استطاعت مدينة مدهش الترفيهية من خلال اركانها وفعالياتها المتنوعة ان تستقطب مئات الزوار يوميا ومن مختلف الجنسيات والبلدان. ولايزال ركن التلوين والابداع في مركزه المتوسط للمدينة يحظى بتزاحم شديد واقبال منقطع النظير حيث يفجر فيه الاطفال طاقاتهم وابداعاتهم وملكاتهم الفكرية، وبرغم سيطرة شخصية «مدهش» على اغلبية الرسومات التي يسطرها الاطفال بأناملهم الصغيرة إلا ان للشجر والطيور نصيبا وافرا في اللوحات التي زينت جدران ركن التلوين والابداع. وفي طرف ليس ببعيد استحدثت مدينة مدهش ما يشبه المسرح الصغير يحتوي على شاشة عرض كتب عليها «تلبتيز» وهي شخصية كرتونية محببة للاطفال وتسمح هذه الزاوية لمن هم دون سن العاشرة بالمشاركة في الرقصات التي يشاركهم بها «تلبتيز» وقد امتلأ المكان بالاطفال الذين قلدوا حركات «تلبتيز» الراقصة اكبر التي تعرض عبر شاشة كبيرة اعقبها توزيع الالوان والاوراق على الصغار ليرسموا ما يحلو لهم.وقد حظيت هذه الفعالية بمشاركة كبيرة وفاعلة من قبل الاطفال واسرهم الذين اخذوا يراقبون رقصات اولادهم بسعادة غامرة. ومن جانبها اشارت الطفلة وعد ناصر القادمة من البحرين الى تميز فعاليات مدينة مدهش مؤكدة ان سبب قدومها واسرتها الى دبي هي مفاجآت صيف دبي 2001. ويرى الطفل حمد محمد ان العروض الموسيقية التي تنفرد بتقديمها المدينة أحب الفقرات الى قلبه حيث يترقب بدايتها بشغف وشوق شديدين. سلطان علي البالغ من العمر 6 سنوات اعرب عن اعجابه الشديد بمدينة مدهش وتميزها عن باقي الفعاليات التي تعرض في مراكز التسوق. ومن جانبها اكدت والدته ان سبب قدومهم من امارة ابوظبي هو الاصرار على مشاركة دولة الامارات افراحها الصيفية مشيرة الى ان من يدخل مدينة مدهش يفقد احساسه بالوقت والزمن حيث لا يرغب بالخروج من هذا المكان. وتقول سارة وريم عبدالله من السعودية: دبي جميلة جدا ونود البقاء فيها اطول مدة ممكنة، ولا يسعنا سوى شكر القائمين على هذا المهرجان الوطني الكبير. وثمنت والدة الطفلتين الجهود المبذولة من قبل امارة دبي لتقديم المتعة والفائدة للاطفال وقالت: استطعنا في دبي اقامة علاقات كثيرة مع اشقاء عرب من مصر والبحرين والعراق والكويت وغيرها من دول الوطن العربي الكبير. كتبت نورا الأمير: