على ايقاع قرع الطبوع وتصفيق الاكف والاغاني الشعبية التي تطلقها حناجر النساء والرجال بالتناوب تقدم الفرقة الشعبية العمانية عروضها الفولكلورية المميزة خلال اسبوع المفاجآت التراثية. ترتدي النساء من اعضاء الفرقة الازياء الملونة المطرزة بخيوط الذهب والفضة ويضعن البرقع على وجوههن في تقليد شعبي لاتزال تتوارثه الاجيال، فيما يتزين الرجال بالخنجر المطعم بالفضة، كزينة افضل للرجال في الزمن القديم لا يزال العمانيون يحافظون عليها حتى يومنا هذا. ويتجاوب الجمهور بحماس بالغ مع العروض التي تقدمها الفرقة العمانية التي تتألف من 20 شخصا اثناء تنقلها اليومي بين مختلف مراكز التسوق، فيحتشدون بأعداد كبيرة حولهم ويرددون الاغاني معهم، ويصفقون بإيقاع خاص يتبع ايقاع الطبول والاغاني. وتستقطب عروض الفرقة العمانية الزوار من مختلف الاعمار والجنسيات الذين تجذبهما الحركات التي توحد اعضاء الفرقة ويحاول الاطفال منهم اتباع خطوات الرقص وتعلم الاغاني التراثية. واشار سعيد عبدالله علي، احد اعضاء الفرقة الى ان العروض العمانية تختلف من منطقة لاخرى وتملك كل منها اغنياتها ورقصاتها الخاصة الا ان هناك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمع بينها ومنها الاغاني المرتبطة بالبيئة والتي تحكي عن الصحراء والجمال والحروب وعن الحب والمرأة. وقال سعيد: لطالما كان الخنجر والسيف سلاح الرجل في منطقة الخليج للدفاع عن النفس ومحاربة العدو لذلك نحن لانزال نحتفظ بعادة حمل الخنجر، كتقليد تراثي حتى في رقصاتنا الشعبية. وكشف ان العرض العماني يتضمن الكثير من الفقرات والاغاني التي ترتبط بالمناسبات ومنها اغنية المولد التي تؤدي بطريقة استعراضية خاصة باحتفالات عيد المولد النبوي الشريف، اضافة الى الاغاني الخاصة بالافراح وبحفلات الزفاف وغيرها.

