ينظم مركز الصديق لتحفيظ القرآن الكريم خلال الفصل الصيفي الحالي دورات في تحفيظ القرآن الكريم للطلاب والطالبات من المراحل العمرية المختلفة خاصة من 5 الى 17 سنة، وذلك من خلال برامج تخصصية ومساقات دراسية وأساليب تعليمية عالية تستهدف انشاء جيل واع من أبناء الوطن من حفظة القرآن الكريم، ويسعى المركز الى تواصل الفصول الدراسية وعقد الدورات التدريبية على مدار العام وتطوير الأشرطة السمعية والمرئية اضافة الى استخدام الحاسب الآلي. والى جانب نشاطه في تحفيظ القرآن الكريم يتم عقد ثلاث دورات مختلفة عن الصلاة والطهارة. وفن الخطابة ومدة كل دورة يومان في الاسبوع. كما يصاحب ذلك عدد من البرامج والدورات المصاحبة كالسباحة والخط العربي وتصميم البطاقات والأزياء وذلك لتحقيق التوازن العلمي والعملي لبناء شخصية مسلمة ملتزمة ومعاصرة بهدف تفجير الطاقات الفردية وصقل المواهب الشخصية وتنمية الابداعات الكامنة وتشجيع العمل الجماعي. تمثيل الدولة خارجياً واشارت خلود عبدالله المشرفة الادارية بمركز الصديق الى ان الاقبال كبير وواسع من قبل الطلاب والطالبات حيث بلغ عددهم «150» مشاركا من مختلف الاعمار خاصة وان هدفنا توجيه الاطفال لتعلم أساسيات الحروف الابجدية وطريقة نطقها باستخدام الصور المساعدة لكي يتمكنوا من قراءة القرآن بصورة صحيحة وسليمة. وعن أهداف المركز تقول: المركز يهتم أولا واخيرا بالقرآن الكريم وعلومه ونشر الثقافة الاسلامية الواعية مضيفة ان نشاط المركز لن يتوقف عند هذا الحد بل يضع مشاريع مستقبلية جديدة ومعاصرة امامه كتجهيز مقر دائم للمركز واستخدام مختبرات تعليمية واسعة باستخدام الحاسب الآلي والعديد من الأنشطة التي تتماشى مع نشاطات المركز وذلك لتمثيل دولة الامارات في مسابقات حفظ القرآن الكريم على المستويين المحلي والعالمي. وتشير خلود الى ان الفضل يعود الى مؤسس المركز الشيخ عبدالرحمن درويش والذي بادر عام 1999 بالاعلان عن انشاء المركز ليساهم في جعل المنطقة مركز اشعاع دائم لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه الشرعية. والتقينا بعد ذلك مجموعة من المنتسبين في المركز للوقوف على مدى استفادتهم من الدورات التي يعقدها الصديق لتحفيظ القرآن الكريم. الحلقة النموذجية تقول فاطمة علي: هذه هي المشاركة الثانية لي في المركز حيث استفدت كثيرا بما قدمه لي من معلومات قيمة ومفيدة فحفظت ستة اجزاء من القرآن بجانب اشتراكي بعدة دورات مختلفة كالسباحة والخط العربي والرسم. وتضيف: انضممت الى الحلقة النموذجية التي تقام في المركز وهي عبارة عن تعليم مستمر غير منقطع في حفظ القرآن الكريم وتعلم مخارج الحروف وتجويده بطريقة صحيحة ودقيقة. وتؤكد ذلك عفراء خالد قائلة: ان المركز اضاف الينا العديد من الاشياء التي كنا نجهلها سابقا خاصة عن الصلاة والطهارة وذلك بفضل الدورات الخاصة المقامة بجانب حفظي أربعة أجزاء من القرآن وتعلمي السباحة والأعمال اليدوية. مشاركة رائعة وتشير شمسة عبدالعزيز «الصف الأول الاعدادي» الى ان مشاركتها في المركز تعد مشاركة عظيمة ورائعة لما عادت به عليها من علم ونفع وفائدة حيث انها حفظت اجزاء من القرآن وتعلمت اصول الخط العربي بجانب تنسيق الورود وتتمنى ان تستطيع حفظ القرآن كله. ومن جانبها تقول علياء محمد «الصف الاول الاعدادي»: هذه هي المشاركة الثانية لي في المركز حيث حفظت خمسة أجزاء من القرآن وتعلمت عدة دورات ساهمت في صقل شخصيتي وموهبتي في الرسم وتصميم عدة أعمال يدوية. مركز اشعاع وتؤكد ذلك زينب علي موسى قائلة: ان مركز الصديق مركز نور واشعاع في حفظ القرآن لما يوفر من مناخ تدريسي مميز وأجواء دينية تزيد من التقرب الى الله تعالى اضافة الى الاطلاع الواسع بالعلوم الشرعية المختلفة. وتشير زينب الى انها تلتزم بالحضور الى المركز ايام الدراسة وذلك لحرصها على حفظ كتاب الله ودوره العظيم في تنوير الدروب. تصميم الدمى المتحركة تقول عائشة علي حفظت خمسة أجزاء من القرآن بجانب انضمامي لدورة السباحة والخط والأعمال اليدوية وتصميم الدمى المتحركة. وتشير الى دور الأهل في تحفيزها على حفظ القرآن والالتزام بالشريعة باستمرار دون انقطاع. الحروف الأبجدية وتقول الطفلة تسنيم ياسر شاركت هذا الصيف في المركز وحفظت جزء «عم» وبداية جزء «تبارك» وانا سعيدة بوجودي هنا وسأتابع باستمرار حفظ القرآن الكريم. أما حسن الغفيلي «اول ابتدائي» فيقول: حفظت أجزاء من القرآن الكريم كما انني تعلمت أساسيات الحروف الأبجدية وكيفية نطقها الصحيح والسليم بجانب قيامي بالرسم. فاطمة اسحق تقول: حفظت عدداً بسيطاً من سور القرآن الكريم وتعلمت الحروف الأبجدية ونطقها وتقول أنا سعيدة في المركز حيث انه خلال الصيف يتم تنظيم رحلات ترفيهية خاصة الى مدينة مدهش. مشاركة مستمرة اما محمد عبدالله وسعيد طارق فهما سعيدان لانضمامهما الى مركز الصديق حيث حفظا عدة سور قرآنية وتعلما الحروف الابجدية بجانب ممارسة الاعمال اليدوية والرسومات المختلفة وتصميم الدمى المتحركة ويتمنيان ان يشاركا دوما في المركز دون انقطاع. صقل الموهبة وتشير عائشة التناك المشرفة على دورة الاعمال اليدوية والرسم بمركز الصديق لاحظت ان الطالبات لديهن ابداعات كبيرة ورغبة في تصميم الأعمال اليدوية والرسم بمختلف أنواعه واشكاله سواء بالفحم، أو الالوان المائية، خاصة ان انتاجهن كان ناجحا ومميزا وهن بحاجة الى متابعة وتحفيز مستمر لتنمية مواهبهن وصقلها خاصة انهن اجتزن اختباراً يعرف (بالطبيعة الصامتة) وهو عبارة عن نقل الرسمة كما هي وخلق اضاءة وظلال لها باستخدام مادة الفحم والألوان المائية التي تتطلب الدقة والتركيز الشديدين. وتؤكد انها سعيدة بهذا الاقبال الكبير من قبل الطالبات واللائي استغللن العطلة الصيفية في اشياء مميزة تعود عليهن بالفائدة والمنفعة بجانب حفظهن لكتاب الله الكريم. كتبت منال خالد: