يصطحب الرسام الظريف الاطفال الى رحلة ممتعة بين الخطوط والألوان في مراكز التسوق في دبي طيلة اسبوع المفاجآت الثقافية. والرسام الظريف هو فينسنت فان سكراف، وقد استعار اسمه الاول من الفنان العالمي المشهور فينسنت فان جوخ، وهو يتميز بشكله وملابسه وبريشته الخاصة التي يعمل من خلالها على نقل صورة الاطفال الى لوحات فنية يحتفظون بها. يتجمع حوله الاطفال اثناء تجوله في اي من مراكز التسوق في دبي، محاولين اكتشاف شخصيته الحقيقية، فيقوم ببعض الحركات الاستعراضية التي تشير الى انه الرسام الظريف. ويعمل فينسنت على رسم بورتريه لكل طفل بألوان الرصاص وبخطوط سريعة، وخلال لحظات يفاجأ الاطفال برؤية وجه احدهم وقد تحول الى لوحة حقيقية. ويؤكد الرسام الظريف انه الفنان الاسرع في رسم لوحة البروتريه وانه يحب ان يرسم وجوه الاطفال بشكل خاص، ويسعى الى رسم اكبر عدد ممكن من وجوه الاطفال خلال الوقت الذي يقضيه معهم. الطفل شهاب محمد شهاب 5 سنوات كان يحمل صورته البورتريه التي رسمها الرسام الظريف فرحا بها وقال انه سيحتفظ بها ليريها لأصدقائه في المدرسة، لانها تشبهه تماما. بدورها قالت والدة شهاب: «لقد فرح طفلي كثيرا حين شاهد صورته على لوحة خاصة، وكانت بالنسبة له هدية جميلة جدا، وسأعمل على وضعها داخل اطار لأعلقها في غرفة نومه كي تبقى ذكرى جميلة له من مفاجآت صيف دبي». كما كانت لميس زهير مع شقيقيها علي وعمر ينتظرون دورهم ليرسمهم الرسام الظريف، وقالت لميس 12 سنة: «كنا نعيش سابقا في استراليا وقد انتقلنا الى دبي منذ شهرين، وقد احببتها كثيرا خصوصا لما تشهده من نشاطات كثيرة خلال فصل الصيف». اضافت: «احببت الرسام الظريف وأريد انا واخوتي ان نحتفظ برسوم البورتريه التي سيرسمها لنا، وهو سريع جدا في الرسم فاللوحة لا تستغرق معه اكثر من خمس دقائق». ويحتشد الاطفال حول الرسام الظريف في مراكز التسوق لمشاهدة عروضه المرحة والتعرف على اسلوبه الخاص في الرسم الذي لا يخلو من الفكاهة والمرح. يذكر ان الرسام الظريف سيزور اليوم الثلاثاء مركزي لامسي وحمرعين، على ان يزور مركزي برجمان وسيتي سنتر يوم غد الاربعاء.


