قررت ادارة المرور بشرطة دبي تركيب 13 كاميرا في 9 تقاطعات لضبط عابري الاشارة الحمراء ومتجاوزي السرعة المقررة في تلك التقاطعات الثلاثاء 28 اغسطس الجاري. صرح بذلك العقيد محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي في مؤتمر صحفي صباح امس وذكر ان هناك حوالي 135 تقاطعا في دبي وحدها ويأتي تحديد واختيار هذه التقاطعات التسعة كمرحلة اولى بناء على الدراسة التي اجرتها الادارة مؤخرا وثبت منها انها الأكثر خطورة في عدد الحوادث مشيرا الى انه سيتم في بعض التقاطعات وضع كاميرتين. واشار الى ان العمل الفعلي للكاميرات التي تم تجريبها في التقاطعات سيبدأ نهاية الشهر الجاري في تقاطع الميناء ودناتا والبستان وند الحمر ويتم تركيب كاميرتين في كل تقاطع اما تقاطعات «الجميرا ـ الاثار» والمنارة والقصيص والمقصب والراشدية فسيتم الاكتفاء بكاميرا واحدة في كل تقاطع. وتعد هذه التقاطعات الاخطر في تعداد الحوادث نتيجة عبور الاشارة الحمراء مشيرا الى انه بالنسبة لتقاطع القصيص على سبيل المثال فقد شهد حالتي وفاة واصابتين خلال عامين وشهد تقاطع المنارة حالة وفاة واحدة. كما انه وقع 127 حادثا من جراء عبور الاشارة الحمراء على كافة التقاطعات العام 99 اصيب بسببها 262 مصابا و4 حالات وفاة اما العام 2000 فقد انخفضت الحوادث حيث بلغت 88 حادثا اصيب فيها 218 و3 وفيات وفي العام الجاري منذ يناير وحتى يوليو الماضي وقع 80 حادثا نتج عنها 179 مصابا و3 حالات وفاة. وقال العقيد سيف الزفين ان المرحلة الثانية من تركيب الكاميرات ستشمل عدة تقاطعات اخرى منها تقاطع مصنع الحديد بالراشدية والاتصالات والكهرباء والمرقبات. واوضح ان الكاميرات الموضوعة تم ضبطها على ان يتم تصوير صورتين للسيارة عابرة الاشارة الحمراء الاولى عند عبورها وقبل اجتياز التقاطع والثانية تؤكد هل عبر التقاطع بالفعل ام لا اى بمعنى ان الصورة الاولى ابتدائية والثانية تأكيدية فألاولى انه اجتاز خط الوقوف والثانية تؤكد تعديه التقاطع مشيرا الى انه ربما ان عابر الاشارة الحمراء تنبه للاشارة انها حمراء بعد تجاوزه الخط فتوقف ولم يكمل تجاوزه للتقاطع ففي هذه الحالة لا تحتسب مخالفة تجاوز الاشارة الحمراء. وقال نائب مدير الادارة انه كان لابد من الاسراع في وضع حد لتهور بعض قائدي المركبات بعد ما تجاوزت مخالفات تجاوز الاشارة الحمراء التي تم ضبطها فقط من قبل الدوريات اذ وصلت سنة 2000 الى حوالي 900 مخالفة وفي العام الجاري ومنذ بداية وحتى نهاية يوليو الماضي بلغت المخالفات 420 مخالفة. كما بلغ عدد المركبات المحجوزة سنة 2000 حوالي 263 مركبة وخلال العام الجاري من يناير وحتى الشهر الماضي وصلت الى 243 سيارة محجوزة بسبب تجاوز الاشارة الحمراء. وحول آلية عمل الكاميرات قال انه تم التأكيد على انه يتم التصوير للمركبة بعد مرور 8 أجزاء من الثانية من بداية الاشارة الحمراء ويتم التقاطها من الخلف. وهناك مجسات ارضية عبارة عن اسلاك كهربائية ذات سمك وحساسية معينة يتم وضعها تحت الطريق وتوصيلها بالكاميرات المراقبة الغرض منها الاستشعار والتعرف على مرور المركبات عند موقع تلك المجسات بمرور المركبة فوقها يتم بعدها ارسال اشارة الى جهاز تحكم الكاميرا المراقبة للتقاطع ومن هنا يتم تحديد اذا كان هناك تجاوز للاشارة الحمراء او السرعة المقررة. اما عن الاجراءات التي ستتخذ بحق عابري الاشارة الحمراء فهي المخالفة بـ 500 درهم واجراء اداري بحجز المركبة لمدة شهر في المرة الاولى بالاضافة الى تطبيق نظام النقاط السوداء على رخصة القيادة. واشار الى انه اذا كانت الفئة العمرية لقائد المركبة المتجاوز للاشارة الحمراء من 18 وحتى 21 عاما فانه في حالة تكراره للمخالفة تلغى الرخصة نهائيا ولا يحق لصاحبها التقدم مرة اخرى للحصول عليها الا بعد مضي 6 أشهر اما بالنسبة لمن تجاوز 21 سنة فتلغى الرخصة لمدد متفاوتة. كتب محسن راشد