استقطب ماراثون الليل الذي نظمته دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أمس الأول (الأربعاء) في ختام اسبوع المفاجآت الرياضية أكثر من 200 مشارك من المتحمسين لرياضة المشي السريع والركض. ولم تثن حرارة الجو المتحمسين عن المشاركة في هذا السباق الجماعي، فاستعدوا له بملابس رياضية مرحة، وبكميات كبيرة من المياه التي رافقتهم أثناء السباق تولت سيارات الشرطة توزيعها عليهم. تجمع المشاركون في الساعة التاسعة ليلا أمام مركز حمر عين وتوحدوا في قمصان القطن البيضاء التي حملت صورة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ورفع شعار مفاجآت صيف دبي 2001، قبل أن تنطلق اشارة الانطلاق في الماراثون الذي امتد على مسافة خمسة كيلومترات. وشارك الأطفال والكبار من مختلف الأعمار في الماراثون الذي تميز أيضا بمشاركة كبيرة من منظمي مفاجآت صيف دبي وعلى رأسهم حسين علي لوتاه، المنسق العام للمفاجآت، وتنافسوا في الوصول إلى نقطة النهاية في ديرة سيتي سنتر، خلال فترة قياسية استغرقت بين 20 و25 دقيقة. واستهلك المشاركون كميات كبيرة من المياه قبل أن يصلوا إلى مركز ديرة سيتي سنتر، حيث كانت لجنة التحكيم والتكريم بانتظارهم لاختيار الفائزين وتقديم الجوائز لهم. وكان أول الواصلين مصطفى أحمد، من شرطة أبوظبي وحصل على جائزة نقدية بقيمة ثلاثة آلاف درهم، ثم تبعه جاسم علي من شرطة أبوظبي أيضا وحصل على جائزة بقيمة 2000 درهم، أما الفائز الثالث في الماراثون فكان سالم عبدالعزيز وحصل على مبلغ 1500 درهم. وعبر المشاركون عن روح رياضية عالية في المشاركة بالماراثون في ظل الطقس الحار، وقال الطفل عمرو محمد (12 سنة) الذي شارك في السباق: «لم يتعبني السباق فأنا أمارس رياضة الجري كل يوم صباحا، وحين علمت بوجود الماراثون من خلال موقع مفاجآت صيف دبي على الانترنت رغبت في المشاركة». أما صديقه فرحان أصغر علي (11 سنة) فقال: «استمتعت كثيرا بالمشاركة في هذا السباق الذي جمع مختلف الأعمار، ولم نتعب من الحر، لكننا احتجنا إلى كميات كبيرة من المياه». بدوره قال أحمد مصطفى (40 سنة): «شاركت بالماراثون بحماس بالغ، ولم أسترح طيلة فترة السباق لان المسافة ليست بعيدة، ولم تزعجني حرارة الطقس لانني اعتدت أن أمارس الرياضة في مختلف الأوقات بغض النظر عن تقلبات المناخ».