يقضي الاطفال في مدينة مدهش الترفيهية اوقاتا فريدة في التنقل بين مختلف الاركان والنشاطات المتنوعة التي تتضمنها المدينة والتي تلبي كافة احتياجاتهم حسب اعمارهم. وتستقطب المدينة يوميا اعدادا كبيرة من العائلات الزائرة والمقيمة في الدولة ويتجاوز عددها في بعض الأيام وخصوصا خلال الاجازات الاسبوعية الثلاثة آلاف شخص. ويستمتع الأطفال بقضاء يوم كامل في المدينة مليء بالمتعة والمرح والتسلية ومشاهدة مختلف العروض التي تقدمها شخصيات كرتونية شهيرة وشخصيتهم المفضلة «مدهش». وعبر الاطفال عن سعادتهم بالانشطة الكثيرة التي تتضمنها المدينة وقالوا أن مدينة مدهش هي اجمل واحلى فعاليات مفاجآت صيف دبي وأنهم يتمنون استمرارها طوال العام. واقترح آخرون تشييد مبنى خاص اكبر مساحة لتنظم فيه المدينة في كل عام بحيث يتضمن حديقة كبيرة ومنطقة ثابتة للملاهي واخرى لمسرح ضخم يتسع لعدد كبير من الجمهور بالاضافة الى تخصيص منطقة للاحتفال بأعياد الميلاد على مدار العام. ومع الاطفال في مدينة مدهش دارت هذه الحوارات. هي الاجمل تقول الطفلة منى عباس من البحرين والتي تبلغ من العمر 10 سنوات: «اعجبتني مدينة مدهش كثيرا وهي اجمل نشاط في حدث مفاجآت صيف دبي على الرغم من ان كل الفعاليات التي يتضمنها جميلة ومسلية». وتضيف: «في مدينة مدهش اقضي اوقاتا مميزة برفقة اخوتي ولا اشعر بالملل ابدا، ومنذ ان اتينا الى دبي قبل اسبوعين ونحن نحرص على زيارتها باستمرار». وأشارت منى الى انها تتمنى لو كان في البحرين مدينة مماثلة لتتاح الفرصة امام صديقاتها قضاء اوقات مرحة وسعيدة. اما الطفل الاماراتي احمد الكوس الذي يبلغ من العمر 8 سنوات فقال أنه يتمنى ان تفتح مدينة مدهش ابوابها على مدار العام وليس خلال مفاجآت صيف دبي فقط حتى يتمكنوا من زيارتها باستمرار والمشاركة في المسابقات والألعاب الكثيرة التي تحفل بها. وذكر اخوه «فيصل» (6 سنوات) انه يحب شخصية مدهش كثيرا ويتمنى ان يأخذه معه الى البيت وقال أنه سيطلب من والده الانتقال للعيش في منطقة قريبة من المدينة حتى يتمكن من زيارتها يوميا ومشاهدة صديقه المفضل «مدهش». حلم جميل وطالب سعود محمد علي محمد الذي يبلغ من العمر 12 سنة ان يتم بناء مدينة كبيرة متكاملة تحت اسم مدينة مدهش الترفيهية حيث تضم حدائق كبيرة مزروعة بالزهور والعشب ومساحات واسعة لممارسة مختلف أنواع الرياضات. وقال: «احلم بمدينة تكون مخصصة بالفعل للاطفال وفيها كل ما يمكن ان يحلموا به وان تستضيف على مدار العام المسرحيات الخاصة بهم والأنشطة والعروض الترفيهية وان تتضمن أركانا كثيرة بمساحات كبيرة لممارسة مختلف الأنشطة». واضاف: «وخلال المفاجآت بامكان هذه المدينة ان تتحول الى كتلة من النشاط والحيوية كما هي الآن واكثر من ذلك حيث تخصص فيها اماكن لشراء الاحتياجات الضرورية ومكتبة كبيرة للمطالعة وشراء الكتب بالاضافة الى الاركان الموجودة حاليا ولكن بشكل أكبر». انها مدينة رائعة وعبرت ريما المرزوقي من فلسطين (7 سنوات) عن اعجابها الشديد بمدينة مدهش وخصوصا الديكورات المميزة والالوان الرائعة المستخدمة في تنفيذها. وقالت: «اعجبني مجسم مدهش الكبير الذي تم وضعه على مدخل المدينة وهو جالس على كرة أرضية عملاقة مرحبا بالزوار والضيوف، كما دهشت بالمجسمات الكثيرة للكواكب الشمسية والنجوم اللامعة التي تزين كافة أرجاء المدينة». واضافت: «لا استطيع أن أصف السعادة التي أشعر بها وأنا أتنقل من منطقة الى اخرى داخل المدينة بحرية كاملة، كما انني مبهورة بالعروض التي تقدم يوميا على المسرح وخصوصا عروض كارتون نتوورك الرائعة التي تقدمها الشخصيات الكرتونية المفضلة». وتمنت ريما ان تفتح المدينة خلال ايام الخميس والجمعة فقط بعد العودة الى المدارس حتى تتاح الفرصة أمام كل الاطفال للاستمتاع باجازاتهم الاسبوعية. وابدت الطفلة الاماراتية مريم فهد عن اعجابها الشديد بالحفلات الاسبوعية التي تنظم في المدينة وخصوصا الحفلة الاولى التي نظمت تحت اسم «حفلة البالونات» والحفلة الثانية. وقالت: «كانت المدينة في ذلك اليوم رائعة ومليئة بالبالونات الملونة، وقدم مدهش عروضا جميلة جدا وتجول في أنحاء المدينة ولعب معنا كما التقطنا الصور التذكارية الى جانبه». وذكرت أنها تتمنى أن يزورها مدهش في بيتها وان تعرفه على صديقاتها وانها تشعر بالحزن عندما تنتهي المفاجآت في نهاية اغسطس لأنه لا يعود بامكانه مشاهدته واللعب معه ولأن المدينة كلها تغلق أبوابها ويصبح عليها الانتظار سنة كاملة لتعاود زيارتها. وطالبت مريم بانشاء مدينة للاطفال على ان تكون شبيهة بمدينة مدهش ولها نفس التوجهات مع بعض الاضافات كمنطقة فضائية يمكن من خلالها التعرف على المجموعة الشمسية والكواكب والنجوم، وحوض كبير للسباحة بحيث يصمم على شكل مدهش بالاضافة الى اماكن للتجديف والتزلج على الجليد.


