اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ان جامعة زايد اليوم وبعد هذه الفترة القصيرة من تاريخها وقد استوت على عودها ، واستقرت مسيرتها منذ ان تأسست وحتى الان وهي تحظى بتأييد ومساندة قيادتنا الحكيمة ممثله في صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. واضاف: انه لشرف كبير ان تحظى هذه الجامعة بحمل اسمه الكريم وهو الامرالذي يلقي على عاتقها ان تعمل بجد وان تسعى باصرار لتكون دائما وباذن الله وتوفيقه على مستوى هذا التكريم جامعة متطورة بكل المقاييس تأخذ مكانتها الرفيعة بين جامعات العالم مثالا يحتذى للجامعة الوطنية الرائدة التي لها رسالة وعليها التزام. جاء ذلك في الكلمة التي القاها صباح امس في اللقاء السنوي لاعضاء اسرة جامعة زايد بمناسبة بدء العام الجامعي الرابع والذي عقد بنادي القوات المسلحة بأبوظبي تحت شعار «التميز في التعلم هو الطريق الاكيد لاعداد قيادات المستقبل» وحضر اللقاء الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة ونواب مدير الجامعة واعضاء هيئة التدريس واستضاف اللقاء الدكتورة جويل ريد رئيس كلية الفيرنو بولاية ويسكنسون الامريكية. وقد استهل معالي الشيخ نهيان بن مبارك كلمته مرحبا بالحضور ومعبرا عن تفاؤله بهذا اللقاء السنوي الهام الذي يجيء مع مطلع العام الرابع من العمل في جامعة زايد فقال: هو عام سوف يشهد بعون الله تخريج الدفعة الاولى من طالبات الجامعة بما يمثله ذلك من عطاء وانجاز بل وما يضيفه كذلك من رصيد جديد يعلو به صرح التنمية البشرية في وطننا العزيز. ويطيب لي في هذه المناسبة دائما ان اشير بل واشيد بالدعم الكبير الذي تلقاه الجامعة من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد وان اتقدم الى سموه ببالغ التحية وصادق التقدير وفاء وعرفانا بكل ما يدعم به كافة مؤسسات التعليم العالي بالدولة مؤكدا لسموه دائما ان الجامعة سوف تتطور دائما وباستمرار من حسن الى احسن بفضل توجيهاته الحكيمة ورعايته الدائمة. وتقدم معالي الشيخ نهيان ايضا بالشكر والثناء الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقدرا لسموه حرصه الكبير واهتمامه الفائق بان تكون هذه الجامعة في المقدمة والطليعة على الدوام. كما تقدم معاليه ببالغ التقدير والامتنان الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي مسجلا لسموه مساندته الفعالة لجامعة زايد بل ومؤسسات التعليم العالي بوجه عام. ووجه الشكر والتقدير للحكومتين المحليتين في أبوظبي ودبي لجهودهما الطيبة وتعاونهما المخلص مع الجامعة وكذلك جهود فعاليات المجتمع ومؤسساته في تفاعلها الايجابي مع مسيرة الجامعة والتنسيق المستمر معها بصفة دائمة. وذكر معاليه ان بداية عام جامعي جديد تمثل لنا وللجميع مناسبة مواتية نراجع فيها سويا انجازات الجامعة كمانستشرف توجهات عملها. وهذا العام الجديد بالذات انما يكتسب اهمية خاصة لما سوف يشهده كما اشرت من تخريج الدفعة الاولى من طالبات الجامعة ولعل من المفيد ان نسترجع الرؤية التي وضعناها منذ البداية لمايجب ان تكون عليه جامعة زايد وكيف ان الهدف كان دائما ولا يزال ان تصبح هذه الجامعة تجسيدا حقيقيا لاحدث ما في العالم من تعليم متميز. واضاف معاليه: تحظى كل خريجة من هذه الجامعة بارفع المستويات العلمية من الاعداد الجيد والتأهيل الممتاز بل وكيف اننا نحرص كذلك على ان تكون جامعة زايد نموذجا رائدا في حكمة الادارة وفعالية الانجاز ودقة العمل تضم بين ارجائها نخبة عالمية من اعضاء هيئة التدريس والعاملين. ونحمد الله ان كثيرا من ذلك قد تحقق وان هذه الرؤية الواضحة والمحددة قد وجدت طريقها الى حيز التنفيذ بل وبلورت ذاتها في مجموعة من الخصائص انعكست على مدى الاعوام الثلاثة الماضية في شكل عمل دائب واداء متميز واسهام ملحوظ. ويرى معاليه ان جامعة زايد اليوم انما تنطلق في عملها من هدف محدد يتمثل في تحقيق رفيع من الانجاز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع فيقول: من الواضح تماما ان الجميع سواء كانوا طلبة او اعضاء هيئة تدريس او عاملين يلتزمون بهذا الهدف ويعملون معا كافراد اسرة متآلفة في اطار من السعي المشترك والتعاون الجاد والاسهام الفاعل. لقد اصبحت جامعة زايد اليوم وبفضل كل ما نشير اليه رائدة بين الجامعات المرموقة وبخاصة في مجالات استخدام التقنيات الحديثة سواء في عمليات التعليم والتعلم او فعاليات الادارة والتنظيم او مجالات الفكر والبحث وهناك في الجامعة كذلك المناهج والخطط الدراسية تلك التي تحقق المستويات العالمية المتقدمة بما يمكن الجامعة من السير قدما الى الامام نحو تحقيق الاعتماد الدولي الكامل لكافة برامجها وفي القريب المنظور ان شاء الله وهناك ايضا الحرص الأكيد على التراث بالقول والعمل والى جانب هذا وذاك هناك حرص شديد على ان تكون الطالبة مزودة بطاقات التعلم المستقل بل وعلى قدرة بالتعلم المستمر مدى الحياة تتسم في نموها بتوازن الشخصية وتكامل المعرفة. والى جانب ذلك فان التعليم في الجامعة انما يمزج النظرية بالتطبيق ويربط كافة المساقات الدراسية بواقع المجتمع من خلال انشطة البحث التطبيقي وبرامج التدريب العملي وبرامج العمل خلال العطله الصيفية. واوضح معاليه ان هناك ايضا نظاما شاملا لمتابعة الاداء وحرصا كاملا على استمرارية الجودة بما يكفل التطور الدائم نحو الافضل يدعم كل ذلك التزام عميق بين اعضاء هيئة التدريس في الجامعة باجراء البحوث العلمية المرتبطة بواقع المجتمع وتقديم الحلول النافعة لقضاياه بالاضافة الى عمل متواصل على تنمية علاقات التعاون مع مؤسسات المجتمع وهيئاته ليس هذا فحسب بل ان الجامعة كذلك ترتبط ارتباطا قويا مع الجامعات العالمية العريقة وتسهم بنشاط ملحوظ في انجازات التطور المعرفي العالم. وقال معاليه: ان الدروس المستفادة من كل هذا وفي مسيرة جامعة زايد قد انعكست فيما نراه اليوم من عزم قوي بل وايمان عميق بان هذه الجامعة فعلا قادرة بعون الله على تحقيق اسمى الغايات وكافة الطموحات. ويلتزم الجميع بتوفير شروط التفوق في كافة جوانب العمل، بل وتتزايد السمعة الطيبة لها، داخل الدولة وخارجها، على نحو يدعو الى الثقة، ويبعث كثيرا على التفاؤل والاطمئنان. ان الاختبار الحقيقي لصدق هذه الانجازات، سوف يتجلى بمشيئة الله، في نهاية العام، عندما تتخرج الدفعة الاولى من طالبات هذه الجامعة. وانني اذكركم، بما عاهدنا عليه انفسنا والقيادة والمجتمع، في ان تكون هؤلاء الخريجات فعلا، اضافة جديدة وفريدة، لجوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالدولة. لقد عاهدنا انفسنا، على ان نصل بهؤلاء الخريجات الى اعلى المستويات، وارفع الطاقات، كما اننا عاهدنا القيادة والمجتمع، على ان تكون الخريجة من جامعة زايد، مؤهلة تماما، لتولي مسئولياتها في خدمة المجتمع، والقيام على تقدمه وازدهاره: تجسد من خلال ذلك، صفات القيادة والريادة في محيط عملها، تتحدث اللغات بكفاءة وطلاقة، تستطيع فعلا ان تعمل ضمن فريق، تلتزم بالاسلوب العلمي فكرا وسلوكا، تكون قادرة على التحليل والابتكار، والاحاطة بظاهرة العولمة، بل وبالمكانة اللائقة بهذا الوطن في المنظومة الدولية. واضاف معاليه: لقد عاهدنا القيادة والمجتمع، على ان تكون الخريجة من جامعة زايد، مؤهلة في مجال التخصص، وعلى نحو متميز، كما تكون متمكنة تماما، من توظيف التقنيات الحديثة، كوسائل فعالة للدراسة والبحث، حريصة على التعلم المستمر مدى الحياة، بحيث يشكل كل ذلك، اجيالا قادرة على صنع القرار، تملك الصبر والعزيمة، على مواجهة تحديات المستقبل، تحظى بالفكر المستنير، والمعرفة الصحيحة، بما يطلق ملكات الابتكار، وينمي عبر الاجيال المتلاحقة، روح المبادرة والابداع. وفي سبيل استكمال كل ذلك، فأنه يسرني ان اعلن، ان جامعة زايد، انما تأخذ في هذا الصدد، باحدث الممارسات العالمية في تقييم اداء الطالبة، وقياس درجة كفاءتها في الدراسة، ومدى استعدادها للتخرج. ويكفي ان نعرف، ان لدينا الان نظاما شاملا لهذا التقييم، يتم تنفيذه خلال السنة الدراسية النهائية للطالبة، ويتحقق من خلاله، التأكد من ان كل طالبة مرشحة للتخريج، لابد وان تحقق بالفعل، المستوى المطلوب من الاعداد والكفاءة. وهذا النظام، نظام متطور وغير تقليدي، يركز على قياس النتائج والمخرجات، ويوفر لكل طالبة، سبل استكمال اية اوجه للقصور، في اعدادها الاكاديمي قبل التخرج. وانه لمما يبعث على التفاؤل، ان هذا النظام لتقييم الطالبة، هو جزء اساسي في مناخ العمل بالجامعة، وهو المناخ الذي يركز على الانجازات الحقيقية، ويعمق الالتزام بتحقيق الاهداف المعلنة، بل انه لمما يبعث على الرضا ايضا، التفاف كافة اسرة الجامعة حوله، وتصميمهم على توفير سبل النجاح له، باعتبار ان النوعية المتميزة لخريج او خريجة اي جامعة، انماهو سبب بقاء هذه الجامعة او تلك، بل انه مصدر قوتها، وسر استمراريتها في آن واحد. انني اتطلع بعون الله، الى التنفيذ الجيد لهذا النظام، وبخاصة هذا العام، بحيث تكون كل خريجة، ودون استثناء، مثالا واقعيا لاهداف جامعة زايد، في الاعداد الجيد، والالتزام القوي، والقدرة الفائقة على تلبية متطلبات الوظيفة، وخدمة الوطن على نحو اعمق. ولعل هذا العهد الذي قطعناه على انفسنا، ونحاول تنفيذه بكافة السبل الممكنة، انماهو سر حماسة القيادة والمجتمع لهذه الجامعة الفتية وحرصهما على توفير كل سبل الدعم لها، بل لعله كذلك، وراء تطلع المجتمع، لاستقبال الدفعة الاولى من خريجات هذه الجامعة. وهذا الطبع، سوف يضع على عاتقنا هذا العام، مسئولية خاصة، تتمثل في العمل الجاد، والتأكد من ان كافة هذه الخصائص والصفات، سوف تتحقق لدى كل خريجة باذن الله. واكد معاليه: ان تركيزنا الكبير هذا العام، على تخريج الدفعة الاولى على نحو متميز، انما يمثل خطوة اساسية، في سبيل التأكد من ارساء النظم والشروط والتي تكفل الريادة، وتحقق التميز، ليس فقط في هذه الدفعة على وجه الخصوص، بل ولكافة الدفعات التالية باذن الله، حيث يعتبر تقليدا حتميا ومرغوبا، تلتف حوله كل اسرة الجامعة. وفي هذا السياق، فانني اود ان اشير باختصار، الى عدد من الامور المهمة، التي تصب جميعها في تحقيق هذا الهدف، بل وتحافظ بصفة دائمة، على رفع كفاءة الاداء في الجامعة، بكافة ابعاده وجوانبه، وعلى كل المستويات. اول هذه الامور، يتعلق بنظام تقييم اداء الطالبة في كل مساق دراسي. واسمحوا لي ان اعبر لكم بصفة خاصة، عن تقديري الكبير، لتوجه الجامعة وسعيها، نحو ربط نظام التقييم والتقديرات في كل مساق، بما هو متوقع عالميا، لانجاز الطالبة في المساق، بل وربط هذا النظام كذلك، باحتياجات سوق العمل ومتطلباته، من حيث نوع القدرات والمهارات اللازمة والضرورية، والتي يجب ان تتزود بها الطالبة في مجال تخصصها. وهذا من شأنه دون شك، بث روح المواءمة والحيوية، في عادات الدراسة، وطرائق التدريس، بل وربط البرامج التعليمية كذلك، بالمستويات العالمية المتقدمة، وباحتياجات المجتمع سواء بسواء. وفي هذا الصدد، فان علينا ان نلتفت باهتمام، الى جانب اخر، في مجال التقييم والتقديرات، ارى انه ضروري جدا، لتشجيع الطالبة على العمل الجاد، وتعويدها الاعتماد على الذات، وتنمية عادات العمل المرغوبة. وهذا الجانب، هو ضرورة ان تتاح للطالبة فرصة الربط الواضح، بين ما تحصل عليه من تقدير، وما تبذله من جهد، بما يضفي المصداقية المطلوبة، على العملية التعليمية كلها. وانني متفائل كثيرا، لما تقوم به الجامعة، من مراجعة دورية ومستمرة، لانماط التقييم، في الكليات المختلفة باعتبار ان التقييم الموضوعي الدقيق لاداء الطالبة، في كل مساق دراسي، انما يعد المدخل الطبيعي، للتأكد من نوعية الخريجات من هذه الجامعة، وبالتالي، من ضمان فرص النجاح المستقبلي لهن، في مجالات العمل، وخدمة الوطن. واوضح قائلا: واذا كان تقييم اداء الطالبة يحتل كل هذه المساحة من الاهمية والاهتمام، فان ثمة امرا اخر، هو الذي يؤثر في كل هذا، وهو ضرورة سعي الجامعة على نحو لا يعرف الكلل، نحو استقطاب النوعيات العالمية المتميزة، من اعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتوفير الظروف المناسبة، التي تمكنهم من العطاء والانجاز، بل والتفاعل الحي مع الطالبات والزملاء، حتى تنشأ في رحاب الجامعة، مدارس فكرية متميزة، تثري الحياة الجامعية بحق، وتبادر لمد جسور التعاون البناء، والتفاعل المستمر والمثمر، مع المجتمع. لقد ذكرت مرارا، ومازلت اؤكد، ان طموحنا كبير، وهو كبير، لانه يراعي دائما، غايات المقاييس والمستويات العالمية المتقدمة، ونرى ان العنصر البشري في تحقيق هذا، له اهميته واولويته على حد سواء. ذلك، لان الجهود المخلصة لاعضاء هيئة التدريس والعاملين، هي السبل الضرورية والاكيدة، لتحقيق كل ما نستهدفه من عمل، او نرجوه من اهداف. لقد قطعت جامعة زايد ولله الحمد، شوطا جيدا وملحوظا، في استقطاب نوعيات متميزة من اعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتوفير الظروف المواتية من اجلهم، التي تدفعهم دوما الى الانتاجية بحماسة واقتدار، وبما يجعلهم يقبلون على العمل، بروح عالية، وفاعلية متزايدة. ومن جانبنا، فاننا ملتزمون بالاستمرار في هذا الاتجاه، مع الارتباط الوثيق بالتطورات العالمية المتلاحقة في هذا المضمار. الامر الثالث والاخير، والذي اود ان اخصه، اليوم بكلمة، انما يتعلق برؤية جامعة زايد لذاتها، ولموقعها بين مؤسسات المجتمع. واعتقد ان الجامعة منذ البداية وحتى الان، تحرص كل الحرص، على الحفاظ على التراث، والسير الواثق والحثيث، في توازن مبدع، بين الاصالة والمعاصرة، تشجع البحث العلمي الهادف، وتركز في كافة برامجها ومساقاتها، على الالتحام مع مؤسسات المجتمع، والمشاركة الحقيقية والفعالة، في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيه. انني متأكد تماما، من ان الجامعة، سوف تستمر في جهودها المقدرة، في هذه المجالات، انطلاقا من ادراك واع بموقعها في المجتمع، وبدورها في تحقيق اهدافه، بل وبمكانتها كمنارة للعلم، وصرح للمعرفة، ومركز للتطوير. انني لعلى يقين كامل، من اننا جميعا على مستوى هذه التحديات، نقوم بواجبنا، ونؤدي مسئولياتنا، واثقين بالنفس، ومعتمدين على الله، يساندنا في كل ذلك، ايمان راسخ، ويقين عميق، في ان مستقبل الجامعة، هومستقبل الوطن، وان رسالتها هي رسالة الحق والخير، ليس فقط لابناء هذا الوطن، بل للبشر والانسان في كل مكان. وفي الختام وجه الشكر للحضور قائلا: اتطلع دوما الى عطائكم المثمر، وعلى بركة الله نسير، وبعونه تعالي، نبدأ عامنا الرابع، عام نجاح باذن الله، وبتوفيق منه وحده، تتحقق لنا جميعا كل الاهداف. والقت الدكتورة جويل ريد كلمة حول المكانة المرموقة لجامعة زايد في منظومة التطورات العالمية المتلاحقة في التعليم الجامعي. فتحدثت عن مفهوم العلم والتعليم ومراحل تطوره والتضارب الذي يحدث بين احتياجات التعليم والادوات المتاحة للتعليم واشارت الى الرؤية الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة حول عملية التنمية والتي تجسدت في جامعة زايد التي تتوافر بها كافة الامكانيات على الرغم من ان عمرها ثلاث سنوات. واوضحت ان ادوات التعليم تغيرت وتطورت لتناسب الوقت الحالي سواء على مستوى الابحاث او التطور التكنولوجي. واكدت ان مخرجات التعليم سيكون لها تأثير جيد على عملية التعليم في الامارات. ويشتمل اللقاء السنوي على برنامج عمل مكثف لاعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة ويتضمن حلقات عمل ونقاش حول سبل التطوير الدائم للعملية التعليمية بالجامعة مع التركيز بصفة خاصة على سبل ارساء دعائم عمليات التعلم الحقيقي والدائم لدى الطالبات وكيفية دعم العملية التعليمية في الجامعة من خلال تشجيع التعاون والعمل المشترك بين اعضاء هيئة التدريس في التخصصات والكليات المختلفة بالاضافة الى اجراءات تحقيق الفعالية في العملية التعليمية من خلال نظم فعالة للتقييم والقياس والمتابعة. كتبت ـ فاطمة النزوري