أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان ان يوم السادس من اغسطس علامة مضيئة ويوم مشرق فى دولة الامارات العربية المتحدة. وقال سموه فى الكلمة التى وجهها لمجلة «درع الوطن» بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله -: إن ما تعيشه البلاد من أمن وأستقرار ونهضة وازدهار ماهى الا تجسيد لحلم صاحب السمو رئيس الدولة الذى تعلمنا ومازلنا نتعلم منه ان القيادة صدق فى القول واخلاص فى العمل وتفان فى خدمة الناس وثقة فى قدرة الانسان فى هذا الوطن على المشاركة والفعل والبناء. وفيما يلى نص الكلمة.. بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فى هذا اليوم المبارك. وفى ذكرى مناسبة عظيمة غالية على القلوب. يسعدنى أصالة عن نفسى ونيابة عن مواطنى عجمان أن أرفع الى مقام أخى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أسمى آيات التهانى وأصدق الامانى بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين. أعاده الله على سموه بالصحة والعافية وطول العمر وعلى الوطن بمزيد الامن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لسموه واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات حفظهم الله جميعا. إن السادس من أغسطس 1966 (الذى تحتفل البلاد بذكراه اليوم) علامة مضيئة ويوم مشرق فى بلادنا بدأت به مسيرة الخير بتولى أخى واعى البصيرة. نقى السريرة. قائد المسيرة لامانة الحكم بأمارة أبوظبى. إن ما نتمتع به اليوم من رفاهية ورخاء. وما نعيشه من أمن واستقرار. وما تشهده بلادنا من نهضة وازدهار ما هى جميعها إلا تجسيد لحلم هذا القائد الفذ الذى تعلمنا وما زلنا نتعلم منه أن القيادة صدق فى القول وإخلاص فى العمل وتفان فى خدمة الناس وثقة مطلقة فى قدرة إنسان هذا الوطن على المشاركة والفعل والبناء. إن المهرجانات التى عمت البلاد من أدناها لاقصاها قبل أشهر قليلة فرحا بسلامة العودة واكتمال الصحة وتمام العافية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - حفظه الله - لهى بيعة واستفتاء شعبى لحكيم قيادته. وعظيم فضله وشهادة صدق للتجربة الاتحادية بأنها حققت مقاصدها وأصابت مراميها وأنجزت أهدافها. خمسة وثلاثون عاما من القيادة الرشيدة. المؤمنة الامينة. الواعية الصادقة عمل وأنجاز فى كل مجال. نهضة تنموية معجزة ما كان لها أن تتم لولا الادراك الواعى للقيادة بأن الانسان (خليفة الله فى الارض) هو المحور الحقيقى للتنمية والركيزة القوية للتقدم. فلا تنمية بغير إنسان. ولا أنسان بغير تعليم وتأهيل وتدريب وصحة وسكن وعمل وأمن ورعاية اجتماعية وتربية وطنية ولقد تحقق كل ذلك فى دولتنا الامر الذى حتم على المنظمات الدولية أدراجها سنويا بين صفوة الدول من حيث مؤشرات التنمية البشرية على مستوى العالم. إن هذا الانجاز الداخلى كان لابد أن تكون له انعكاساته الخارجية. دعما لقوة الدولة وقدرتها وفعاليتها الاقليمية والدولية. فالامارات اليوم شريك فاعل ورقم لا يستهان به فى المحافل الاقليمية والعربية والاسلامية والدولية وذلك لما تتمتع به السياسة التى اختطها سموه من ثبات ووضوح وما ترتكز عليه من دعوة للوفاق والتضامن ونبذ الخلاف والفرقة وأفشاء السلام والعدل والانصاف فى العلاقات الدولية. الحمد لله.. فإنه وبفضل سموه نعيش اليوم فى دولة نستمتع فيها بالامن والامان والاستقرار. نحصل على أفضل الخدمات على مستوى العالم صحة وتعليما وسكنا وأمنا ورعاية اجتماعية. الحمد لله.. فإنه ولحكمته تحتل الامارات اليوم موقعا متقدما بين الدول بما أنجزته على مستوى الدبلوماسية والصناعة والتجارة والخدمات الصحية والعلاجية ورعاية الامومة والطفولة والعناية بكبار السن. الحمد لله.. فإنه ولبعد نظر سموه تحولت الامارات الى واحة خضراء كثيرة الثمار وافرة الظلال0 تفيض بخيرها ونعمها على أهلها وغيرهم. ندعو لسموه بتمام الصحة والعافية وأن يتولاه الله بكريم عنايته ورعايته وحفظه. وأن يعيد المناسبة العظيمة والوطن وبنيه فى تمام الامن والاستقرار. وليوفقنا الله جميعا لما فيه خير البلاد والعباد. وأن يعيد علينا هذه المناسبة العظيمة والوطن ومواطنيه فى كامل الامن والاستقرار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وام