اعرب كبار الضباط والمسئولين بوزارة الداخلية عن عظيم امتنانهم وسعادتهم بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لتولي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبي مشيدين بالانجازات التي تحققت في عهد سموه الميمون على مدار السنوات الماضية جاء ذلك في كلمات لهم نشرت في العدد الجديد من مجلة الشرطة. وقال اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الامن ان في حياة الامم والشعوب لحظات ومواقف خالدة يسجلها التاريخ وتكون مثار افتخار الاجيال وفي حياة الدول شخصيات تاريخية اكدت الاصالة فاستوعبت المواقف لكي تسجل لشعوبها في ذاكرة التاريخ وتدون في سجلاته بحروف من نور ونحمد الله اننا عشنا في عهد زايد الزعيم والقائد الذي صنع من الصحراء منابع خير لشعبه ولوطنه والذي سخر الثروة من اجل بناء وتنمية قدرات ومقدرات الانسان صانع التطور وركيزته الاساسية. وأضاف ان الاحتفال بعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة يعتبر خير مناسبة لكي ندرك ونتذكر ثمار حكمة القائد والزعيم الذي رفع راية الامارات عالية في المحافل الدولية والعربية وبكل الاصالة العربية ساند الاشقاء في قضاياهم المصيرية وبكل القوة والعزم حرص على تأكيد وحدة الصف العربي وصلابة المواقف في مواجهة اعتى القوى واعلاء كلمة الاسلام والحفاظ على قيمنا الاصيلة. وقال اللواء هلال سعيد الظاهري المفتش العام لوزارة الداخلية حمدا لله ان اصطفى الامارات بزعيم اسس بنيتها ودعم نهضتها وقاد مسيرتها نحو النهضة حتى ارتبط اسم الامارات عاليا بمعاني الخير والسلام والحكمة ولهذا فإن احتفال شعب ودولة الامارات بعيد جلوس مؤسسها وراعي نهضتها وزعيمها وقائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان انما يتضمن العديد من المعاني فهو نموذج عصري للبيعة التي شهدتها الدول الاسلامية في اوج نهضتها ولزعيم حقق الامن لشعبه والنهضة لكافة مقدرات الوطن وتأكيد على التزام كل مخلص من ابناء هذا الوطن بالمباديء التي ارساها القائد والزعيم. وأوضح ان الانجاز الاعظم هو حرص الزعيم والقائد على بناء مؤسسات الدولة الحديثة وارساء مناهج وأنظمة مستقرة تحقق آلية المسيرة من اجل الاجيال القادمة وتكفل ضمان الرفاهية والنهضة والتقدم لدولة الامارات لعقود طويلة مقبلة. ومن جانبه قال اللواء احمد شامس محمد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الجنسية والاقامة ان فرحتنا اليوم بالاحتفال بعيد الجلوس هي فرحة كل شعب الامارات الوفي بالنهضة الحضارية وان الوفاء العظيم للقائد الحكيم هو الشعار الذي ينبغي ان نرفعه ونحن نحتفل بهذه المناسبة الميمونة لانه عيد السعادة وعيد العطاء والانجازات العظيمة التي حققها سموه وقادها من نصر الى نصر ومن انجاز الى آخر فكانت السعادة ثمرة هذه المسيرة. واضاف ان صاحب السمو رئيس الدولة اعطى البناء والتنمية اهتماما كبيرا فقد ارتبطت عملية البناء والتنمية بتسخير الثروات لخدمة المواطن والانسان وكان الاهتمام يتركز على توفير كل مقومات الحياة الكريمة والامن والاستقرار لأبناء الوطن والمقيمين على ارضه مشيرا الى ان قائد المسيرة ظل بايمانه العميق وقلبه الكبير وما عرف عن حكمته في القول يدعو الى جعل بناء الانسان واسعاده هدفا تسخر من اجله الموارد والثروة والمال قاعدة اساسية لارساء البناء الاجتماعي وتحقيق خير الوطن والمواطنين. واكد العميد الركن محمد عبيد محمد الكعبي مدير عام الشئون الادارية والمالية ان صاحب السمو رئيس الدولة حقق مزيدا من الديمقراطية المعاصرة غايتها الاساسية رفاهية الانسان واستقراره واطمئنانه على يومه وعلى غده وعايش الزعيم القائد كل متطلبات الحياة اليومية للمواطنين وكان تركيزه على توفيرها وتهيئة مناخ آمن ومستقر لابناء الوطن للعمل والانتاج. واضاف ان انجازاته تعدت كل الافاق وحققت الامارات من معدلات التقدم والنهضة ما يجاوز عشرات اضعاف عمرها الزمني وهو محدود بطبيعته بالمقارنة مع اعمار الدول في المنطقة بأسرها. أهنيء الزعيم والقائد الذي حفظ الله فحفظه وأهنيء شعب ودولة الامارات بعيد جلوس مؤسسها وباني نهضتها داعيا المولى القدير ان يمد في عمره ويسدد على طريق الخير خطاه ويحفظه لوطنه وشعبه وللأمة العربية حكيما ورائدا وزعيما في زمن عزت فيه الزعامات. العميد الركن علي راشد النعيمي مدير ادارة العلاقات والتوجيه المعنوي قال: ان التجربة اثبتت خلال الاعوام الخمسة والثلاثين الماضية ان زايد الخير زعيم فذ وقائد يتصف بالحكمة وبعد النظر والحنكة السياسية فقد قهر الصحراء القاحلة وجعلها واحة غناء، ومنح الانسان ارقى معاني الحياة وأحدث بفضل الله تعالى واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والمخلصين من هذا الشعب نقلة حضارية عظيمة في فترة زمنية وجيزة. واضاف ان ما يتميز به زايد الخير هو هذا التلاحم بين القائد وشعبه والذي يعد ظاهرة فريدة يجسد عمق التواصل والمحبة والتقدير بين القائد ورعيته، فالشعب قد اولى سموه الثقة لما يشعر به المواطن من اخلاص قائده وباني نهضته، وهذا التلاحم والتواصل بين القائد والمواطنين قد ساهم بأن تعيش الامارات استقرارا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تاما. وقال ان شعب الامارات وهو يحتفل بعيد الجلوس الميمون انما يجدد العهد لسموه ونحن معه نعاهدك ان نكون اوفياء مخلصين لك ولاخوانك اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وولي عهدك الامين سائلين الله ان يمنحك الصحة والعافية وان يطيل في عمرك ويجعلك ذخرا وسندا وعونا لشعبك وأمتك العربية والاسلامية والله يحفظك من كل سوء. وأخيرا قال العميد محمد خميس الجنيبي القائم بأعمال مدير عام شرطة ابوظبي اننا نستقبل يوم السادس من اغسطس وكلنا امل وتفاؤل ان يحمل لنا المستقبل الكثير من مقومات وعوامل التقدم والرفعة بقيادته الحكيمة واضعين نصب اعيننا ان نساهم بتوسيع رقعة الانجازات الحضارية في الدولة لتكون الامارات كما ارادها سموه منارة ونموذجا حضاريا يحتذى بها في مختلف مناحي التطور. واضاف: لقد انقضت خمسة وثلاثون عاما على تولي سموه شئون الحكم في ابوظبي ومن ينظر متأملا فيما تحقق من انجازات باهرة يدرك مدى التوفيق والسداد الذي من الله به على سموه وقد تجلت حكمته في تلمس سموه طموحات المواطنين وآمالهم واستطاع بحكمة واقتدار ان يحوّل احلام وآمال المواطنين الى واقع ملموس لقد اسس صاحب السمو رئيس الدولة من خلال قيادته الرشيدة وخلال خمسة وثلاثين عاما في زمن قياسي من حياة الشعوب والامم دولة عصرية على كافة المستويات وفق اركان وأسس علمية حديثة وقوانين مدروسة. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: