يستقطب مشروع سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي يحتل ركنا بارزا في مدينة مدهش الترفيهية خلال المفاجآت الرياضية اعدادا كبيرة من الاطفال، الذين توافدوا رغبة منهم في تعلم رياضة التنس. ورعاية سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم لمشروع مدرسة التنس الصيفية بادرة طيبة من سموه، حيث تحمل في طياتها العديد من الاهداف منها تنشيط الناشئين والشباب الاماراتي في فترة العطلة الصيفية وذلك من خلال برنامج اتحاد الامارات للتنس، والاسهام في النهوض برياضة التنس والاهتمام بالرياضة المدرسية والعمل على تطوير رياضة التنس لمسايرة الاتجاهات العالمية الايجابية التي تتفق مع قيم ومباديء وتقاليد المجتمع الاماراتي، وكذلك توجيه الهيئات والمؤسسات الرياضية للاهتمام برياضة التنس وتقديم سبل ووسائل الدعم لها ونشر رياضة التنس كوسيلة لتنمية الروح الرياضية لدى المواطنين وتعريفهم بمباديء الحركة الاولمبية وزيادة الوعي بأهمية ممارسة رياضة التنس ورفع مستوى اللياقة البدنية للمواطنين وتعريفهم بالفوائد الصحية والبدنية والنفسية لرياضة التنس. كما يهدف المشروع الى القيام بإجراء الدراسات المهمة في تطوير رياضة التنس بدولة الامارات والتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الهيئات والاتحادات الخليجية والعربية والدولية ذات العلاقة في رياضة التنس لتبادل الخبرات وكذلك تنظيم دورات تدريبية لتطوير رياضة التنس ورفع مستوى تأهيل مدرسي التربية البدنية والمدرسين والعاملين في الميدان ودعم البنية الاساسية لرياضة التنس لتكون روافد لمنتخب الامارات للتنس، وذلك لتعزيز دور دولة الامارات على ساحة الرياضة خليجيا وعربيا ودوليا. كما تكرم سموه بتحمل نفقات فتح مركز لتدريب التنس للناشئين والناشئات لمن يرغب في تعلم لعبة التنس، وذلك لفائدة المراحل السنية التالية: من 4 الى 6 سنوات فئة الميني تنس ومن 7 الى 9 سنوات فئة البراعم ومن 10 الى 12 سنة فئة الاشبال. وقد بدأ المشاركون في تلقي الدروس والتدريبات اسبوعيا خلال الفترة الصيفية من 21 يوليو الماضي وسيستمر حتى 31 من اغسطس الحالي، وذلك ابتداء من الساعة السادسة مساء على ملاعب الضيافة بالجميرا، ويشرف على هذا البرنامج هيكل متكامل اشرافا وادارة وتدريبا برئاسة امين السر العام لاتحاد الامارات للتنس العقيد محمد سعيد المري. ومن باب الحرص على نجاح هذا المشروع الرائد فقد ترأس العقيد المري عدة اجتماعات مع الجهاز الفني والاداري المشرف، والتي اختتمت يوم السبت الموافق 14 يوليو الماضي بمقر الاتحاد بوضع اللمسات الاخيرة حيث تم اعتماد البرنامج التدريبي العام، الذي سوف يتبع احدث فنيات التدريب الموجهة الى الناشئين كما اتخذت كذلك كافة التدابير اللازمة ليتم التدريب في احسن الظروف الفنية والتنظيمية لانجاح هذه البادرة التي تؤكد دعم السياسة التربوية والرياضية الواضحة لحكومة دولة الامارات. ومن جانبه كشف العقيد محمد سعيد المري امين السر العام لاتحاد الامارات للتنس عن نية اتحاد الامارات للتنس التعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال ادارة الانشطة الطلابية والاتحاد الدولي للتنس لتعميم هذه التجربة في المستقبل القريب من خلال ادخالها في برنامج المنهج الدراسي حسب المراحل السنية لضمان استمرارية نشاط التنس على مدار السنة وكذلك استمرارية اكتشاف المواهب منذ السن المبكر حيث يمكن الهدف من نشر هذه اللعبة وتأسيس قاعدة اوسع لدعم رياضة التنس بالامارات، ومن خلال هذا حث الاندية حتى تسير على منوال الاتحاد لاستقطاب المواهب من بين اللاعبين ابتداء من الفئات السنية المبتدئة لتحسين التكوين القاعدي والرفع من مستواها لتكون احسن رافد للمنتخبات الوطنية للتنس. واضاف بأن الخطة المستقبلية تتضمن توزيع الاطفال على اربع مراحل، إذ قمنا بوضع ألوان مميزة لكل مرحلة بحثية يكون لها خصوصيتها، فالمرحلة الاولى ستكون اللون الاحمر، وسنبدأها في الروضة والمرحلة التأسيسية وتعتبر هي القاعدة الاساسية التي سنبدأ بها في المدارس حيث سنقوم بإعطائهم ألعابا مختصة برياضة التنس ذات اللون الاحمر، كما ان لباسهم سيكون بنفس اللون ايضا، بعد ذلك سننتقل للمرحلة الابتدائية الدنيا وهي الكرة الخضراء والتي يكون الاطفال فيها من سن 7 سنوات الى 8 سنوات، والتي سنبدأ فيها برفع مستوى ما تم تعليمه في الروضة الى تعليم لأساسيات وقواعد رياضة التنس. وقال: بعد ذلك تأتي مرحلة الابتدائية العليا وهي الكرة الصفراء والتي تبدأ من سن 9 ـ 12 سنة، والتي ستكون خلاصة رياضة التنس، وسيكون التعليم على مرحلتين تربوية وتعليمية اي صباحا في المدارس ومساء في المراكز والاندية، بعد ذلك تأتي مرحلة الكرة الزرقاء وهي التي تسمى النخبة حيث ستبدأ هذه المرحلة بإفراز لاعبين، والذين يبرزون من خلال مرحلة الكرة الخضراء والصفراء، كما اننا بين فترة وأخرى سنختار صفوة نركز عليها، لأن خلق الحب يجب ان يكون منذ البداية. واوضح بأن هذا البرنامج استقطب اعدادا كبيرة من الفتيات، حيث يعتبر أول برنامج تشارك فيه الفتيات بفاعلية اضافة الى ان المجال مفتوح فيه لجميع الجنسيات، وفي حالة استفسارهم عن أي شيء، يستطيعون الاتصال باتحاد الامارات للتنس. وتشيد زينب الانصاري المشرفة الادارية لطلاب وطالبات منطقة ديرة بمشروع سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم بأن بدايتي للعمل في هذا المشروع، عندما كنت أعمل مشرفة عامة في مركز صيفي تابع لهيئة الشباب والرياضة، وقد كلفت بهذه المهمة بعد ان تم الاتصال بي عن طريق اتحاد الامارات للتنس من مدير المشروع محمد سعيد المري، وقد رحبت بالفكرة، وكانت البداية بملاعب الضيافة، وبعد بعث استمارة التسجيل لي قمت باعطاء فكرة للطالبات الموجودات في المركز عن هذا المشروع وقد رحبت الطالبات بهذا المشروع والذي انتقل بالتالي الى ذويهن في الترحيب بهذه الفكرة، وبعد توزيع استمارة التسجيل كان الاقبال كبيرا، ففي اليوم الأول قدمت 23 طالبة و12 طالبا، والاعداد الآن أكبر من ذلك والاقبال في تزايد، والمشروع مقسم على حسب الفئة العمرية ويقوم بتدريبهم مدربون متخصصون لهذه الفئات. وأوضحت بأن الافتتاح الرسمي لهذا المشروع كان في يوم الخميس الموافق 9 اغسطس الحالي في ديرة سيتي سنتر تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم نجلي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وتعتبر رياضة التنس من الرياضات الاكثر شهرة عالميا، وهي تطبق لأول مرة في دولة الامارات بمكرمة سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم. وقد كان التدريب في هذا المشروع لمدة اسبوع كامل على أساس الاعداد حيث كان في مكان واحد، ولكن عندما بدأت الاعداد تزداد، تم تقسيم الطلبة حسب المناطق وتوزيعهم حسب المراحل السنية وتم تخصيص يومي الاحد والثلاثاء للصغار والسبت والاثنين والثلاثـاء للأكبر سـنا. وأشارت الى انه بعد الحفل الختامي لهذا النشاط في نهاية اغسطس الحالي، ستكون هناك استراحة باعتبارها بداية للعام الدراسي الجديد، وسيكمل هذا المشروع في بداية شهر اكتوبر، كما انه في فترة الامتحانات سيكون هناك توقف مراعاة لظروف الطلبة. واكدت زينب الانصاري ان رياضة التنس من الرياضات الراقية تعلم الانسان الاعتماد على النفس وتكسبه اللياقة البدنية، موجهة شكرها الى سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد، ومؤكدة ضرورة وجود صالات رياضية مكيفة لتدريب الاطفال خاصة خلال الصيف. وقد قامت «البيان» باستطلاع اراء الاطفال المشاركين في هذا المشروع. يقول احمد سالم «8 سنوات» بأن المشروع كان مفيدا بالنسبة اليه، حيث انه تعلم العديد من الاشياء التي لم يكن يعرفها عن رياضة التنس التي يحبها، ويشكر سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته لهذا المشروع. ويضيف خالد درويش «11 سنة» بأن انضمامه الى هذا المشروع ساعده في تعلم أسس رياضة التنس، واكسبه اشياء كثيرة ستفيده مستقبلا في حياته. ويشير محمد احمد «9 سنوات» بأن انضمامه للمشروع يرجع الى أمنيته في تعلم رياضة التنس حتى يصبح لاعبا محترفا في المستقبل، ينافس اللاعبين العالميين. ويؤكد سهيل احمد حافظ 12 سنة على استفادته الكبيرة في اختزان الكثير من المعلومات عن رياضة التنس بعد انضمامه للمشروع، والذي أكسبه اللياقة البدنية. وتشاركه في الرأي أخته مزنة احمد حافظ «12 سنة» والتي تتمنى من انضمامها لهذا المشروع بأن تبرز قدرة المرأة الاماراتية في هذه الرياضة وتمثيل الدولة مستقبلا. وتشكر منى علي «12 سنة» سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم لفتحه المجال، لتعلم رياضة التنس، والتي في رأيي اعتقد بأنها ستكون البداية لبروز اسم دولة الامارات في هذه الرياضة العالمية، كما وجهت شكرها الى سموه لتوفيره كافة احتياجات المشروع، وتتمنى توفير صالة مكيفة. وتضيف مريم جمعة راشد بأن هذا المشروع اتاح لنا فرصة لتعلم رياضة التنس وقضاء وقت الفراغ الذي يعاني منه أغلب الطلبة فيما ينفع. وتوضح سمية منصور بأنها تعلمت كثيرا واستفادت اشياء من رياضة التنس منها التفكير الذهني واللياقة البدنية وغيرها من الأمور الاخرى، كما ان هذا المشروع حقق أملي في تعلم أسس هذه الرياضة، كما نرجو توفير صالات رياضية مكيفة لأن اللعب في الجو الحار، يؤثر على اللاعب كثيراً. كتبت علياء سعيد: