تعمل مجلة مدهش التي يصدرها مكتب مفاجآت صيف دبي على تغطية مختلف نشاطات الحدث ونشرها على صفحات ملونة ليتمكن الاطفال من الاطلاع عليها والتعرف على جميع الاحداث التي تحصل خلال فترة الصيف. ويتولى اصدار المجلة التي تصدر تحت اسم «مرحXمرح مع مدهش» باللغتين العربية والانجليزية طلاب من كليات التقنية في دبي ومن جامعة زايد ويتولون مختلف الاعمال بدءا من تغطية النشاطات والفعاليات وكتابة المواضيع والتصوير، وصولا الى الاخراج والتنفيذ فالطباعة والتوزيع. واكد يوسف مبارك مساعد المنسق الاداري في مفاجآت صيف دبي والمشرف على المجلة انها تصدر للسنة الاولى خلال مفاجآت صيف دبي وقد اثبتت نجاحها بعد ان تم اصدار اكثر من عدد منها، بمعدل ثلاثة آلاف نسخة من كل عدد توزع مجانا. واشار مبارك ان المجلة تعمل على تطوير كفاءات الطلاب الذين يتخصصون في مجال الاعلام من خلال صقل مواهبهم وقدراتهم الاعلامية بالتجربة والخبرة، وتظهر نتائج هذا التطوير من التطور الذي يلمسه القاريء مع كل عدد جديد يصدر من المجلة. من جهتها اشارت رجاء وليد عضو هيئة تحرير المجلة التي تضم سبعة اشخاص الى ان الطلاب يقومون بكل اعمال المجلة، وهم ينتمون الى كليات الاعلام، وقد اختاروا ان يخوضوا تجربة اصدار المجلة كنوع من الخبرة والممارس بالنسبة لهم. وقالت رجاء التي تخصصت في التصميم الفني: في البداية اجتمعنا ووضعنا تبويب المجلة، ثم وزعنا العمل بيننا بحيث تنتظم عملية اصدار المجلة بشكل دوري. واكدت ان العمل في المجلة يتم بوتيرة منتظمة بحيث تعقد اجتماعات التحرير اليومية لتوزيع المهام، فينتشر فريق العمل في مواقع الفعاليات للتغطية والتصوير، وتتابع لاقسام الاخرى عملها بهمة ونشاط لاصدار الاعداد المتتالية من المجلة. ويقبل الاطفال بحماس على الحصول على نسخهم من المجلة التي توزع في مدينة مدهش وفي مختلف مواقع الفعاليات، ويسارعون الى تصفحها في محاولة لاكتشاف ما تحتويه من مواد ترفيهية ومن ضمنها المسابقات. الطفل محمد تويم، من السعودية حرص على الحصول على نسخته من المجلة وسارع الى تصفحها، وقال: اريد ان اتعرف على النشاطات التي تكتب عنها المجلة، فقد يكون فاتني بعضها، وبذلك اتمكن من مشاهدتها قبل ان تنتهي الاجازة واعود الى السعودية. اما شيخة طالب فتبحث في المجلة عن اخبار وصور مدهش، لانها تحبه كثيرا، وقالت: احب ان اقرأ المجلة لان اسلوبها سهل، ومن خلالها اعرف كل اخبار المفاجآت لاسيما اخبار مدهش وتنقلاته. ويعجب ابراهيم حاتم هادي بالألوان التي تتميز بها المجلة، وقال: تجذبني الرسوم والصور في المجلة فهي جميلة جدا، والاخبار السريعة التي لا اشعر بالممل حين اقرأها. وتبحث سامية شريف عن صفحة المسابقات في المجلة، وقالت: احب ان اشارك في المسابقات واجد سهولة في الاجابة عليها لانني اتابع جميع الفعاليات التي ترتبط بالمفاجآت. اما خليفة الشامسي فيعجبه في المجلة انها تنشر الاخبار باللغتين العربية والانجليزية، وقال: احب ان اقرأ باللغتين، لذلك اقرأ كل صفحات المجلة لاتعرف على ما تحتويه من اخبار عن مفاجآت صيف دبي. وتحتفظ ميرا النعيمي بجميع اعداد المجلة لانها تعجبها كثيرا، وقالت: احب ان اجمع كل الاعداد التي اعيد قراءتها لاحقا، فأنا احب ان اكون صحافية في المستقبل، ويمكن ان اتعلم الكثير من هذه المجلة.




