ترأس علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم الخاص والنوعي ووكيل الوزارة بالانابة صباح امس فريقا من الوزارة ضم كلا من محمد بوهندي وكيل الوزارة المساعد للشئون الادارية والمالية، والدكتور يوسف النجار مدير التعليم العام بالوزارة ومدير التعليم الخاص ومدير الأبنية المدرسية ومدير المشتريات وذلك للاجتماع بادارة منطقة العين التعليمية والتعرف على استعدادات المنطقة واحتياجاتها للعام الدراسي الجديد والذي سيبدأ في الأول من سبتمبر المقبل. وجاء الاجتماع الذي حضره الشيخ سهيل بن سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية ضمن سلسلة الاجتماعات التي تقوم بها الوزارة استعدادا للعام الدراسي الجديد. وقال وكيل الوزارة بالانابة انه تم خلال الاجتماع تبادل الآراء والتعرف على بعض الأمور الخاصة بهم والمشاكل التي تواجهها منطقة العين التعليمية مؤكدا ان خطوة الوزارة هي تكاملية من أجل توطيد العلاقة بين الوزارة والمناطق التعليمية. واشاد علي ميحد السويدي بالجهود التي تبذلها تعليمية العين للارتقاء بمسيرة التربية والتعليم مشيرا الى ان استعداداتها لهذا العام طيبة ومنوها بقدراتها على تجاوز الصعوبات رغم التوزيع الجغرافي الكبير لها بوجود مناطق تبعد عن مدينة العين عشرات الكيلومترات مما يتطلب وجود ادارة قوية تسيطر على هذا الشتات، وكذلك جهدا كبيرا للسيطرة على الوضع بشكل عام. وأكد ثقة الوزارة بادارة المنطقة وكفاءتها من خلال قيامها بحل العديد من المشاكل التي واجهتها في السابق، وقيام مدير المنطقة باتخاذ الاجراءات اللازمة دون الرجوع الى الوزارة مشيرا الى ان الوزارة تدفع بهذا الاتجاه والاتجاه نحو اللامركزية لتحل كل منطقة مشاكلها بنفسها نظرا لما تتطلبه مهام ومسئوليات التربية والتعليم من اتخاذ الاجراءات العاجلة بعيدا عن الروتين الممل. وردا على سؤال لـ «البيان» حول ما تم بحثه في الاجتماع فيما يخص منطقة العين التعليمية قال وكيل الوزارة بالانابة: انه تم مناقشة جدول الأعمال والذي خصص لدراسة احتياجات العام الدراسي والكتاب المدرسي وحاجات المدارس من المعلمين وكذلك الأبنية المدرسية وصيانتها والوظائف الشاغرة مشيرا الى ان تعليمية العين قد بعثت الى الوزارة باحتياجاتها وان في الوزارة لجنة تبحث في احتياجات المناطق كافة لتأمينها. وأوضح وكيل الوزارة بالانابة انه تم مناقشة أمور استعدادات المدارس الخاصة لاستقبال ابناء الوافدين الجدد مشيرا الى عدم وجود مشكلة لدى الوزارة في هذا الجانب ومؤكدا ان الضجة الاعلامية التي أثيرت هي السبب وراء تخوف الوافدين على ابنائهم منبها الى ان قرار مجلس الوزراء الخاص بتعليم ابناء الوافدين قد حدد ستة آلاف درهم لكل طفل جديد سيتم ادخاله الى المدرسة وذلك عن طفلين فقط للاسرة الواحدة التي يعمل الاب فيها في جهة حكومية عدا ابناءه الذين دخلوا الى المدارس في السنوات السابقة. واشار الى ان كل اب يستطيع اخذ بدل التعليم لطفله الذي يريد ان يدخله المدرسة وفق السن القانونية حال تسجيله وتقديمه للأوراق الثبوتية فيتم صرف هذا المبلغ للمدرسة التي يريد تدريس ولده بها مبيناً ان المبلغ خصص فقط للفصل الأول الابتدائي. وأوضح ان جميع مؤسسات الدولة ودوائرها المحلية تعطي للعامل الوافد بها بدل تعليم لأولاده وضرب لذلك أمثلة بأدنوك واتصالات وجهاز أبوظبي وغيرها. كما اشار وكيل الوزارة بالانابة الى قدرة المدارس الخاصة في الدولة على استيعاب جميع ابناء الوافدين الجدد في الصف الأول الابتدائي مؤكدا ان الارقام والاحصائيات في الوزارة مطمئنة ولا تدعو الى القلق بعكس ما أثير في وسائل الاعلام ومبينا ان جميع الاعداد معروفة ضاربا مثالا على ذلك في منطقة العين التعليمية حيث من المتوقع دخول 1035 طالبا وطالبة فقط في الصف الاول الابتدائي، ومن السهل استيعاب هذا العدد في المدارس الخاصة. وفي سؤال اخر لـ «البيان» حول معالجة الوزارة لمشاكل مناطق اخرى كبيرة كأبوظبي ودبي مثلا قال: لقد قمنا باتخاذ كافة الاجراءات ورأينا أوضاع المدارس من خلال اتصالاتنا المستمرة معها وتم تحديد الآلية التي يمكن من خلالها تجاوز الصعوبات التي من الممكن أن تحدث رغم استبعادنا لامكان حدوثها. ووجه الشكر والتقدير لدائرة الاشغال في العين على ما تقوم به من جهود في خدمة التربية والتعليم من خلال صيانة وبناء العديد من المدارس مشيرا الى ان المدارس جميعها ستكون جاهزة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد. وأكد في اجابته على سؤال لـ «البيان» حول عملية التوطين للهيئة التدريسية في العام الحالي ان التوطين موجود على مستوى الدولة وهو يسير على قدم وساق وفق اهداف الوزارة، واما المدرسون والمدرسات من الوافدين فيستطيعون ان يعملوا في المدارس الخاصة رغم الفروق في الرواتب. من جهته اكد الشيخ سهيل سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية على أهمية هذه اللقاءات بين الوزارة والمناطق مشيدا بهذه الخطوة لتبادل الاراء حول قضايا التربية والتعليم ولبحث الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، كما حضر اللقاء عن ادارة منطقة العين التعليمية كل من عبداللطيف الحر نائب المدير لشئون الادارة والتخطيط واحمد عبدالله رئيس قسم الشئون التعليمية وثرية الشيباني نائبة المدير للشئون التعليمية بالانابة والموجهة الاولى للادارة المدرسية بالمنطقة. ويذكر ان هذا اللقاء يعد الأول من نوعه في الوزارة على هذا المستوى قبل بداية العام الدراسي من اجل الاستعداد له وتأمين كافة احتياجاته. العين ـ مكتب «البيان»: