تختتم اليوم فعاليات المفاجآت الثقافية التي نظمتها دائرة اعلام دبي في الفترة من الثاني إلى الثامن من أغسطس الجاري، وضمت 24 فعالية شملت مختلف المجالات الفنية والثقافية. وتحولت دبي على مدى اسبوع كامل إلى مسرح كبير امتد على مختلف مراكز التسوق التي شهدت العروض الفنية المختلفة وورش الرسم والتلوين، والفرق الموسيقية وعروض المسرحيات اضافة إلى المسابقات الترفيهية ذات الطابع الثقافي. وجذبت الفعاليات التي تضمنت اسبوع المفاجآت الثقافية أعدادا كبيرة من الزوار سواء من داخل الدولة أو من خارجها، لا سيما من العائلات التي حرصت على مشاركة أطفالها في الفعاليات الثقافية التي قدمت لهم الكثير من المعرفة. وأكد علي خليفة الرميثي عضو اللجنة المنظمة لاسبوع المفاجآت الثقافية ان الفعاليات التي تضمنتها المفاجآت الثقافية نجحت في تحقيق الهدف الذي سعت إليه اللجنة وهو تقديم الثقافة بأساليب ترفيهية تصل إلى الجميع. وقال الرميثي: «كانت الثقافة على مدى اسبوع كامل بمتناول الجميع، الذين عبروا عن استجابة لافتة مع مختلف الفعاليات، التي جمعت الثقافة من كافة أطرافها». وأشار الرميثي الى ان حفل افتتاح اسبوع المفاجآت الثقافية كان مميزا وقد لاقى اعجاب الجماهير بفضل فقراته الاستعراضية المنوعة التي قدمت الثقافة الشرقية والغربية، وقد عبر الجمهور عن اعجابه بالعروض التي قدمت من خلال الاتصالات الهاتفية الكثيفة التي تلقاها تلفزيون دبي. وأشار الرميثي الى ان دائرة اعلام دبي تمكنت من تلوين حياة سكان وزوار دبي خلال اسبوع المفاجآت الثقافية من خلال الفعاليات التي أطلقتها تحت شعار «لونوا العالم»، والتي أضفت أجواء المرح والتشويق على المواقع التي أقيمت فيها. وقال: «لاقت العروض الجوالة العشر التي تنقلت بين مراكز التسوق الاقبال اللافت، ومنها عروض الفرق الاستعراضية التي شاركت في حفل الافتتاح وتنقلت بين مراكز التسوق، لا سيما فرقة «أورنينا» التي قدمت لوحات شرقية استعراضية، والفرق الأجنبية التي قدمت الموسيقى والاستعراض المميز». ا ضاف الرميثي: «حرصنا على تقديم الفن بقالب ترفيهي، تضمن في بعض الأحيان بعض الفقرات الفكاهية التي جذبت الأطفال بشكل كبير، وقد تجسد ذلك في مسرحية «رحلات مدهش والصغار» التي تنقلت بين مختلف مراكز التسوق والعروض الاكروباتية وعروض الفرقة التي استخدمت الأدوات النحاسية كآلات للعزف». وأوضح الرميثي ان مسرحية «هدى ونور والدب المسحور» التي عرضت طيلة اسبوع المفاجآت الثقافية على مسرح دائرة الصحة، استقطبت الأطفال الذين أقبلوا بشكل كبير علي حضورها وتفاعلوا مع أحداثها، ونجحت في ايصال الرسالة التي حملتها والتي تجسد انتصار الخير على الشر في الصراع الأزلي بينهما. وأكد ان المفاجآت الثقافية استطاعت أن توصل رسالة بيئية ضرورية إلى زوار المفاجآت من خلال المعرض الذي شاركت فيه مع هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية والذي تضمن المسابقات الشيقة التي اسقطبت الأطفال بشكل كبير. واعتبر الرميثي ان اللوحة الجدارية «خطوط من أجل الطفولة» التي رسمها 13 فنانا تشكيليا في مطار دبي الدولي وأشرف عليها الفنان التشكيلي الاماراتي عبدالرحمن زينل، من أهم النشاطات التي أقيمت خلال المفاجآت الثقافية، وانها ستبقى الشاهد الأكبر على النجاح الذي حققه هذا الاسبوع، وقد تضمنت مختلف المدارس الفنية التي تجسد ابداعات الفنانين التشكيليين الاماراتيين والفنانين المقيمين في الدولة. كما أقيمت خلال اسبوع المفاجآت الثقافية الكثير من الفعاليات التي قدمت الثقافة بقالب ترفيهي، ومنها عروض الرسام الظريف التي تنقلت بين مختلف مراكز التسوق واستقطبت الأطفال بشكل لافت، وقد حرص كل منهم على ان يرسم الرسام الظريف صورته على لوحة بورترية. وأدهشت عروض التماثيل الحية زوار المراكز من خلال الشخصيات التي تلونت بألوان معدنية فبدت كتماثيل حقيقية تتحرك بشكل آلي يحتاج إلى قدرة فنية كبيرة للتحكم في أعضاء الجسم. كما أضفت الفرق الموسيقية التي قدمت معزوفات شرقية وغربية منوعة في مركزي برجمان وديرة سيتي سنتر أجواء الاحتفال بالثقافة التي عاشتها دبي على مدى اسبوع كامل، وقد ساهمت بشكل كبير في استقطاب الزوار إلى مركزي التسوق. وتمكنت ورش الرسم والتلوين من احتضان مواهب الأطفال الفنية الذين توافدوا بأعداد كبيرة إلى مختلف مراكز التسوق التي استضافت تلك الورش، ورسموا لوحات حملت أفكارهم وأحلامهم. كما استقطبت المسابقات الثقافية التي أقيمت في مختلف مواقع الفعاليات الأطفال الذين شاركوا بحماس فيها، ومنها مسابقة البحث عن الكنز التي أقيمت في متحف دبي، ومسابقة اختيار أفضل مذيعي المستقبل. كما أقيمت مسابقات يومية على مسرح خاص في مدينة الغرير تتضمن عروضا لمواهب الأطفال في مجال الشعر والقصة والتقليد والموسيقى وغيرها من المواهب الفنية.