بجهود الطلاب والطالبات المشتركين في التدريب الصيفي لهذا العام 2001 من مختلف المراحل الدراسية الذين تم توزيعهم على الوحدات الإدارية المختلفة. جاء ذلك خلال الحفل الختامي للبرنامج الخاص الذي نظمته البلدية لفترة التدريب الصيفي للطلبة، وقال مساعد المدير العام إنه من خلال ملاحظات المسئولين في كافة الوحدات بالدائرة إن المتدربين لهذا العام وبصفة عامة على قدر من الخلق و الاجتهاد و المثابرة والتفاني في العمل والانضباط مقارنة للأعوام الماضية، كما أن رقم المتميزين منهم ارتفع عن الأعوام السابقة ليصل إلى 29 شخصاً منهم 19 متدربة و عشرة من المتدربين الذكور وتمنى للجميع التوفيق سواء في دراستهم بالنسبة للذين لم ينتهوا بعد أو بالنسبة للذين كانوا في السنوات النهائية، ورحب بانضمامهم لإدارات وأقسام الدائرة و التي تعمل باستمرار على استقطاب الطاقات الشابة في مختلف التخصصات العلمية التي من شأنها أن تخدم الوطن و تساعد على نهضته. وحضر الحفل الختامي إبراهيم موسى جمل رئيس قسم تدريب و تطوير الموارد البشرية في إدارة شئون الموظفين و عدد من المسئولين في الإدارة والطلبة و الطالبات وقد انتظم هذا العام في برنامج التدريب الصيفي 140 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية ، ويأتي البرنامج ضمن سياسة البلدية التي تنتهجها منذ عدة سنوات تشجيعا لهم على استغلال أوقات فراغهم فيما يفيد، وذلك مقابل مكافأة شهرية تشجيعية تبدأ من 700 درهم وتزداد تصاعديا بازدياد المرحلة الدراسية للطالب. وتم توزيع الطلبة المتدربين بطريقة عملية تتناسب مع مستوياتهم الدراسية وحاجة الوحدات الإدارية والأقسام المختلفة، وتدريبهم على كافة الأعمال والمهام الوظيفية التي يتم توزيعهم بموجبها، وفي نفس الوقت يعامل المتدرب كالموظف العادي من حيث الحضور والغياب والواجبات الوظيفية. وشمل برنامج التدريب لهذا العام على برنامج لزيارات ميدانية الى مرافق خارجية داخل الإمارة، حيث قام قسم التدريب بالتنسيق مع عدد من المؤسسات لوضع جدول لهذه الزيارات التي هدفت إلى ابعاد المتدربين عن روتين العمل اليومي أولا والاطلاع على مرافق الإمارة ومهام العمل في هذه المؤسسات من جهة أخرى ومنها زيارة مطار دبي الدولي والسوق الحرة وبرج العرب أحد أهم معالم المدينة السياحية كما شمل البرنامج زيارات لمرافق أخرى تابعة للبلدية مثل زيارة نادي سيدات البلدية وغيرها. وتسعى البلدية لإكساب هؤلاء المتدربين المهارات الوظيفية التي تفيدهم في حياتهم العلمية والعملية من حيث اكتساب الخبرة في مجالات العمل المتنوعة والتعرف على واقع العمل بعيدا عن النظريات والكتب، إضافة إلى حرصها على تدريب وتعويد الطلبة على إتقان مهارات أخرى كاستخدام الحاسب الآلي والاعتماد على النفس والتعامل مع الآخرين وغيرها. وعومل الطلبة خلال البرنامج كالموظفين، فالطالب الصيفي يعتبر موظفا و مسئولا يقوم بالمهام التي يقوم بها الموظف الحقيقي، فقد شغل عدد من المتدربين مهام ومناصب موظفين رئيسيين، الأمر الذي ساعد على سد النقص الذي تسببه الإجازة الصيفية فكلا من الطرفين استفاد من الآخر.