يستضيف مركز لامسي بلازا خلال اسبوع المفاجآت الرياضية لعبة أحجار الطاولة (الكاروم) التي تجمع الأجيال المختلفة من اللاعبين الذين يهوون هذه اللعبة. وتتوزع طاولات الكاروم الأربع في قاعة الطعام في المركز، وتستقبل يوميا العشرات من اللاعبين الذين يتناوبون على الطاولات في محاولة للفوز على الطرف الآخر في اللعب. وتعتمد لعبة الكاروم على الأحجار التسعة باللونين الابيض والاسود، ويشارك في اللعبة فريقان يتألفان من شخصين أو من أربعة أشخاص، ويعمل كل منهما على دفع الأحجار بالاتجاه الذي يقوده نحو الفوز. وأشار فيكتور بول، المشرف على لعبة الكاروم في لامسي بلازا الى ان هذه اللعبة تجمع يوميا أعدادا كبيرة من زوار المركز من مختلف الجنسيات، مما يدل على شعبيتها وانتشارها، لا سيما وأن قواعدها بسيطة، بحيث يسهل على الجميع تعلمها بسرعة. وأعلن أن عشاق هذه اللعبة يأتون يوميا الى المركز ليستمتعوا بلعبة الكاروم، ويلعبون كل مرة مع فريق أو طرف جديد. وتتشارك بعض العائلات في لعبة الكاروم وتتوزع على أطراف الطاولة وتتحدى بعضها في الأكثر خبرة فيها، ومن تلك العائلات عائلة والتر كوكبيرن، المؤلفة من الوالد والوالدة وطفليهما، وقد التقت على طاولة واحدة من لعبة الكاروم التي جمعت مختلف الأعمار. وقال والتر: «كانت الكاروم اللعبة المفضلة لدى أولادي أثناء طفولتهم، وحين رأينا الطاولات الخاصة بها، قررنا ان نتشارك جميعا في اللعبة، لنستعيد خبرتنا فيها، بعد أن ملّ الأولاد من ألعاب الفيديو والكمبيوتر». تحتاج لعبة الكاروم الى طاولة خشبية ذات تصميم خاص بخطوطها وألوانها والزوايا، اضافة الى الأحجار والأداة الصغيرة الخاصة بتحريكها. ويوحد الحماس جميع المشاركين في لعبة الكاروم، أو حتى المرافقين لهم من الأهل والاصدقاء الذين يجلسون على اطراف الطاولة كمراقبين، وقال فيناي دراف الذي كان يلعب مع صديقه: «تذكرني الكاروم بطفولتي، حين كانت لعبتنا المفضلة التي كنا نخصص لها الساعات الطويلة، واليوم انا استعيد كل الحماس الذي كنا نعيشه سابقاً». بدوره قال كاميني فلكس الذي كان يشارك فيناي اللعبة: «لا تزال الكاروم من الألعاب المفضلة لدي رغم وجود الكثير من الألعاب الحديثة المتطورة، وأنا أحبها لأنني خبير فيها، وهي تحتاج الى تركيز في الحركة لدفع الاحجار بالاتجاه الصحيح».
