اشاد تقرير حديث بالدور الفعال الذي تقوم به الدولة في منظمة العفو الدولية موضحا ان الامارات تعتبر من الدول الاعضاء الفاعلين في المنظمة والموقعين على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بهذا الخصوص. وذكر التقرير الذي نشر بالعدد الاخير لمجلة الشرطة بمناسبة الاحتفال بمرور 40 عاما على تأسيس المنظمة ان المنظمة اصبح لديها الآن ما يربو على مليون من الاعضاء والمشتركين والمتبرعين الدائمين في اكثر من 140 بلدا واقليميا ويتمثل مركز المنظمة في الامانة الدولية بلندن والتي يعمل فيها مايزيد على 320 من الموظفين واكثر من 100 من المتطوعين ينتمون الى اكثر من 50 بلدا من مختلف بلدان العالم. واضاف ان المنظمة تضم اكثر من 7500 مجموعة محلية وشبابية وطلابية ومهنية مسجلة لدى الامانة الدولية اضافة الى عدة آلاف من المجموعات الاخرى الشبابية والطلابية والمجموعات المتخصصة والمنسقين في نحو 100 بلد واقليم في شتى انحاء العالم وهناك فروع محلية للمنظمة في 56 بلدا واقليما وهياكل تنسيقية لم تصل الى مستوى الفروع في اكثر من 23 بلدا واقليما في شتى انحاء العالم. واوضح التقرير ان للمنظمة صلاحيات محددة ولكن يتمثل المحور الرئيسي لنضال الحركة في اطلاق سراح جميع سجناء الرأي وهم الذين اعتقلوا في اي مكان بسبب معتقداتهم او اصلهم العرقي او جنسهم أولونهم او لغتهم او اصلهم القومي او الاجتماعي وضمان اقامة محاكمات عادلة للسجناء السياسيين على وجه السرعة والغاء عقوبة الاعدام والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية او اللاانسانية او المهينة التي يلقاها السجناء ووضع حد لعمليات الاعدام خارج نطاق القضاء وحوادث الاخفاء. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: