هكذا ينظر الأطفال الى مدهش عريسا في كامل ابهته واناقته يقف الى جانب عروسه «مدهشة» التي تشبهه تماما او شخصية كرتونية خارقة يمكنها التحليق فوق السحاب ونثر الورود والزهور على مدينة دبي الرائعة وسكانها. وقد يراه البعض منهم شمسا مشرقة تنشر اشعتها الذهبية فوق المدينة مبشرة بحلول يوم جديد او فارسا مغواراً يجوب الطرقات ويزرع بابتسامته اللطيفة السعادة والفرح اينما حل او تلميذا مجتهدا يحمل حقيبته في صباح كل يوم ويتوجه الى المدرسة لينهل من العلم ويعود ليبدأ عمله الآخر في الترفيه على الاطفال واسعادهم. وهناك من ينظر الى «مدهش» على انه مدهش في كل شيء وانه يستطيع ان يرقص ويغني ويسبح ويطير ويغوص عند اللزوم وان بامكانه ان يكون ملاحا جويا وطبيبا ومهندسا وفنانا ومصلح ادوات كهربائية وعازفا ماهرا وكاتبا.. ومهما اختلفت نظرة الاطفال الى شخصية مفاجآت صيف دبي «مدهش» إلا انهم يجتمعون على حبه واعتباره الشخصية المفضلة لديهم التي تمكنت من خلال حدث العام الماضي والحدث الحالي من ان تصبح صديقا لهم يبحثون عنه في كل مكان ويحلمون باللعب معه. ويقول الاطفال ان اجازة مدهش طويلة فهو لا يطل عليهم سوى لمدة شهرين ونصف فقط ليغيب بعدها تاركا اياهم في حال حزن لفراقه وشوق للقائه من جديد. وتخطت شعبية شخصية «مدهش» حدود الامارات الجغرافية لتصل الى ارجاء المنطقة العربية كلها وعدد كبير من الدول الاجنبية التي هاجرت اليها عائلات عربية مازالت تبحث عن خيوط تربطها بالوطن الكبير اضافة الى اطفال الجنسيات الاخرى الذين يشاهدون هذه الشخصية عبر الاعلانات التلفزيونية التي تبثها مختلف المحطات العالمية.
