عبر الاطفال في مدينة المرح الشتوية عن اعجابهم الشديد بها حيث يقضي هؤلاء الاطفال أوقاتا مميزة وفريدة في التنقل بين أروقة المدينة التي تنخفض درجة حرارتها الى ما دون الصفر المئوي. وتستقطب المدينة يوميا أعدادا كبيرة من الزوار ولولا انها تفتح ابوابها يوميا ولساعة متأخرة من الليل لما استطاعت استيعاب الاعداد الكبيرة من الزوار التي تتوافد عليها يوميا خاصة في أيام العطل والاجازات الاسبوعية. ويستمتع الاطفال خلال تراشقهم بالثلج وتزحلقهم على الجليد لدرجة يتناسون فيها البرد الشديد الذي يدب في أوصالهم برغم المعاطف الكبيرة التي تحتوي اجسامهم الغضة. وتبقى للعربات المتحركة والأحصنة داخل هذه المدينة لون خاص لا سيما للاطفال دون الخامسة. وتقول الطفلة لنا محمد عساف نتمنى ان تبقى هذه المدينة طوال العام لتمكننا من رؤية الثلج الذي لم أره في حياتي سوى هذا العام. وطالبت فرح جمال محمد ان تشيد مدينة اكبر من هذه على أن تستمر طوال العام ليتمكن الاطفال من ممارسة أكبر كم من الالعاب، معربة عن سعادتها الشديدة لقضاء أوقات شيقة في هذه المدينة المدهشة. وأكدت سناء الريان على تميز مدينة المرح الشتوية عن دونها من الفعاليات معللة ذلك بطبيعة البلاد الصحراوية التي تفتقر الى الاجواء الباردة والثلجية مشيرة الى ان وجود مدينة ثلجية في هذا الوقت بالذات هو مبعث للدهشة والابهار وتأكيد على التطورات التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة على مختلف الأصعدة. كتبت نورا الامير: