هنأ علي عبد الكريم علي رئيس التحرير والمدير العام للوكالة العربية السورية للانباء «سانا» صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتولى سموه مقاليد الحكم فى أبوظبى. وقال إن سموه قائد كبير نهض بالامارات أرضا وانسانا استحق ولاء شعبه ومحبة أمته العربية فقد جسد سموه بسياسته القومية الاصيلة نموذجا للقائد العربى الغيور على كرامة الامة وحقوقها الامر الذى رفعه الى مرتبة عالية فى وجدان المواطن العربى نظرا لمواقفه الشجاعة فى الدفاع عن الحق العربى ودعوته المستمرة للترفع عن الخلافات الهامشية من أجل المصالح العليا للامة العربية ومن أجل تحصين الامن القومى العربى.. وموقفه فى حرب اكتوبر التحريرية لا يزال ماثلا فى الاذهان ولا تزال تتردد فى الاسماع صرخته المدوية ابان تلك الحرب المجيدة قبل ثمانية وعشرين عاما «النفط العربى ليس أغلى من الدم العربى». جاء ذلك خلال محاضرة القاها أمس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «سوريا بين الثبات على المواقف القومية ورؤيا الرئيس بشار الاسد نحو افاق التطوير والتحديث» حيث توجه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على دعوة سموه الكريمة لالقاء المحاضرة على أرض دولة الامارات التى رعى نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة. كما أعرب عن أعجابه بالجهد الثقافى والفكرى الذى يبذل فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة من أجل أغناء التواصل العربى وترسيخ المفاهيم العلمية ازاء مختلف قضايا العصر التى تهم الامة العربية. وقال المحاضر أن الشعب العربى فى سوريا يحمل فى قلوبه وعقوله تقديرا كبيرا لدولة الامارات واصفا تاريخ العلاقات الثنائية بين الامارات وسوريا بأنه تاريخ مضيء فى خدمة مسيرة التضامن العربى التى أرسى دعائمها القائدان العربيان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمد الله بعمره وأخوه الرئيس السورى الراحل حافظ الاسد ولان سوريا وفية لمبادئها وثوابتها القومية وحريصة على استمرار وتطوير العلاقات العربية العربية فقد أولى الرئيس بشار الاسد العلاقات السورية الاماراتية اهتماما كبيرا يندرج ضمن الاولويات للسياسة السورية على الصعيد العربى فشهدت السنة المنصرمة لقاءات ومشاورات للتنسيق والتعاون بين الرئيس الاسد وقيادة دولة الامارات برئاسة صاحب السمو الشيخ زايد وأركان الدولة لتأكيد العلاقة القائمة وتطويرها خدمة للمصلحة المشتركة ولتوحيد الموقف العربى فى مواجهة التحديات. وام