تعيش دبي خلال اسبوع المفاجآت التراثية اجواء العيد والافراح من خلال الحناء التي تنقش على ايدي النساء والفتيات داخل خيم الضيافة التي تنتشر في مختلف مراكز التسوق. وتستقبل الحنايات يوميا المئات من الزائرات اللاتي يرغبن بنقش الحناء على ايديهن ويخترن التصاميم المختلفة بزخارفها الخليجية او الهندية او السودانية ويوزعن اختيارهن بين الحناء السوداء او البنية اللون. ولايقتصر الاقبال على نقش الحناء على النساء الخليجيات سواء من المواطنات او الزائرات او حتى النساء العربيات بل يطال ايضا النساء الاجنبيات اللاتي يرغبن في التعرف على هذه الزينة الفريدة الخاصة بالمرأة الخليجية. وتجسد نقوش الحناء التي تقام ضمن فعاليات المفاجآت التراثية جزءا من التراث الاماراتي العريق بعاداته وتقاليده التي لاتزال قائمة حتى اليوم، وترتبط الحناء بالاحتفال بالاعياد والمناسبات الخاصة. وتنتظر النساء اللاتي يصطحبن بناتهن ايضا دورهن في نقوش الحناء داخل خيمة الضيافة ويحاولن اختيار النقوش الجديدة المميزة وقالت جميلة عودة «ان الحناء ترتبط بالعادات العربية القديمة، وكانت في الماضي تحمل جانبا صحيا شفائيا لكنها اليوم اصبحت جزءا من زينة المرأة».
