هنأ محمد علي ابراهيم سفير جمهورية اثيوبيا الاتحادية الديمقراطية لدى المملكة العربية السعودية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمناسبة العيد الخامس والثلاثين لتولي سموه مقاليد الحكم في أبوظبي، كما توجه لسموه، نيابة عن الشعب الاثيوبي وضحايا القحط والجفاف في اثيوبيا، بالشكر الجزيل على المساعدات الانسانية التي قدمتها دولة الامارات لاثيوبيا. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها امس السفير الاثيوبي في مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول علاقات دول مجلس التعاون الخليجي، مع اثيوبيا. وقال السفير الاثيوبي ان منطقة الخليج تمثل القلب بالنسبة للعالم، فنحن نحتاج لتبادل معلوماتي واستخباراتي وأمني، وفي مجموعة من المجالات الاخرى المرتبطة بالبلدين، الامارات لها رأس المال والتكنولوجيا، ونحن يمكن ان نشكل سوقا للامارات، وان نكون جسرا نحو السوق الافريقية، وفي اثيوبيا مستثمرون سعوديون بنسبة كبيرة، ونتمى ان تنتهج دولة الامارات نفس النهج. وعن مدى التعاون العسكري بين اثيوبيا واسرائيل، قال انه لا يوجد اي تعاون عسكري مطلقا بين اسرائيل واثيوبيا، والعلاقة تقتصر فقط على المجال الفني، وهو في الحد الادنى، وليست بيننا اتفاقيات سياسية، وعلى العكس فان علاقاتنا بالدول العربية اقوى بكثير جدا. وبخصوص الخلاف الاثيوبي مع اريتريا، اوضح بأن اثيوبيا هي اول دولة تعترف باريتريا بعد ان نالت استقلالها.. فالاثيوبيون والاريتريون متقاربون عرقيا، وصحيح انه قد حدث خلاف حدودي بين الدولتين، لكن اثيوبيا كانت حريصة على ألا تبدأ الحرب، ولكن للاسف بدأت الحرب وكانت قاسية، حيث تم اخيرا توقيع اتفاقية سلام بالجزائر برعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، واثيوبيا ليس لها عداوة مع أي دولة من دول الجوار، والعدو الوحيد هو الفقر. وعن الوجود الاسرائيلي في البحر الاحمر وتهديده للأمن العربي ودور اثيوبيا في هذا الوجود، اوضح انه ليس لدى اثيوبيا مدخل الى البحر الاحمر بعد ان استقلت اريتريا عن اثيوبيا. حضر المحاضرة عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي في الدولة ومحمد خليفة المرر المدير التنفيذي للمركز الذي قدم السفير الاثيوبي لممثلي وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وأكد على تميز العلاقات العربية ـ الاثيوبية دائما، وقال ان اثيوبيا دولة جارة تكن لها كل احترام وتقدير. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: