أكد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى ان ماتحقق لشعب دولة الامارات طوال مسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، الراسخة لهو أعظم وأضخم بمراحل من عمر هذه الفترة الزمنية العابرة بمقياس الحضارات وأزمان الشعوب. وقال سموه ان صاحب السمو رئيس الدولة يتابع منذ 35 عاما بعناية ودقة مسيرة التقدم فى مختلف المجالات ويرعى بصبر الانجازات التى تتحقق يوميا على كل صعيد. وأضاف سموه فى الكلمة التى وجهها لمجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة ان بناء الانسان كان أهم اولويات صاحب السمو رئيس الدولة منذ اشراقة السادس من اغسطس حيث كان سموه صادقا مع نفسه عندما قال «بناء الانسان أهم وأصعب من بناء المصانع». وفيما يلى نص الكلمة.. فى مناسبة العام الخامس والثلاثين لتحمل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المسئولية فى امارة ابوظبى وتوليه مقاليد الحكم يتصاعد الحديث عن منجزات سموه التاريخية وتتصدر هذه المنجزات ما اعطاه لابناء شعبه من اهمية واولوية على جميع ما قدم من منجزات اقتصادية وثقافية وتعليمية وزراعية وتنموية. واليوم يتضح ان ما تحقق لشعبنا طوال مسيرة سموه الراسخة لهو اعظم واضخم بمراحل من عمر هذه الفترة الزمنية العابرة بمقياس الحضارات وازمان الشعوب. لقد ادرك صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برؤيته الثاقبة ان بناء الدولة العصرية يقتضى ان يكون على عناصر بناء ثابتة وقوية فوضع سموه الانسان كركيزة اولى واساسية فى هذا البناء فكان ان انطلق بالتجربة الفريدة الى افاق المستقبل بقلب مطمئن للحاضر وعقل مستشرف بثقة الى غد اكثر اشراقا نحو المكانة اللائقة التى يستحقها هذا الوطن. بناء الانسان كان اهم اولويات زايد منذ اشراقة يوم السادس من اغسطس لقد كان سموه صادقا مع نفسه عندما قال «بناء الانسان اهم واصعب من بناء المصانع» ومن هذا المبدأ تحمل سموه مسئولية الانسان فى الامارات ووجه سياساته نحو انشاء المدارس والجامعات ودعا ابناء شعبه الى التسلح بالعلم فانتشرت منارات العالم فى كل الانحاء وفتح المستشفيات والعيادات الصحية والعلاجية فانتشرت الخدمات الصحية والعلاجية ليضمن بذلك ان يكون العلم حقا لكل مواطن كما تكون الرعاية الصحية حقا بكل مواطن من الميلاد وحتى اخر لحظة من العمر. وفى المقابل ادرك شعب الامارات مكانته فى قلب القائد فالتف حوله بحب ووعى والتزام ليكون الدرع الاساسية لحماية الوطن والقائد والتجربة الاتحادية التى خطط لها ونفذها صاحب السمو رئيس الدولة وهكذا صار الوطن والقائد جزءا من وجدان هذه الامة واملها فى مستقبل مشرق يحلق بكل امال وطموحات الاجيال الحاضرة والقادمة. زايد زعيم استطاع صنع دولة وشعب وحضارة وتاريخ فى زمن قياسى جدا لقد استطاع ان يتجاوز ويتخطى كل العقبات ليحقق امال شعبه وامته وان يرسم لبلده منهجا يحفظ له امنه واستقراره ورقيه وتقدمه فى مختلف مجالات الحياة. ومنذ 35 عاما وصاحب السمو رئيس الدولة يتابع بعناية ودقة مسيرة التقدم فى مجالات التعليم والعمران والتصنيع والتجارة ويرعى بصبر الانجازات المتحققة يوميا على كل صعيد.. لقد نذر زايد نفسه وحياته لخدمة الوطن واسعاد المواطن. ان الذى استطاع ان يقلب تربة الصحراء من قفار ورمال وجفاف الى جنات خضراء واشجار مثمرة ونباتات يانعة جدير ان يكن له شعبه كل هذا الولاء والحب فحياته ملاها بالعمل وسهر بشكل لم يعرف فيه الملل وامل سموه لا يعرف اليأس ابدا فكان ان ارسى الدولة الاتحادية على شاطيء الامان بانجاز المشروعات المختلفة لرفاهية ابن الامارات وابنتها جنبا الى جنب وتوفير الحياة الرغيدة ورفع كفاءة العمل والانتاج واتاحة الفرصة امام الجميع. حفظ الله قائدنا وراعي نهضتنا وباني مجدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسدد على طريق الخير خطاه وجزاه الله عن شعبه خير الجزاء انه سميع مجيب الدعاء. وانتهز مناسبة عيد جلوسه الخامس والثلاثين لاتقدم بوافر التهنئة للوالد سائلا الله تعالى له الصحة والعافية والعمر المديد وازف التهنئة لشعب الامارات ان هيأ الله له هذه القيادة الحكيمة الرشيدة. وام