قام الوفد الطلابى التابع للمراكز الصيفية الذى يزور مجموعة المعركة السادسة لقوة الامارات المتواجدة ضمن القوات الدولية لحفظ السلام بكوسوفو بجولة ميدانية للسرية الاولى وبعض من نقاط التفتيش التابعة لها بمنطقة مسئوليتها فى كوسوفو. وينفذ الوفد زيارته لكوسوفو فى اطار مشروع الرحلات الصيفية التى تنظمها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لأول مرة للتعرف على جهود ابناء الامارات فى المساهمة فى حفظ السلام مع القوات الدولية وتقديم العون للمنكوبين من كافة شرائح المجتمع دون تمييز. وبدأت الجولة بزيارة السرية الاولى بمرافقة كبار القادة العسكريين بفوشترى حيث كان فى استقبالهم النقيب محمد عبدالله آل علي قائد السرية الذى اعطى نبذة عن مهام السرية التى تعد من السرايا المهمة حيث تتواجد فى نهاية القطاع الشمالى التابع لمهام قوة الامارات وتحدث عن مهامها ودورها الاساسى والذى يتركز على ايجاد الحماية للصرب من الالبان وتأمين الاغاثات والتأمين الصحى للقطاع وبعد ذلك اصطحب قائد السرية الوفد الشبابى فى جولة على بعض من نقاط التفتيش الذى تشارك قوة الامارات فيها بعض من ضباط وضباط صف والجنود الاردنيين فى حماية الصرب وزار الوفد المناطق الصربية التى تقوم قوة الامارات بحمايتها ومن هذه القرى قبوليا «1» وقبوليا «2» التى يقطنها 800 شخص ومنطقة مراشى الذى كان يقطنها اكثر من 4000 نسمة ويقطنها حاليا تسعة اشخاص فقط من كبار السن. وتحدث قائد السرية عن الجوانب الانسانية التى تقوم بها السرية من توفير العلاج المجانى لتلك المناطق وتأمين الاغاثات والتى تقوم بها خلية الاغاثة والجمعيات الخيرية المختلفة. وقام الوفد برحلة جوية استغرقت نصف ساعة مرت على القطاعات المختلفة التابعة لقوة الامارات العربية المتحدة وبعض المناطق المهمة لكوسوفو. وقد التقى عبد المحسن الدوسرى والوفد الشبابى أمس الأول بالاعلام الكوسوفى الذى افرد فى صحافته اليومية مساحة عن الزيارة والاهداف الاساسية منها وتابع الاعلام الكوسوفى جولة الوفد منذ وصوله كوسوفو واعربت الصحافة الكوسوفية عن ترحيبها بالوفد الاماراتى الذى جاء خصيصا لمعرفة احوال اخوتهم المسلمين فى هذا الجزء المهم من العالم، مشيدين بهذه الفكرة التى لاشك انها تنمى لدى الطلاب امورا كثيرة وتولد عندهم مبدأ مد يد العون لاخوانهم المسلمين أينما كانوا وكذلك التفكير جليا وعميقا بخدمة الوطن. وام
