اشاد معالي عبيد سيف الناصري وزير البترول والثروة المعدنية بنجاح الأعراس الجماعية التي يقبل عليها الشباب توفيرا للنفقات والبعد عن المظاهر الدخيلة استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، الذي يحرص على استقرار الشباب وبدء حياتهم بعيدا عن منغصات الديون، وقال ان نجاح هذه الأعراس واقبال الشباب عليها يعتبر دليلا حضاريا لابناء الوطن وتنفيذا رائعا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وهو دليل على الحب المتبادل بين الشعب وقائده ومناسبة سعيدة تواكب احتفالنا بعيد الجلوس الخامس والثلاثين. جاء ذلك خلال حضور معاليه لحفل العرس الجماعي السابع والعشرين الذي اقيم تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وضم 20 عريسا من ابناء قبيلة الرواشدة بأم غافة مساء أمس الأول وحضره الشيخ احمد بن سرور الظاهري رئيس المجلس البلدي وعدد من المسئولين وكبار الشخصيات. بدأ الحفل بوصول الناصري نائبا عن راعي الحفل ثم قرئت آيات من القرآن الكريم ثم السلام الوطني ثم القى جمال البح مدير صندوق الزواج كلمة اشاد خلالها بترابط المجتمع وتكافله حيث العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة تبنى على دعائم راسخة تتجسد من خلالها صور رائعة من صور المحبة والترابط حيث كان قائدنا ورئيسنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ينبوعا للعطاء، وتجدر الاشارة هنا الى جهود سموه ومبادراته السخية التي اثمرت عن نداءات اجتماعية خالدة جعلت كافة المواطنين تنبذ العادات الدخيلة والاسراف في مجال الزواج ونحن نجتمع اليوم في هذا العرس الجماعي البهيج والذي يحمل في طياته شعورا مفعما بالحب لقياداتنا الرشيدة من ابناءه البررة فكل الشكر لك يا زايد ونحن نحتفل معكم وبكم بمناسبة عزيزة على نفوسنا وهي عيد جلوسكم الميمون الخامس والثلاثون. ووجه البح شكره الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بالاصالة عن نفسه ونيابة عن العرسان لرعاية سموه الكريمة لهذا العرس حيث ظلت رعايته السامية على الدوام تمثل دعما معنويا لاخوانه الشباب. كما وجه البح الشكر لمجموعة بن حمودة لدعمها السخي وتبنيها لهذه الأعراس استشعارا منها بدور المؤسسات في المجتمع في دعم الأهداف الاسرية والاجتماعية التي نادى بها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ثم بارك للعرسان متمنيا لهم التوفيق. كما اشاد الشيخ محمد بن ركاض العامري رئيس لجنة صندوق الزواج بالعين بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والمناخ الذي تقام فيه هذه الأعراس التي تدل على مدى الترابط والتفاهم والتكافل بين افراد المجتمع وهي القواعد التي أرساها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يضع الشباب نصب عينيه دائما وفي مقدمة اهتماماته باعتبارهم الركيزة التي يقوم عليها اساس الوطن ورفاهيته. ووسط الرقصات الفلكلورية والتراثية والفرق الفنية التي شاركت في احياء الحفل الجماعي السابع والعشرين بام غافة عبر العرسان عن سعادتهم البالغة لهذه المناسبة التي تتزامن مع الاحتفال بعيد الجلوس الخامس والثلاثين حيث اكد سالم ضاعن الراشدي ان الأعراس الجماعية ظاهرة حضارية تعكس للعالم مدى الترابط المجتمعي والاسري الذي يتكون منه الشعب وتفاهمه وحبه لقائده واستعداد ابنائه دائما لتنفيذ توجيهات سموه الحكيمة لانهم متأكدين دائما يفكر في مصلحة ابنائه وشعبه وان سموه لايألو جهدا في اسعاد الشباب وابناء الوطن عموما. وقال مصبح راشد الكعبي انه يوم رائع ان نحتفل جميعا كأبناء وطن واحد في مناسبة غالية على قلوبنا وهي جلوس سموه بزواج مجموعة من شباب الوطن استفادوا من المزايا التي تمنحها الدولة لابنائها لتخفيف العبء عنهم خاصة ان مصروفات الأعراس زادت في الآونة الآخيرة حتى اصبحت ارقاما خيالية جعلت الكثير من الشباب يحجم عن الزواج تفاديا لتكاليفه الباهظة ولكن مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اصبح هناك وعي جديد لدى الشباب والفتيات بضرورة تجاوز ازمة الديون المترتبة على الزواج وبالتالي توالت الأعراس الجماعية التي اعتبرها انجازا حضاريا يضاف الى انجازات الدولة الحضارية في مختلف المجالات. وقال حمد سالم جمعة الراشدي انه من نعم الله علينا ان كان زايد قائدنا ورئيسنا، فهو الأب الحاني على ابنائه يفكر دائما في سعادتهم وراحتهم ولا يكف عن البحث عتما يسعد شعبه وابناءه ومن ضمنها الأعراس الجماعية التي اصبحت ظاهرة محمودة وقضت على الكثير من المظاهر والعادات الدخيلة علينا. وقال علي محمد علي الراشدي اشعر اليوم بسعادة غامرة في هذا اليوم الميمون الذي يتواكب مع الاحتفال بعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة وهي من اغلى المناسبات على قلوبنا جميعا نحن ابناء زايد. وقال سالم هلال طنان الراشدي ان الحفل الجماعي اليوم مناسبة لا يمكن نسيانها مدى الحياة حيث توافرت جميع الظروف التي تجعلنا نشعر بالسعادة خاصة وان الحفل يتوافق مع الاحتفال بعيد جلوس قائدنا وملهمنا وزعيمنا صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان لتوجيهات سموه اعظم الأثر في تجاوز ازمة الزواج وتكاليفه حيث نادى وينادي دائما بضرورة الحد من الاسراف في مصاريف الزواج وهو العائق الذي كان يقف امام الشباب في تحقيق الاستقرار النفسي والاسري له. وقال سعيد علي المقبالي ان العرس الجماعي الذي تشهده اليوم منطقة ام غافة دليل على المحبة والتفاهم الكامل بين الشعب وقائده حيث استجاب الشباب لتوجيهات قائدهم. واضاف ان الاعراس الجماعية حلت الكثير من المشاكل التي كان الشباب حديث التخرج او صغير السن يحمل هما نتيجة ضعف مستواه المادي وخوفه من ازمات المصاريف والقروض وغيرها. وفي نهاية الحفل قام العرسان بالتقاط صورة جماعية مع راعي الحفل ثم اطلقت الألعاب النارية ابتهاجا بالمناسبة ثم دعى الجميع لتناول مأدبة العشاء التي اقيمت ابتهاجا بالعرسان الجدد. تغطية: محمود عبدالكريم