تتيح بوابة مفاجآت صيف دبي في حديقة الخور الفرصة للزوار والمقيمين للاستمتاع بعدد كبير من الأنشطة والفعاليات خلال حدث مفاجآت صيف دبي 2001. ويمكن للعائلات التوجه من خلال البوابة الى عالم آخر من الجمال والروعة حيث تعتبر الفعاليات التي تقدمها حديقة الخور وتنظمها بلدية دبي واحدة من أجمل العروض وأكثرها بهجة وتسلية خاصة عالم الثلج حيث تنخفض درجات الحرارة فيه الى 22 درجة مئوية تحت الصفر ويتزحلق الصغار والكبار فيه على منحدرات جليدية يبلغ طولها 45 متراً وعرضها 10 أمتار وذلك بعد ارتدائهم المعاطف الشتوية الدافئة والأحذية المناسبة والتي تحفظ توازن الجسم وتمنعه من الوقوع. كما يتعرف الزوار على عجائب الدنيا وأهم المعالم الحضارية في العالم حيث استخدمت كميات كبيرة من الثلج لاقامة ما يزيد على 40 مجسما من المجسمات التي تشبه الى حد كبير المعالم الأصلية كبرج العرب الذي يعتبر من أشهر الفنادق في العالم، وبرج بيزا المائل، وتمثال الحرية في نيويورك وحصان دبي ميلينيوم والطاحونة الهولندية والبطاريق وساعة بيج بن التي تقع في لندن قرب مبنى الحكومة بوست فينستر، وتم تركيبها عام 1856 وسميت نسبة الى صاحبها بنجامين هول، ويتوسط القاعة مجسم رائع للأهرامات التي مازالت تشكل مصدر حيرة وابهار لكل من يزورها أو يقرأ عنها، وتحظى هذه القاعة بمئات الزوار الذين يتهافتون لرؤية المجسمات وقراءة نبذة تاريخية عنها والتقاط الصور التذكارية ايضا. وتشهد عروض الدلافين التي تقام يوميا اقبالا كبيرا واستحسانا من قبل الصغار والكبار حيث يستخدم لهذه الفعالية حوض تبلغ مساحته 2000 متر مربع، وقد بدأ عرض يوم أمس الاول بتقديم الدلفينتين ليلى وباولينا تحية المساء الخاصة بهما لجمهور الحاضرين الذين اتوا من كل حدب وصوب متناسين حرارة الجو وازدحام المكان وهي التحية التي تعبر فيها الدلافين عن تقديرها وترحيبها لجمهورها، وكان العرض قد اشتمل على مجموعة من الحركات البهلوانية التي أدتها الدلافين بمساعدة مدربها كالتقاط الحلقات الدائرية والمتصلة، والقفز من خلال الدوائر الكبيرة، واجراء عمليات حسابية اضافة الى اللعب بالكرات. اما اصعب مشاهد العرض التي قدمتها الدلافين فهو حمل الكرة دون ان توقعها لمدة تزيد على خمس دقائق، وتكمن صعوبتها في كونها تحتاج الى الدقة والتركيز والتوازن. اما اجمل مشاهد العرض على الاطلاق هو رقصة الدلافين وجريها على سطح الماء. واختتم العرض فعالياته بجر الدلفينتين لقارب تركبه فتاة صغيرة تم اختيارها من الجمهور المشاهد، وسط فرحة وتصفيق من الحضور وقد سمح للاطفال بالاقتراب وتقبيل الدلافين والتقاط الصور التذكارية التي تبقى ذكرى مميزة طوال العمر. جدير بالذكر ان العرض احتوى على معلومات مفيدة عن حياة الدلافين اهمها ان الدلافين حيوانات أليفة محببة للانسان خاصة الاطفال، كذلك تحتاج الدلافين يوميا الى 8 كيلو جرامات من سمك المكري وتعيش حتى عمر الـ 25 ولا يمكن ان تؤذي الانسان بأي شكل من الاشكال، وكان قد سبق عرض الدلافين عرض للقطط البحرية وهو بمثابة مقدمة لعروض الدلافين الشيقة. وأعرب محمد السبوسي عن فرحته بالمشاركة في الفعاليات مشيدا بجمالها وروعتها والاتقان الشديد الذي تنفذ به. ومن جانبه أكد فيصل جهان زين ان الحياة اعز شيء للانسان لذا عليه ان يعيشها بسعادة وان يستغل كل الفرص الممكنة معتبرا حديقة الخور بصمة رائعة في تاريخ السياحة العربية وفرصة لقضاء عطلة صيفية رائعة بدلا من الجلوس في البيت. الطفل خالد الحربي جاء من السعودية للمشاركة في افراح دبي قال: أن دبي أجمل بلد أزوره حتى الآن ولا ادري أي الالعاب او العروض اتابع فجميعها شيقة وكثيرة تحير القادم الى أين يذهب. ومن جانبها أكدت والدة الطفل الحربي عن سعادتها وسعادة ابنائها في هذا الصيف الذي جعلته دبي صيفا باردا جدا وجميلا ايضا. وتقول: تحولت في مختلف مراكز التسوق وتنقلت الى مدينة مدهش ومدينة المرح الشتوية وها انا الآن في حديقة الخور ولم استطع ان اكبت دهشتي من روعة ما رأيت. وفي ركن الرسم والتلوين على الوجه الذي اتخذ لنفسه زاوية بعيدة تقول عائشة قريشي يأتيني ما يزيد على مئة طفل في اليوم يرغبون بتلوين وجوههم بصور كرتونية تتركز في اغلبها على «باتمان» والاسد ليو، واعتقد ان الاقبال على هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات كبير جدا واتمنى ان يستمر على هذه الوتيرة حتى نهاية المفاجآت. كتبت نورا الامير: