أعلن حسين علي لوتاه منسق عام مفاجآت صيف دبي ان الحدث في أسابيعه السبعة التي انقضت، نجح في تحقيق الأهداف التي أقيم من اجلها وتمكن من تكريس امارة دبي كوجهة سياحية رئيسية للعائلات خلال فصل الصيف. وقال لوتاه: «لقد فاقت نتائج الاسابيع التي مضت من حدث مفاجآت صيف هذا العام، الذي يقام للمرة الرابعة جميع توقعاتنا وتوقعات القطاعات الاقتصادية في الدولة التي تضم محلات قطاع التجزئة والفنادق وخطوط الطيران وشركات تأجير السيارات وغيرها من المرافق الاخرى التي تتأثر بشكل مباشر بحركة السوق». واضاف لوتاه: «لقد تمكنا بفضل الشراكة القائمة بيننا وبين القطاع الخاص وبفضل سيادة روح العمل الجماعي بين الدوائر الحكومية كافة، من تحويل امارة دبي الى مقصد صيفي للعائلات التي تجد لدينا كل ما تبحث عنه لأفراد أسرها ومن مختلف الأعمار». وأكد لوتاه أن ما تشهده دبي على مدار العام، ليس الا ترجمة عملية وتقديرا للثقة التي وضعها القطاع الخاص في الإمارة. وقال: تسعى حكومة دبي باستمرار لمواكبة التطور الحاصل في العالم واستحداث فعاليات من شأنها ان تستقطب زوارا يساهمون في تنشيط حركة السوق وبالتالي يدفعون بعجلة الاقتصاد الوطني الى الامام. وحول نتائج المرحلة السابقة لمفاجآت صيف دبي 2001، قال لوتاه: «لقد ساهمت الحملات الترويجية التي نظمتها ادارة الحدث الى جانب الدوائر الحكومية الاخرى المنظمة للاسابيع ودائرة السياحة والتسويق التجاري، في استقطاب الزوار الى دبي من مختلف انحاء العالم. كما ساهمت حملات طيران الامارات من خلال وضع شعار الحدث على اسطول طائراتها والترويج لفعالياته في المعارض التي تشارك فيها، بتعريف مختلف الأسواق عن مفاجآت صيف دبي وبالتالي حث عدد كبير من الزوار وخصوصا الاجانب لزيارة دبي والاستمتاع بالنشاطات التي تقام فيها خلال فصل الصيف». واضاف: «لقد كان ملفتا هذا العام، اقبال الزوار الاجانب الذين اصبحوا يتوجهون الى دول مثل دولة الامارات التي تتمتع ببنية تحتية سياحية متقدمة ومتطورة ومؤهلة لاستقبال السياح على مدار العام». واشار لوتاه الى ان معظم خطوط الطيران زادت من عدد رحلاتها الى دبي خلال فصل الصيف في الوقت الذي كانت تخفضه في السنوات الماضية. هذا وتعود زيادة الاقبال على دبي خلال فترة الصيف هذه الى عوامل عدة أهمها العروض المغرية التي تقدمها أفخم الفنادق في الامارة والشقق الفندقية، والنشاطات الترفيهية التي تنظمها الدوائر الحكومية المشرفة على الفعاليات ثم العروض الترويجية التي تقدمها المحلات ومجموعة مراكز التسوق في دبي. وتؤكد الاحصائيات المبدئية والاتصالات الجزئية مع بعض فنادق الامارة و شققها الفندقية وخطوط الطيران الموجودة في الدولة رضى القطاع الخاص في الامارة و حرصه على استمرار هذه التجربة التي اصبحت ظاهرة بحد ذاتها.