تشهد مدينة الغرير حركة اقبال كبيرة من قبل الزوار الذين يشاركون في الفعاليات المتنوعة التي تشهدها خلال مفاجآت صيف دبي 2001 حيث تجذبهم العروض الترويجية الخاصة وتشجعهم على مضاعفة مشترياتهم. وتبدو المدينة التي توسعت مساحتها لتصل الى 300 ألف قدم مربع كمدينة للمرح والتسلية تنتشر فيها النشاطات المختلفة والتي تناسب الاطفال والعائلات على السواء. وتتبدل الفعاليات التي تستضيفها مدينة الغرير اسبوعيا تبعا لشعار المفاجآت وقد سجلت نجاحا كبيرا في استقطاب الاعداد الكبيرة من الزوار والمتسوقين خلال الاسابيع التسعة الماضية. واكد افيجيت ياداف، مدير التسويق في مدينة الغرير ان دور مفاجآت صيف دبي قد تكرس في مساهمته في تنشيط الوضع الاقتصادي في الدولة خلال الصيف، وان هذا الحدث ينعكس بشكل ايجابي على مختلف القطاعات السياحية والتجارية والمالية. وقال ياداف: «لقد زادت مفاجآت صيف دبي 2001 منذ انطلاقها حتى اليوم عدد زوار مدينة الغرير بنسبة 20% يتنوعون بين المقيمين في الدولة والزوار من خارج الدولة ومعظمهم من العائلات التي تجد في المدينة فرصة للترفيه والتسوق». واشار ياداف الى ان مدينة الغرير كانت اول مركز للتسوق الذي اقيم في المنطقة وقد اعطى مفهوما جديدا للتسوق في الدولة على مدى عقدين من الزمن، واليوم تطور هذا المفهوم بعد ان تحولت مدينة الغرير الى مدينة للتسوق تضم اكثر من 250 محلا تجاريا تحمل مختلف الاسماء العالمية اضافة الى 350 شقة سكنية وبرج مكاتب يمتد على مساحة 150 ألف قدم مربع.
