تلقت سوق مدهش التي تديرها مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و12 سنة اقبالا منقطع النظير من قبل زوار مدينة مدهش الترفيهية الذين يفاجأون بالقدرة الكبيرة والكفاءة التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال في إدارة عمليات البيع. وكانت المدينة ابتكرت فكرة السوق خلال مفاجآت العام الماضي لتشجيع الأطفال على المشاركة في أنشطة هادفة واعدادهم لتحمل المسئولية في المستقبل. وتضم السوق التي تم تشييدها على شكل كشك كبير مختلف البضائع التي تعكس طبيعة الحدث بحيث تقوم مجموعة من الأطفال بدور الباعة. وأكدت ليلى سهيل مديرة مشروع مفاجآت صيف دبي 2001 ان السوق تتيح امام الأطفال فرصة المشاركة في فعاليات وأنشطة مفيدة خلال اجازة الصيف وتعطي الزوار شعورا بأن الأطفال يقومون بالمشاركة في عدد كبير من الأنشطة في المدينة التي وجدت أساسا من أجلهم. وذكرت بأن كل طفل «بائع» يتحمل مسئولية الأموال التي يكسبها من خلال البيع وتسليمها إلى المشرفين على السوق في نهاية كل يوم. وأضافت: «يشارك في هذه الفعالية ستة أطفال يشرف عليهم فريق يضم ذكورا واناثا أكبر سنا، بالاضافة إلى المشرفين في المدينة». وأكدت ليلى ان تنظيم هذه الفعالية يتيح الفرصة أمام الأطفال الخوض في تجربة البيع بشكل فعلي وجاد مشيرة إلى ان الأطفال يتلقون التوجيهات من المشرفين على المدينة الذين يقومون بتعليمهم كيفية التعامل مع الجمهور الذي غالبا ما يكون من الأطفال أيضا. وقالت: «يتعلم الأطفال المشاركون تحمل المسئولية والدقة في البيع والحساب والحفاظ على الأموال التي تتجمع لديهم يوميا والتي تتراوح بين 500 و1000 درهم لكل منهم». وأضافت: «أضفت هذه الفعالية على المدينة المزيد من الحيوية وعكست الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله، حيث تشهد السوق اقبالا كبيرا من قبل الزوار الذين يشترون مختلف البضائع المعروضة بأسعار رمزية، كما حظيت الفعالية باعجاب الكبار من أولياء الأمور الذين أبدوا رغبتهم بمشاركة أبنائهم في عملية البيع».

