يحمل اسبوع المفاجآت الرياضية، الذي تنظمه دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي لأول مرة ضمن مفاجآت صيف دبي 2001، بين ثناياه العديد من المفاجآت، التي تدخل الفرحة في قلوب الصغار والكبار على حد سواء. وتركز الفعاليات التي يتضمنها الاسبوع على عدد من الأنشطة والممارسات التي تهتم بالجوانب الصحية والرياضية لأفراد المجتمع اضافة إلى الاهتمام بالجانب التثقيفي للطفل والأسرة، وهذا ما نجده جليا في فعالية برنامج الصحة البدنية للأطفال من سن 7-10 سنوات في مركز الواحة حيث يقوم هذا البرنامج على أساس غرس الأساليب الصحية المتعلقة بالصحة البدنية ليس للأطفال فقط، وإنما يقوم أيضا بزيادة الحصيلة المعلوماتية والصحية بهذا الجانب لدى أولياء الأمور، من أجل اتباع الاسلوب الصحي في التغذية وتحسين العادات الغذائية والقيام بالأنشطة الرياضية، حتى تنعم الأسرة بحياة صحية خالية من الأمراض. وتشرف على هذه الفعالية دكتورة للأطفال واخصائية تغذية ومدرب لياقة بدنية حيث يتم خلال هذا البرنامج أخذ وزن الطفل وطوله ونسبة الدهون في جسمه، يتم بعدها شرح أهمية وأسس التغذية السليمة، والعادات الغذائية الخاطئة، وضرورة الابتعاد عنها. كما يتم أيضا خلال البرنامج اعطاء الأطفال الذين يعانون من السمنة برامج غذائية ورياضية، وذلك على حسب أعمارهم وأوزانهم. كما يقوم مدرب اللياقة البدنية بتدريبهم على الأجهزة الرياضية واعطائهم معلومات عن التمارين الخاصة بالمشكلة الغذائية التي يعانون منها اضافة إلى انه يتم أخذ موعد للطفل لزيارة عيادة التغذية وعمل التحاليل اللازمة مع اعطائه نظاما غذائيا وتسجيل اسم الطفل في دفتر خاص حتى يسهل متابعته داخل العيادة. كما يتم أيضا في خلال هذا البرنامج توعية الأمهات بالعادات الغذائية السليمة للأطفال، وبضرورة التركيز على الاهتمام بتناول وجبة الافطار، والتي يهملها العديد من الأطفال، وتوزيع كتيبات ونشرات للتوعية حول ضغط الدم والسكري وفترة المراهقة واللياقة البدنية بالاضافة إلى عمل سحوبات على أسئلة متعلقة بالرياضة حيث ان الطفل يقوم بسحب سؤال وفي حالة اجابته عليه يحصل على جائزة. وقد شهد هذا البرنامج اقبالا كبيرا من قبل الأطفال، حيث حضر حوالي 70 طفلا في اليوم الأول. ولمعرفة آراء الأطفال حول هذا البرنامج، يقول أحمد يونس بأنه سعيد جدا لوجود هذا البرنامج الذي سيستمر في الحضور اليه يوميا وحتى نهاية هذا الاسبوع ليقوم بالتدريب على الأجهزة الرياضية، ولمعرفة الطرق السليمة في التغذية. ومن جانبه أشاد راشد علي الى ان أسرته هي التي شجعته على حضور برنامج الصحة البدنية، حتى يتعرف على كيفية الحصول على جسم صحي وسليم، والتعرف على العادات الغذائية الخاطئة للابتعاد عنها، كما تمنى استمرار مثل هذه البرامج المفيدة خلال السنوات المقبلة. ويوضح محمد كنارك بأنه علم بوجود هذا البرنامج من خلال جريدة «البيان» ثم أخبر أصدقاءه بضرورة الانضمام لهذا البرنامج المفيد، الذي يساعد الأطفال على بناء أجسام صحية وسليمة. وأعربت عدد من الأمهات عن مدى سعادتهن لوجود مثل هذه البرامج حيث تقول أم سعيد ولديها ثلاثة أطفال بأن الحياة العصرية التي نعيشها في الوقت الحالي، جعلت الإنسان يبتعد عن اتباع الأساليب الصحية في التغذية والاكتفاء بالوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وهذا البرنامج في اعتقادي شيء جيد من أجل اعادة النظر بهذه المسألة بخاصة لأطفالنا وهو معرفة الأساليب الصحيحة في تغذيتهم تفاديا للعديد من المشاكل الصحية التي قد تنجم مستقبلا. وتشير لينا الترك - ربة بيت ولديها طفلان بأن هذا البرنامج يساعد على معرفة العادات الغذائية الصحيحة والخاطئة، وأهمية وضرورة الرياضة والغذاء الصحي في حياتنا. وتضيف سلامة عبدالله - موظفة ولديها ستة أطفال بأننا حاليا نعيش في وضع اتجه فيه الأطفال إلى تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والتي تؤدي إلى السمنة، مع اهمال تناول الوجبات الصحية، التي تساهم في خلق جسم صحي سليم وقوي للأطفال، اضافة إلى عدد من العادات الغذائية الخاطئة، والتي تلقي بالطفل في دائرة الاصابة بالعديد من الأمراض. كتبت علياء سعيد: