أنشئت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بموجب القانون الاتحادى رقم 4 لعام 1992 الذى اصدره صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بهدف الاشراف على مؤسسات التعليم العالى العامة والخاصة، واصدر تراخيص انشائها واعتمادها لتحقيق المستوى الاكاديمى المطلوب بالنسبة لمخرجات هذا النوع من التعليم وذلك وفقا للخطة العامة للتعليم العالى ولاحتياجات المجتمع التنموية. وتضم الوزارة عددا من الادارات والاقسام من ابرزها ادارة البرامج ومعادلة الشهادات وادارة البعثات والعلاقات الثقافية الخارجية وهيئة الاعتماد الاكاديمى وشعبة القبول والتسجيل. وبفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وبمتابعة دائمة مستمرة من معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى فقد طورت الوزارة رغم حداثة عهدها العمل فى العديد من الادارات والاقسام التابعة لها. وتختص ادارة البرامج التعليمية بوضع وتطوير القواعد والاجراءات التنفيذية الخاصة بمنح شهادات الترخيص لمؤسسات التعليم العالى الخاص بالدولة والتأكد من مدى كفاءة ودقة البيانات التى تتقدم بها المؤسسات الخاصة الراعية فى العمل فى مجال التعليم العالى ومتابعة عمل اللجان الفنية التى تشكل لهذا الغرض واعداد شهادات الترخيص المطلوبة لتلك المؤسسات كما تقوم بمراجعة البرامج التعليمية التى تقدمها مؤسسات التعليم العالى الخاص فى الدولة لضمان تحقق المستويات المطلوبة وتتلقى التقارير التى تقدمها مؤسسات التعليم العالى الخاص للوزارة تنفيذا للوائح والقرارات النافذة واتخاذ اللازم بشأنها بالاضافة الى انها تقوم بتقويم ومعادلة الشهادات الدراسية التى تمنحها مؤسسات التعليم العالى داخل وخارج الدولة وتحديد ومعادلة الشهادات المؤهلة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالى بالدولة وتوجيه وتعميق التعاون بين مؤسسات التعليم العالى ووزارة التربية بما يحقق الامتداد والتكامل فى المناهج والبرامج الدراسية وتقوم كذلك بالمشاركة فى وضع نظم الترخيص واعادة الترخيص بمزاولة المهن التى تتطلب مؤهلا عاليا. ترخيص المؤسسات التعليمية وتقوم وزارة التعليم العالى والبحث العلمى من خلال قسم البرامج التعليمية التابع لادارة البرامج التعليمية ومعادلة الشهادات بالترخيص بانشاء مؤسسات التعليم العالى الخاصة واعتمادها والاشراف عليها فى اطار الخطة العامة للتعليم العالى ومراجعة البرامج التعليمية بكل ما تستحق من جدية واهتمام انطلاقا من ان عملية الترخيص التى تهدف الى ضمان جودة مخرجات التعليم العالى هى التى تحدد ارساء السمعة العلمية للدولة كما يتحقق بها حماية الجمهور العام وقد بلغ عدد المؤسسات المرخص لها 14 مؤسسة و تم تصنيف مؤسسات التعليم العالى الخاصة العاملة فى الدولة الى ثلاث فئات تضم الفئة الاولى منها مؤسسات مستقلة يكون مقرها دولة الامارات العربية المتحدة وتقدم برامج دراسية منتظمة نظرية او عملية او تطبيقية وتمنح درجات علمية او مهنية ولاتقل مدة الدراسة فيها عن سنة دراسية بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة او ما يعادلها. أما الفئة الثانية فتضم كل مؤسسة تمثل مؤسسة تعليمية او مهنية موجودة خارج الدولة وتقوم المؤسسة المحلية بتوفير البنية الاساسية للعملية التعليمية بينما تتولى المؤسسة الخارجية الاشراف على البرامج الاكاديمية والمهنية المطروحة بينما تشمل الفئة الثالثة كل مؤسسة تقدم خدمات جامعية كتسجيل الطلبة وتوفير الكتب وغيرها فى جامعات او كليات او معاهد تعليمية او مهنية خارجية. وتضم هذه المؤسسات الخاصة الاربعة عشر المرخص لها حتى يوليو 2001 كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبى (التى تقدم برامج اكاديمية الليسانس والدبلوم العالى والماجستير) وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا (الدبلوم والبكالوريوس) وكلية شرطة دبى (الدبلوم والليسانس ودبلوم الدراسات العليا) وكلية اتصالات للهندسة بالشارقة (بكالوريوس) وكلية دبى الطبية للبنات (بكالوريوس) وكلية دبى للصيدلة (بكالوريوس) وجامعة الشارقة (بكالوريوس وماجستير) والجامعة الامريكية بالشارقة (بكالوريوس وماجستير) والجامعة الامريكية فى دبى (مؤهل ايه. ايه والبكالوريوس والماجستير) وكلية دبى للطيران وجامعة وولنفونغ الاسترالية بدبى وكلية ابيى الجامعية للدراسات التطبيقية واكاديمية الامارات لادارة الفنادق بدبى وجامعة الغرير بدبى وهذه المؤسسات الخمس يجرى تقويم برامجها ولم تحصل على الاعتماد الاكاديمى حتى الان. كما قامت وزارة التعليم العالى خلال النصف الاول من العام الجاري بمنح الموافقة للعمل فى مجال التعليم العالى بالنسبة لجامعة الاتحاد فى رأس الخيمة وكذلك الترخيص بالعمل فى مجال تقديم الخدمات الجامعية لعدد من المؤسسات الجامعية الجديدة من بينها الوكالة الاسترالية للتعليم والتدريب بدبى ومؤسسة اى دبى بى ايديوكس استراليا بدبى ومؤسسة الحسامى التجارية بأبوظبى وجامعة كمبرج (كامبرج للامتحانات الدولية) هيئة الامتحانات المحلية. معادلة الدرجات العلمية وقامت الوزارة ايضا بمعادلة درجات البكالوريوس فى الصيدلة وفى الاتصال والترجمة التى تمنحها جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا كما جددت اعتماد معادلة درجة البكالوريوس فى الهندسة الكهربائية فى برنامجى الهندسة الالكترونية وهندسة الاتصالات الصادرين من نفس الجامعة اضافة الى تجديد معادلة درجة البكالويوس فى اللغة الانجليزية والترجمة التى تمنحها هذه الجامعة. وقد حددت القرارات الوزارية المتعلقة بهذه الدرجات المدى الزمنى لكل منها على ان يعاد تقويم برامج هذه الدرجات دوريا فى اطار عملية التقويم الشامل الذى تقوم به وزارة التعليم العالى والبحث العلمى. واصدرت الوزارة ايضا عددا من القرارات الاخرى تتعلق بتجديد الترخيص بالعمل فى مجال التعليم العالى ومعادلة عدد من البرامج (درجات البكالوريوس او الليسانس او الدبلوم او دبلوم الدراسات العليا) بالنسبة لكلية اتصالات للهندسة بالشارقة وكلية شرطة دبى. ويبلغ عدد الطلبة المسجلين بمؤسسات التعليم العالى الخاصة المرخصة 19 الفا و 59 طالبا وطالبة يشكل غير المواطنين فيها مانسبته 63 فى المئة من المجموع الكلى وذلك حتى يوليو 2001. بينما يبلغ عدد الطلبة الذين تخرجوا من هذه المؤسسات الخاصة حتى عام 99 ثلاثة الاف و 369 طالبا وطالبة يشكل غير المواطنين منهم مانسبته 42 فى المئة من مجموع الخريجين. وفيما يتعلق بأنشطة الوزارة للعام الحالى فقد شاركت فى الدورة غير العادية لمؤتمر وزراء التعليم العالى والبحث العلمى فى الوطن العربى الذى عقد فى بيروت فى سبتمبر الماضى ومثل الوزارة فيه وفد برئاسة الدكتور سعيد حمد الحسانى وكيل الوزارة. كما شاركت الوزارة فى المؤتمر الاسلامى الاول لوزراء التعليم العالى والبحث العلمى الذى عقد بالرياض فى اكتوبر الماضى وترأس سعادة الوكيل ايضا وفد الوزارة الى الموتمر وشاركت الوزارة كذلك فى الاجتماع العاشر للجنة الاقليمية المكلفة بتطبيق الاتفاقية الخاصة بالاعتراف بدراسات التعليم العالى وشهاداته العلمية فى الدول العربية واجتماع الخبراء المصاحب له الذى عقد فى بيروت مطلع نوفمبر الماضى وترأس وفد الوزارة الى الاجتماعين المذكورين سيف راشد المزروعى مدير ادارة البرامج التعليمية ومعادلة الشهادات. وشاركت الوزارة كذلك فى الاجتماع الرابع للجنة رؤساء لجان معادلة الشهادات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى عقد بالرياض فى نوفمبر ايضا وترأس مدير ادارة البرامج التعليمية ومعادلة الشهادات وفد الوزارة الى الاجتماع وشاركت الوزارة ايضا فى المؤتمر العام الخامس عشر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الذى عقد فى تونس فى يناير 2001 كما شاركت فى الاجتماع السادس للجنة وزراء التعليم العالى والبحث العلمى لدول المجلس والاجتماع التحضيرى للوكلاء اللذين عقدا فى الدوحة فبراير الماضى ومثل الوزارة وفد برئاسة الوكيل. وقام معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى يصحبه وفد كبير من مختلف مؤسسات التعليم العالى الحكومية والخاصة ورجال الاعمال بزيارة الى قطر التقى خلالها مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر ثم التقى بعدها بعدد من كبار المسئولين بجامعة قطر الذين ناقشوا معه سبل التعاون بين الجامعة والمؤسسات التعليمية العليا فى الامارات. وتقوم ادارة البعثات والعلاقات الثقافية الخارجية بالاشراف على الطلبة المبعوثين الى الخارج لاستكمال دراساتهم العليا فى مختلف التخصصات والحصول على الدرجات الجامعية المختلفة. وقد بلغ عدد هؤلاء الطلبة والطالبات الذين يدرسون فى الخارج حتى يونيو من هذا العام الفا و 23 طالبا وطالبة منهم 121 يحضرون رسائل الدكتوراة و 40 الدراسات العليا و 225 ماجستير بينما يواصل 623 طالبا وطالبة دراستهم للحصول على الدرجة الجامعية الاولى و 14 طالبا وطالبة يدرسون دراسات تربية خاصة. ويضم هذا العدد الاجمالى 346 من الذين تم ايفادهم خلال العام الحالى كما تضم احصائية ادارة البعثات 113 من الخريجين فى مختلف التخصصات خلال نفس الفترة منهم 19 من حملة الدكتوراة و 37 من حملة الماجستير و 57 من الجامعيين اضافة الى الاحصائية الخاصة بالالغاءات والبالغ عددها 117 حالة اما بسبب التخرج ولاسباب اخرى. وتشير هذه الاحصائية الى ان عدد الدول التى تم ايفاد الطلبة والطالبات اليها بلغ 27 دولة من مختلف القارات ويدرس فى الولايات المتحدة اكبر عدد من هؤلاء الطلبة والطالبات 388 طالبا وطالبة بينما يدرس 158 منهم فى بريطانيا وتأتى جمهورية مصر العربية فى المرتبة الثالثة (100 طالب وطالبة) ثم ايرلندا 73 فالبحرين 44 ثم كندا 42 فالاردن 40 فالسعودية 34 ثم استراليا 26 ثم كل من السويد واسكتلندا 22 طالبا وطالبة لكل منهما ثم فرنسا 17 فسلطنة عمان 15 ثم المانيا 11 طالبا وطالبة. ويتوزع باقى الدارسين على عدد من الدول العربية واوروبا الشرقية واسيا وغيرها من الدول الاخرى. ورصدت شعبة القبول والتسجيل هذا العام تسجيل اعداد الطلبة المواطنين المسجلين للدراسة للعام الدراسى الحالى 2001 وذلك حسب طلب كل متقدم للدراسة فى جامعة الامارات او جامعة زايد او كليات التقنية العليا حيث بلغ العدد بالنسبة لجامعة الامارات خمسة الاف و 867 طالبا وطالبة بينما بلغ عددهم بالنسبة لكليات التقنية العليا اربعة الاف و 973 طالبا وطالبة. وبالنسبة لجامعة زايد 875 طالبة كما بلغ عدد المسجلين من مدارس خارج الدولة 31 طالبا وطالبة. اعتماد المقبولين وقد اعتمد معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى خلال اغسطس الحالى الاعداد النهائية للمقبولين بهذه المؤسسات الثلاث والبالغ عددها عشرة الاف و 623 طالبا وطالبة تم توزيعهم على جامعة الامارات (5056 طالبا وطالبة) وجامعة زايد (567 طالبة) وكليات التقنية العليا خمسة الاف طالب وطالبة. ويزيد العدد الاجمالى للمقبولين هذا العام بما نسبته 9.1 فى المئة عن الاعداد المقبولة العام الماضى كما يمثل هذا العدد اعلى نسبة قبول على المستوى العالمى مقارنة بعدد المتقدمين من خريجى الثانوية العامة حيث تقع هذه النسبة فى اوروبا بين 35 و 45 فى المئة وفى امريكا بين 50 الى 60 فى المئة بينما هى بالنسبة للامارات فوق آل 90 فى المئة. ويضطلع قسم معادلة الشهادات بمهام التحقق من صحة الشهادات والدرجات الاكاديمية الممنوحة لاصحابها من مختلف الجامعات والكليات فى انحاء العالم وتقييمها سعيا نحو الاعتراف بها او معادلتها وقد اصدر القسم احصائية بعدد الشهادات التى تمت معادلتها او توثيقها عبر المؤسسات التعليمية العليا الخاصة المرخصة داخل الدولة. وبلغ عدد هذه الشهادات لعام 2000 التى اعتمدها القسم الف و 425 شهادة بكالوريوس ودبلوم اصدرتها الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا المرخص لها داخل الدولة مثل جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الامريكية فى الشارقة وفى دبى وبقية الكليات المرخص لها داخل الدولة. كما اصدر القسم احصائية بعدد الشهادات المزورة خلال نفس العام والتى بلغ عددها 15 شهادة مزورة. وكانت لجنة المعادلات قد عقدت حتى نهاية ديسمبر الماضى 14 اجتماعا اتخذت خلالها 841 قرارا كما قامت بمعادلة الفين و 282 شهادة وهى بمستوى الدبلومات المتوسطة والبكالوريوس. وانتهى القسم من اعداد نظام معادلة الشهادات الذى صدر به قرار وزارى فى عام 97 كما اعد دليلا بالنظم الاكاديمية المختلفة بعد دراسة لهذه النظم فى مختلف الدول و انشأ مكتبة تضم مراجع عديدة للاستفادة منها فى اتخاذ القرارات وانجز ايضا برنامج معادلة الشهادات الذى ساعد على سرعة انجاز العمل وسهولة الوصول للمعلومات والاحصائيات الدورية. وام