يحظى معرض الادوات والآلات التراثية والموسيقية القديمة الذي يقام خلال اسبوع المفاجآت التراثية بمركز الواحة باقبال كبير من قبل الزوار ويعتبر هذا المعرض متحفا تراثيا متميزا للادوات التي كان يستخدمها الاجداد في الماضي. ويقول عبدالله العراه عضو اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت التراثية، والمشرف على فعاليات مركز الواحة بأن جمارك دبي تتطلع دائما الى ابراز وعرض التراث البري والبحري من خلال الاشكال والفنون المختلفة الذي يتضمنه، ومن هنا جاءت فكرة تنظيم المعرض، بقصد تعريف الابناء وزوار وضيوف مفاجآت صيف دبي 2001 بالادوات والمشغولات والآلات، واطلاعهم على نماذج مختارة كانت ومازالت تستخدم في مناطق متعددة في الدولة. واضاف بأن المعرض يشتمل على اكثر من 250 قطعة كانت تستخدم قديما في تلبية الاحتياجات اليومية لاجدادنا وآبائنا في دولة الامارات، وبعض الادوات من منتجات النخلة اضافة الى ادوات قديمة يرجع تاريخها، الى اكثر من 200 عام مثل الرحى وبعض الأواني والأوعية التي يوضع فيها الطعام والاطباق. ويشير عبدالله احمد محمد المزروعي منظم المعرض، وصاحب الادوات المعروضة الى ان المعرض يحتوي على بعض دلال القهوة القديمة والقدور ومرشات ماء الورد، اضافة الى بعض الاواني المصنوعة من الصلصال «الطين» مثل الدلة والمدخن والجرة وغيرها من الادوات الاخرى مثل الحصير السادة والملون وسجادة الصلاة، والاقفاص التي توضع فيها الحيوانات، والسرود والمزامي ومرافع القرآن، واغطية الطعام، والاداة المستخدمة في الحجامة لاخراج الدم الفاسد من جسم الانسان ومغزلة خيوط الصيد والألياخ، والجرجور، والخرس الذي يجمع فيه تمر الصيف للسنة القادمة. واوضح بأن المعرض يشتمل ايضا على مجسمات للسفن التي كانت موجودة في الخليج مثل البوم والسمبوك والجلبوك، اضافة الى مجموعة من الادوات الموسيقية القديمة مثل الربابة وغراموفون القديم البشتختة والتي يرجع تاريخها الى 150 سنة، وآلة موسيقية تعمل بالكهرباء يعود تاريخها الى 50 سنة، كما يضم المعرض بعض الادوات التراثية من منتجات النخلة وغيرها من المنتجات الأخرى. كتبت علياء سعيد