تشهد فعالية عروض كرة السلة الرائعة التي تعرض في المراكز الرياضية ضمن فعاليات اسبوع المفاجآت الرياضية التي تنظمها دائرة الصحة والخدمات الطبية اقبالاً كبيراً من الجمهور الذين التفوا حول الفعالية لمتابعة العروض الرائعة التي يقوم بها اللاعبون. حيث قامت دائرة الصحة خلال فترة المهرجان باحضار فريق كرة السلة من استراليا ليقوم بالعروض الشيقة للجمهور. وتعرض هذه الفعاليات لمدة ثلاثة ايام على مدار اسبوع المفاجآت الرياضية حيث يبدأ العرض عادة الساعة السادسة ويستمر اكثر من ثلاث ساعات. وفي مركز الواحة حيث تم عرض هذه الفعالية التف مئات الاشخاص الكبار والصغار يتابعون بشغف العروض الرائعة وهم يحملون كاميرات التصوير الخاصة بهم من اجل تخليد اللحظات الجميلة كما انهم استمروا في المشاهدة طوال مدة العرض دون ان يتحركوا من اماكنهم اذ استطاعت هذه العروض ان تخلق المرح بين الزوار في المركز وان تخرج الرياضة من اطارها المألوف الذي قد يبعث على الملل احياناً لتضيف عليه شيئاً من المرح والمتعة. ويقوم اعضاء الفريق الاسترالي الذين جهزوا ملعباً لكرة السلة بارتداء الازياء الغريبة المضحكة التي تلفت انتباه الجمهور ثم يبدأون بالتباري في رمي كرة السلة واصابة الهدف بطريقة مضحكة وبهلوانية ترافقها انغام الموسيقى التي تخلق جواً مضحكاً وايقاعاً سريعاً. ويعبر ابراهيم محمد عن سعادته البالغة وهو يشاهد العرض المقدم من قبل المشاركين في اسبوع الفعاليات الرياضية في مركز الواحة حيث قدم هؤلاء عروضاً شيقة من خلال ممارسة كرة السلة والتي صاحبتها اجواء من الموسيقى الخلابة التي جذبت اليها رواد المركز. ويبين ابراهيم ان تقديم مثل هذه العروض من قبل المحترفين تشعر المتسوقين بمتعة الرؤية خاصة فئة الشباب، كما ان القائمين على تنسيق هذه الفعاليات نجحوا في ابراز الواجهة السياحية التي تتميز بها مدينة دبي. من جانبه يشارك علي احمد علي زميله ابراهيم في رأيه حول هذه الفعاليات حيث ذكر ان القائمين على انجاز هذه النشاطات وفقوا في تحقيق الهدف المنشود وهو اضفاء السعادة على القادمين اليها من داخل الدولة وخارجها، ويعبر ابراهيم عن متعته التي فاقت توقعاته ويتمنى للجميع اجازة مفيدة مع مفاجآت صيف دبي 2001. اما زميلهم هشام احمد والذي يحضر لأول مرة هذه الفعاليات المنظمة عبر عن فرحته الشديدة وهو مستمتع برؤيتها، فهو يرى ان تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل سنوي يدعم الحركة السياحية والتجارية للدولة كما يذكر الاخرين بأهمية ممارسة الرياضة وعدم التقاعس عنها كما انها جاءت مناسبة لشعار الاسبوع والغاية المنشودة «العقل السليم في الجسم السليم».