اعلنت جمعية الارشاد الاجتماعي بعجمان عن تطوع مجموعة من ابنائها لدى هيئة الاعمال الخيرية ايمانا منها بضرورة العمل الخيري في رفع المعاناة عن فقراء المسلمين في مختلف ارجاء المعمورة، وان تربية الشباب في غمار العمل الخيري وبالمشاركة الفعلية هو الضمان الوحيد لاستمراريته بين الاجيال المتعاقبة. وتتراوح اعمار الشباب بين الرابعة عشرة والخامسة عشرة وعددهم عشرة طلاب. وأكد الطلاب في معرض تناولهم لدوافعهم الى التطوع ان ذلك يرجع الى الرغبة في مساعدة المحتاجين من المسلمين في كل البلدان وخاصة تلك التي تتعرض للمحنة وعلى رأسها (الشعب الفلسطيني ـ وشعب البوسنة ـ وشعب كشمير ـ الشيشان ـ وكوسوفو.. وغيرها من البلدان. واضاف عبدالله الحوسني وعبدالله سعيد: ان هذا هو الدافع لهم جميعا كما كان من الدوافع ايضا قضاء وقت الفراغ في شيء مفيد ومنهم من رآها فرصة لكسب الخبرة في العمل الخيري وان غايتهم من وراء ذلك كله كانت تحصيل الثواب من الله كما ذكر: جاسم محمد العبيدلي وابراهيم المبارك. وأما عن الاعمال التي قاموا بها فقد انقسمت الى نوعين: المهمة الاولى: والتي اشترك فيها الجميع الا وهي جمع التبرعات من مساجد عجمان عقب صلاة الجمعة. وبلغ ما حصلوه حتى الآن اربعة آلاف درهم. اما المهمة الثانية فكانت: اعمالا ادارية قاموا بها داخل الهيئة خلال فترات الدوام اليومية ومنها: عبدالله سعيد: عمل سكرتيرا للمدير التنفيذي وإرسال الفاكسات الى مختلف البلدان لعرض المساعدة في (بناء المساجد، حفر آبار، المدارس، المستشفيات....)، عبدالله سيف: شعبة التصوير وعمل في تنسيق الصور المختلفة وتصنيفها الى موضوعات وبلدان ووضعها على ديسكات، سعود عبدالرحمن، وجاسم صالح العبيدلي: قسم الكفالات وكانا يقومان بتجميع وتدقيق كشوف الايتام والاسر التي تحتاج الى الكفالة وادخال بياناتها على الكمبيوتر، ابراهيم المبارك: قسم الشئون الاجتماعية وعمل في تجميع الملفات الخاصة بالهيئة، راشد عبيد مطر: عمل في قسم الاعلام والسكرتارية. اما عن شعورهم واستفاداتهم فقد تفاوتت فيقول سعود وجاسم انهما تأثرا كثيرا عند قراءة تفاصيل ملفات الايتام الذين تكفلهم الهيئة وعددهم اكثر من 19200 يتيم، اغلبهم من الاطفال سن 10 ـ 15 سنة وجعلهما هذا يشتشعرون قيمة عملهما هذا. وبعضهم انتابتهم فرحة غامرة لأنهم يؤدون عملا خالصا لله وحده وهو شعور لا يوصف كما يقول: ابراهيم المبارك، وعبدالله الحوسني وعبدالله الزبير. وعن مدى استفادتهم من هذه التجربة، يرى راشد المطر انهم حصلوا فوائد عديدة منها الثواب والتعرف على وسائل مساعدة المسلمين المحتاجين، وكذلك التغلب على الخجل الذي كان يعوقهم لدى المساهمة في كثير من اوجه الخير وايضا الاستفادة من اوقات الفراغ والممارسة للعديد من الاعمال الادارية.