أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للتعليم الخاص والنوعي ان منطقة دبي التعليمية قطعت شوطا هاما في اطار توجهات الوزارة، وقدمت مشاريع وخططا من شأنها الارتقاء بالعملية التعليمية التربوية مطالبا بضرورة العمل على ان تتحمل المناطق التعليمية كافة مسئولياتها بعيدا عن مركزية الوزارة. جاء ذلك خلال لقائه صباح أمس الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي يرافقه المهندس خالد شهيل مدير ادارة تخطيط الأبنية التعليمية والدكتور يوسف النجارة مدير ادارة التعليم العام واسماعيل محمد اسماعيل مدير ادارة التعليم الخاص وابراهيم كنون مدير ادارة المشتريات والمخازن لاستعراض استعدادات المنطقة لاستقبال العام الدراسي الجديد ومعاينة الحاجات الضرورية التي تتطلبها المنطقة من جاهزية الفصول والمدارس والكتاب والأثاث المدرسيين وأعمال الصيانة والهيئة التعليمية وشركات التنظيف. وأوضح السويدي ان مشكلة حراسة المدارس ونقص الدرجات وكبر السن من المشكلات البارزة التي تعاني منها الوزارة مؤكدا انها مشكلة مزمنة تحتاج إلى مؤسسة للخدمات مرخصة تقوم بأدوار مختلفة من بينها تلك المشكلة. وأبدى ارتياحه للاستعدادات التي تمت في تعليمية دبي لاستقبال العام الدراسي الجديد من خلال مؤشرات الانجاز على كافة الأصعدة مثنيا على اقتراح الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة القاضي بتنظيم واعداد زيارات رسمية للموجهين للمدارس الخاصة على غرار ما هو متبع بالمدارس الحكومية. وأضاف السويدي ان تشكيلات المعلمين بأنماطها المتباينة أخذت وقتا كبيرا من اهتمامات الوزارة مؤكدا انها تلاشت من خلال الصلاحيات التي أخذتها المناطق وبذلك تتفرغ الوزارة للتخطيط والتطوير بعيدا عن ذلك. وفي سؤال حول أثر قرار مجلس الوزراء القاضي بوقف قبول أبناء الوالدين في المدارس الحكومية على معلمات الفصل أكد السويدي ان الوزارة في حاجة لـ 42 فقط منهن وهناك فائض ببعض المناطق، وتطرق وكيل التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي إلى المدارس الجديدة على مستوى الدولة والتي لم يتم استلامها للآن وقال: ان هناك مدرستين جديدتين سيؤجل استلامهما إلى نوفمبر المقبل. من جهته أشار الدكتور أيوب بدري إلى ان تعليمية دبي تمثل 25% من اجمالي قطاع التعليم الخاص وهي بالتالي تعد كبرى المناطق التي تضم مدارس خاصة مما يقف حائلا دون الارتقاء بأداء تلك المدارس موضحا ان الاشراف عليها يستلزم ادارة مدرسية وتوجيه مواد وغيرهما للقيام بتغطيتها وقت زيارتها مرتأيا ان المشكلة جزء من حلها في المنطقة وآخر في الوزارة وثالث في وزارة المالية. وقال مدير تعليمية دبي: اننا قمنا بعمل دورات في مجال التخطيط الاستراتيجي تتعلق بتلك المدارس ولعلها الآن شعرت بما نقدمه تجاهها مؤكدا ان المنطقة ستقوم مع بداية العام الدراسي بتنظيم دورات لمختلف الفئات بالمدارس الخاصة مع السماح لهم باستخدام المراكز التربوية الموجودة في بعض مدارس المنطقة وتنفيذ مشاريع مشتركة. كتب يحيى عطية: