بتوجيه من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة انتهت شرطة الشارقة من انجاز مشروع الحاجز العائم الذي أقامته على بحيرة الممزر والذي يقسم البحيرة الى منطقتين: منطقة داخلية في وسط البحيرة مخصصة لتحرك الطرادات والدراجات المائية ومنطقة محيطة محاذية للشاطئ تكون مخصصة لمرتادي البحيرة بقصد السباحة والاستجمام. ومدت شرطة الشارقة في هذا المشروع 1300 متر من الحاجز العائم على شكل دائرة من وسط البحيرة ويتألف الحاجز من كرات حمراء كبيرة ثبتت بواسطة ربطها الى كتل وضعت في قاع البحيرة. وكانت توجيهات قد صدرت عن ولي عهد نائب حاكم الشارقة تقضي بضرورة ايجاد الوسائل الكفيلة لحماية مرتادي الشواطئ من أخطار تعرضهم للغرق أو الصدم من قبل مستخدمي الطرادات والدراجات المائية. وقام مدير عام شرطة الشارقة بالوكالة العقيد صالح علي المطوع بتكليف وحدة الانقاذ والاسناد في شرطة الشارقة تنفيذ المشروع الذي استغرق ثلاثة أسابيع من العمل. ومن جهته أكد الرائد حمد مطر تريم مدير فرع المطلوبين رئيس وحدة الانقاذ أن المشروع سيضمن والى حد كبير عوامل الأمان والسلامة لمرتادي الشاطئ، خصوصا وانه سيحد من حركة المركبات المائية ويمنع تقدمها من الشاطئ حيث تم تحديد مكان واحد لدخولها البحيرة وخروجها منها. وأضاف ان الوضع الآن بات يسمح للأسر والعائلات قضاء أوقات ممتعة على شاطئ البحيرة في اطمئنان من خطر تعرض أولادهم لصدم المركبات المائية. وطالب الرائد مطر مستخدمي هذه المركبات ومرتادي الشاطئ للسباحة على حد سواء الالتزام بالحاجز العائم وعدم الدخول الى المناطق الممنوعة مؤكدا أن رجال الشرطة سيقومون بحجز أية مركبة مائية تتجاوز الحاجز العائم باتجاه الشاطئ.. كما ستجرى مساءلة كل سابح يدخل منطقة المركبات. وفيما يتعلق بالطرادات والقوارب الموجودة على شاطئ بحيرة الممزر ناشد الرائد مطر مالكيها بالمسارعة الى ازالتها في غضون اسبوع حيث سيتم بعدها حجز أي طراد موجود على شاطئ البحيرة.. منوها الى ان هناك أماكن مخصصة لرسو هذه المراكب سواء في خور الخان أو خور الحيرة وغيرها من المناطق الأخرى. واضاف انه وعلى الصعيد نفسه تستعد شرطة الشارقة لانجاز مشروع مشابه على الشاطئ بالقرب من منطقة كورال بيتش لمنع مرتادي الشواطئ من التوغل في عمق البحر والتعرض لأخطار الغرق نتيجة الدوامات المائية كثيرة الحدوث في تلك المنطقة.