تحولت المنطقة الغربية من امارة ابوظبى من منطقة نائية صحراوية الى مدينة عصرية حديثة تتوفر فيها ارقى الخدمات وذلك بفضل العطاء السخى والعزيمة القوية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى نقل الحضارة والرخاء الى كافة ربوع الدولة، وكذلك التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى والمتابعة المستمرة من معالى الشيخ محمد بن بطى ال حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية. ويؤكد تقرير لديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية حصلت عليه وكالة انباء الامارات عن الانجازات التى تحققت على ارض الوطن خلال السنين الماضية منذ تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى ان المنطقة قد تحولت خلال سنوات قلائل من صحراء الى مدن حديثة متطورة متكاملة الخدمات تمثل الاشعاع والتحضر فى هذا الجزء من الوطن حيث انتشرت دور العلم والمرافق التعليمية والصحية والاسواق والمصارف وشبكة الطرق المعبدة ومشاريع الصرف الصحى وغيرها من الخدمات وتحولت مساحات شاسعة من الاراضى القاحلة الى بساط اخضر ومزارع منتجة للخضروات والفواكه ومشاريع للاعلاف اضافة الى انتشار غابات كثيفة تغطى مساحات كبيرة تعيش فى كنفها الطيور والحيوانات البرية. وعدد التقرير انجازات ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية من خلال اقسامه المختلفة واشار بصورة خاصة الى الزيادة المضطردة فى الثروة الحيوانية والتنوع فى الانتاج الزراعى. فقد بلغ عدد الابل بالمنطقة الغربية فى احصاء عام 2000 اكثر من 915 الفا و 520 رأسا وعدد الاغنام 195 الفا و 779 رأسا وذلك بالمقارنة مع اول احصاء للثروة الحيوانية فى عام 1977 حيث كان عدد الابل 18 الفا و 346 رأسا وعدد الاغنام 5 الاف و 429 رأسا وكان عدد مالكى الثروة الحيوانية 670 مواطنا فى عام 1977 ارتفع فى عام 2000 الى الفين و 18 مواطنا. وعزا التقرير هذه الزيادة المضطردة فى الثروة الحيوانية الى الدعم المقدم من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لاصحاب الثروة الحيوانية وتشجيعهم على تنميتها والحفاظ عليها. كما نوه التقرير الى جهود المحافظة على تراث المنطقة والتوسع العمرانى والزراعى وتوفير المياه الصالحة للشرب للمواطنين ومياه الابار واقامة الاحواض لحفظ المياه للرى وشرب الحيوانات فى مناطق الرعى على مستوى المنطقة الغربية مشيرا الى ان الديوان يشرف على تحديد الاراضى وتوزيع ملكيتها والقيام على حل جميع النزاعات وكذلك المحافظة على الحياة البرية بصفة عامة من اجل تكاثرها بالمنطقة والاشراف على السوق التعاونى من اجل توفير السلع الضرورية بأقل الاسعار لسكان المنطقة. واشار تقرير ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية الى المشروعات التى نفذتها دائرة الاشغال بالمنطقة فى مجالات الاسكان الشعبى والابنية المدرسية والصحية والمرافق الخدمية الاخرى. وذكر انه فى مجال الاسكان تم انجاز 1400 مسكن شعبى منذ عام 1990 منها 591 مسكنا فى محاضر ليوا و 160 فى مدينة زايد وبينونه و 400 فى مدينة المرفأ و 81 مسكنا فى غياثى وبدع المطاوعة و 86 مسكنا فى السلع و 83 فى جزيرة دلما وفى مجال الابنية المدرسية تم تشييد 39 مدرسة منها 6 مدارس فى محاضر ليوا و 8 فى مدينة زايد وبينونه ومدرستان فى مدينة المرفأ بالاضافة الى روضة اطفال و 3 مدارس فى غياثى وبدع المطاوعة و 20 مدرسة فى جزيرة دلما وروضة اطفال فى السلع وفى مجال الخدمات الصحية تم انجاز مستشفى عام بمدينة زايد وعيادة متطورة فى مدينة المرفأ فيما يجرى العمل لانجاز عيادة متطورة فى مدينة ليوا اما فى مجال مشروعات المرافق الخدمية العامة فقد تم انجاز 10 مساجد منها 8 فى منطقة ليوا وواحد فى المرفأ واخر فى السلع اضافة الى مدرستين لتحفيظ القران الكريم بينما يجرى العمل لانجاز مسجد فى بدع المطاوعة. وفى مجال اعمال الطرق والجسور بالمنطقة الغربية تم انشاء طريق مدينة زايد ليوا وطرق ليوا شرق وغرب والطرق الداخلية بالمساكن الشعبية وكذلك طريق مدينة زايد ابو الابيض وطريق غياثى وصيانة طريق ابوظبى السلع وطريق مدينة زايد طريف والطرق الداخلية وجارى تنفيذ جسرين علويين عند تقاطع طريق مدينة زايد ابوالابيض السلع وتقاطع طريق مدينة زايد حبشان. كما تم انجاز مجمع الهجرة والجوازات والجمارك بالسلع والمجمع السكنى لموظفى الهجرة والجوازات والجمارك بالسلع والمحجر الزراعى والبيطرى بالسلع ومخفر شرطة الرويس ومخفر شرطة المرفأ ومديرية شرطة طريف ووحدة الحوادث على طريق السلع التى حولت الى مختبر جنائى مخفر شرطة دلما ومخفر شرطة البرير ليوا. كما تم انجاز فندق فى ليوا واخر فى المرفأ ونادى رياضى ثقافى اجتماعى فى غياثى واخر بمدينة زايد ومبنى لمكاتب دائرة الاشغال بمدينة زايد ومبنى ديوان ممثل حاكم ابوظبي وانشاء مبنى الجوازات بمدينة زايد. وحققت دائرة بلدية ابوظبى ومن خلال قسم الغابات بالمنطقة الغربية انجازات يشار اليها بالبنان فى قلب الصحراء من اهمها المشاريع الحرجية التى بلغت المساحات المزروعة عليها 320 الف هكتار وتتضمن مشاريع الغابات والاحزمة الخضراء وجوانب الطرق كما بلغ عدد الاشجار البيئية بتلك المشاريع ما يقارب 40 مليون شجرة من مختلف الانواع بما فى ذلك اشجار النخيل. ويقوم القسم بتنفيذ كافة احتياجات تلك المشاريع الاساسية من تسوية الارض وتمهيدها وتسويرها ومدها بشبكة الرى اللازمة وربط تلك الشبكة بخطوط المياه المرتبطة اصلا بخزانات المياه الضخمة كما يعتمد القسم خطة لصيانة تلك المشاريع على مدار السنة وذلك للمحافظة عليها وتطويرها وتشكل هذه المشاريع حزام امان امام الرياح والعواصف وزحف الرمال مما يساهم الى حد كبير فى تغيير المناخ وتلطيفه عن طريق خصائص تلك الاشجار فى التعامل مع الهواء. كما يشارك القسم فى زيادة الرقعة الخضراء والاراضى المزروعة عن طريق تسوية العديد من المزارع للمواطنين وتوفير مستلزمات الزراعة والارشاد الزراعى بالاضافة الى مشاريع توصيل المياه وحفر الابار وانشاء الخزانات لتزويد كافة المشاريع بمياه الرى اللازمة ولتعميم تجربة الامارات فى قهر الصحراء يشارك قسم الغابات فى كثير من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية لعرض تلك التجربة النموذج امام الاشقاء والاصدقاء للاستفادة منها. واهتم القسم بعد نجاح تجربة التشجير والغابات فى المنطقة الغربية وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الداعية الى اعادة التوازن البيئى بالمنطقة بالحياة البرية عن طريق ادخال اعداد كبيرة من الغزلان فى عدة مشاريع تمهيدا لاعادة الحياة البرية التى كانت سائدة اضافة الى بعض الحيوانات والطيور المحلية والمستوردة كالحجل والحمام والظبى وقد زادت اعداد الطيور والحيوانات بعد تأمين الحماية والظروف المناسبة وتحولت هذه الاماكن بفضل الجهود الدائمة والمستمرة الى محميات طبيعية ومزارات سياحية فى المنطقة الغربية. وفى مجال التطوير الدائم لمشاريع التشجير ومكافحة التصحر اهتم المسئولون بالبحث العلمى اهتماما كبيرا وقد عقدت الندوات والمؤتمرات لدعم البحث العلمى وتوفير الكوادر العلمية المختصصة وتهيئة الظروف المناسبة لهم وتشجيعهم والاستفادة من البحوث والخبرات من داخل الدولة وخارجها ومن اهم الانجازات التى تمت فى مجال البحوث والدراسات العلمية ادخال شجرة الهوهوبا وهى شجرة غير معهودة بالمنطقة وقد نجحت التجربة وتطورت. وام