اعرب الوفد الشبابى التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة الذى يقوم بجولة فى اقليم كوسوفو عن اعجابه الشديد بما لمسه من جهود كبيرة تقوم بها قوة الامارات المتواجدة ضمن القوات الدولية، وهى تحمل مسئولية الامن والامان فى القطاع الشمالى الفرنسى حدود مسئوليتها وايضا تتحمل الجانب الانسانى والمهام التى تقوم بها تجاه مواطنى كوسوفو بمختلف الاعراق ومنهم الالبان والصرب والغجر. وتوجه الوفد بالشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد العام للقوات المسلحة لاتاحته الفرصة لابنائه للمشاركة ضمن قوات حفظ السلام الدولية فى كوسوفو (الكيفور) والمهام التى اوكلت للقوة فى قطاع المسئولية من دوريات ونقاط تفتيش وحماية القوافل بالاضافة الى العمل الانسانى فى القطاع من توزيع الاعانات والاحتياجات على المتضررين من السكان مشيدين بما لمسوه من انجازات ومشاريع خيرة انشئت لهذا الشعب. جاء ذلك بعد الجولة الثانية لهم فى اقليم كوسوفو والتى بدأت بزيارة لسرية المدفعية برئاسة عبدالمحسن الدوسرى رئيس الوفد وبمرافقة الرائد عامر محمد النيادى والنقيب سيف الكتبى. وقد استقبلهم النقيب جمال الفلاسى نائب قائد السرية والذى قام باعطاء فكرة عن مهام وواجبات السرية سواء منها الانسانية اوالامنية فى المنطقة المحددة لها. وقال النقيب الفلاسى ان نجاحنا فى مهمتنا يتركز فى الحنكة التى تعاملنا بها مع مختلف الاعراق والاديان وهذه اصعب المهام التى يمكننا من خلالها احداث التوازن فى التعامل مع هذه الطوائف التى يكن بعضها للبعض الآخر عداء شديدا. وعليك ان تكون عادلا فى تعاملك معها خاصة عندما تكون مكلفا بحمايتها جميعا وكل نقاطنا وحراساتنا تقع فى وسطها وهذا النجاح اهلنا لان نحوز على تقدير قيادة اللواء الشمالى الفرنسى المتعدد الجنسيات الذى نعمل فى قطاعه. واشار قائلا: ان افراد سريتنا منتشرون كما ترون على مد البصر بين هذه القرى والغابات وفى داخل مدينة فوشترى نفسها حيث المؤسسات الحكومية والاقتصادية ودور العبادة ومفارق الطرق التى يحرسها افراد سريتنا والاهم من ذلك أنهم يتعاملون مع جميع طوائف سكان المنطقة من البان وصرب وغجر واتراك وغيرهم وكل طائفة لا تقل عداء وخصومة عن الطائفة الاخرى على بعضها البعض. ومضى النقيب الفلاسى قائلا: من هنا تأتى المشكلات التى تعانيها السرية المدفعية والتى بحمد الله نحلها ولكن بجد واجتهاد عظيمين وبحنكة بارعة نقول ان الله تعالى ألهمنا اياها وربتنا عليها قيادتنا الرشيدة لاننا اصحاب نوايا حسنة وخلق طيب جئنا الى هنا لمساعدة الناس والحفاظ على امنهم وسلامتهم وليس لنا اية اهداف اخرى ولذلك كان التوفيق حليفنا والحمد لله. وبعد ذلك قام الطلاب بجولة بسرية المدفعية ومشاهدة بعضا من المدافع التى يستخدمها الجنود فى مهامهم للحفاظ على الامن وتأمين الدوريات فى منطقة مسئوليتهم. كما قام الوفد بجولة فى القرى والمناطق المجاورة لمنطقة فوشترى وزيارة بعض المساجد التى انشأتها قوة الامارات منذ ان جاءت الى كوسوفو فى مهمتها الانسانية.. فقد زار الوفد مسجد ابوبكر الصديق الذى انشأته المجموعة الاولى ومن تبرعات العسكريين وضباط وضباط صف وجنود القوة ويتضمن مدرسة لتعليم القرآن الكريم كما شملت زيارة الوفد مسجد عمر بن الخطاب ايضا قامت قوة الامارات بانشائه فى مناطق مسئوليتهم. وقد التقى اعضاء الوفد ببعض اهالى تلك المناطق والقرى التى شملتهم الزيارة كما التقى الوفد مع اطفال تلك القرى وتبادلوا معهم التحيات والترحيب. وكانت تلك القرى اكثر ترحيبا بالوفد الشبابى حيث تم أخذ الصور التذكارية معهم. وام