تستقطب بطولات الكارت (الفورمولا وان) الشباب من عشاق سباقات السيارات بشكل كبير، وشهدت قاعة الفورمولا وان طيلة اسبوع المفاجآت الرياضية اقبالا لافتا للاشتراك في السباقات اليومية. وتقام سباقات الكارت في اجواء حماسية بالغة يضيفها الجمهور المراقب للسباق الذي يقام على حلبة خاصة بالسيارات التي سمح بقيادتها لجميع الراغبين بالمشاركة في المسابقات والذين تراوحت اعمارهم بين 12 سنة و60 سنة. وتتنافس يوميا مجموعة من هواة ومحبي سباق السيارات السريعة التي تضع خبرتها في قيادة تلك السيارات السريعة للفوز بالمرتبة الأولى، مستندة الى ما تتمتع به سيارات الكارت من مواصفات امان في عجلاتها والدفاعات المحيطة بها التي تمنع وقوع أية حوادث خطرة. وقال بول بيرجر، المدير الاداري في صالة الفورمولا وان: «يلتقي المشاركون في سباقات الكارت في حب السرعة والمغامرات، لذلك فهم يتنافسون يوميا في مناخ آمن ومريح داخل القاعة المغلقة». أضاف: «تختلف اعمار المشاركين في سباقات الفورمولا وان، لتطال مختلف الفئات العمرية، وان كان معظمهم من فئات الشباب الذين يتحمسون لقيادة هذه السيارات الخاصة». واشار بول الى ان رسوم المشاركة في سباقات الكارت تم تخفيضها خلال اسبوع المفاجآت الرياضية الى 20 درهما بدلا من 40 درهما. من جهته اشار اللاعب بيتر لاركين الذي شارك في جولة السباق التي استمرت 20 دقيقة الى ان السرعة التي يخوض بها السباق تمنحه متعة كبيرة اثناء السباق، لا سيما وانه يشعر بالأمان داخل القاعة المغلقة والسيارة التي جهزت بشكل يضمن سلامة السائق. واوضح بيتر ان السائق يعيش في اجواء السرعة التي تتجاوز المئة كيلو متر في الساعة، فيما هي في الحقيقة لا تتجاوز الـ 50 كيلومترا في الساعة. اضاف: «يشعر المتسابق انه يسير على نفس الدرب الذي سار عليه شوماخر وجان اليسي ونيجال مانسيل وغيرهم من النجوم في سباقات السيارات».
