جمعت فرقة الأطفال الاستعراضية التي قدمت عروضها خلال اسبوع المفاجآت الثقافية أنواعا مختلفة من الرقص تنقلت فيها بين مختلف مراكز التسوق. وتضم الفرقة 20 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و14 سنة، يتقنون الكثير من الرقصات، في مقدمتها الباليه، اضافة الى السالسا والعروض الاكروباتية والتانجو غيرها. ويقدم الاطفال لوحة منوعة من الاستعراض على أنغام موسيقى تتغير بتنوع فقرات العرض، ويؤدون حركاتهم باتقان ينم عن تدريبات مكثفة خضع لها الأطفال. ويبدل الاطفال ملابسهم تبعا لفقرات العرض، فيرتدون في بعضها الملابس الفولكلورية المزركشة، التي تلون ملابسهم بالاخضر والاحمر والابيض وفقا لطبيعة المشهد الاستعراضي. واستقطبت عروض الاطفال الاستعراضية التي تستغرق نصف ساعة زوار مراكز التسوق، الذين أذهلهم الأداء المميز للاطفال لفن الباليه الحديث والذين كانوا خلالها يطيرون عن سطح الأرض، ويلامسون الارض فقط بأطراف أقدامهم. واشارت تاتيانا فريدريك، من معهد الفنون العالمي التي تنتمي اليه الفرقة الى ان الاطفال هم من اعضاء المعهد وهم يخضعون لتدريبات دائمة، ويشاركون في الكثير من المناسبات في مختلف أنحاء العالم. ولفتت تاتيانا الى ان عروض الاطفال تتميز بتنوعها بحيث تناسب جميع ثقافات العالم، وكونها تجمع الكثير من الفنون الاستعراضية فتلقى دائما الاعجاب من قبل الاطفال والكبار. وقالت: نعمل على التجديد في فقرات الاستعراض التي تقدمها الفرقة بين وقت وآخر، كما نطعم اعضاء الفريق بالجديد من الطاقات المبدعة باستمرار». يذكر ان فرقة الاطفال ستقدم عرضها الأخير اليوم في الساعة السابعة مساء في مركز برجمان.

